شباب متحمس بلا امل

ولماذا كل هل الحروب الإقتصادي والنفسية

والمالية ،و الاستغلال بطريق العمل لساعة طويل

لشباب مبدعون ومفكرون بالرغم من أنهم غير متعلمين لكنهم منتجي ، لماذا كل هذا للشباب العربي

سوف اعطي مثل : هنالك شباب عرب بتركيا يعملون ١٢ ساعة براتب قليل ليس لديه وقت لكي يفكر او يتعلم مهارة جديد او يقراء كتاب يفيدها او يصناعة اصل المال لكي يدير المال وأعتقد هذها العبودي العصر الجيد تستغل وهنا شباب تخاطر في حياتها لكي تحصل على وطن يقدر حماسها وافكارها

وانا الجرب المخاطر وفشلت ولا اريد الدخول في دوامة العمال ١٢ ساعة التي تسرق من اغال شي مني وهو الوقت يخطر على بالي افكر جميل وفعال والله في عالم التجارة الإلكترونية والتنمية البشرية

لكن هههه أبغض احلام ليس من طبعي الاستسلام

لكن لا حياة اللاجئ

ملاحظة: لا اجيد التدوينة لكنها خواطر

وشكرا


تكمن المشكلة الرئيسية في عملية المقارنة التي تفرضها علينا الأوضاع المعاصرة من خلال الميديا، حيث أن الاطلاع المستمر على الأشكال المختلفة لأساليب الحياة، والأطوار الطبقية المختلفة منها هي التي تدس في نفوسنا هذا القدر من الإحباط.

قد تبدو وجهة نظري قاسية بعض الشيء، لكنني أرى أن إدمان منصات التواصل الاجتماعي هو ما أدّى بنا إلى مرحلة من الإحباط لا يستطيع الكثيرون منّا العدول عنها. وقد عانيتُ منذ فترة ليست ببعيدة من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تصفّح الهاتف المحمول بشكل زائد عن الحد، ولم يساعدني على تخطّي فترة الإحباط تلك سوى التخلّي عن العادات المشابهة لهذه العادة، التي دائمًا تمنحنا وقتًا للمشاهدة بدلًا من العمل على تطوير أنفسنا.

هههه تعقيب على كلامك اخي كان اعمل ١٢ ساعة وبعد الانتهاء كانت افتح حسوب المحل قبل ما انا وشاهد يوتيوب ملخصات كتب ومحاضرات اشخص رائد وتسجيل دخول بمنصات كورس اونلان ودونة افكاري

وانني جاهز لمشاركة معلوماتي مع شخص باستراتيجية التسويق الرقم والادراة المشاريع الصغير وتديب المهنية بدون بدل مال فترة التجربة