بدون حلول، رجاءً.

مساحة افكاري للمعاناة فقط، على نحو غريب رأسي يتكيف تماماً مع الحزن، لا أستطيع الإفلات ولم اشئ حلول.

ينتابني زيف مظلم كلّما تظاهرت بعكس ذلك، حاولت، إلهي يعلم، أمي تعلم،لم أصل إلى شيء ايضاً، توّضحت الفكرة أن الحزن في بعض الأشخاص دماء تجري، اكسجين يتكّسد، شيء اعمق من ما ينبغي.

بدون حلول، رجاءً.


هذه الأحزان التي تجري في دماء بعض الأشخاص كما يجري الاكسجين فيه، لابد وان لها بداية ولكل بداية نهاية .. فكيف نذهب للنهاية .. هناك أمور يمكن ان تساعدنا في ذلك .. فكما يقولون (متى عرف السبب بطل العجب) وكل انسان حكيم نفسه .. ولكن في بعض الأحيان يحتاج الانسان الى من يسنده ويسانده وانا منهم ..

كم حزنت طويلا وبكيت وتأملت ولكن في عمق كل ذلك كنت اتمنى أن أجد من يأخذ بيدي أو يقف بجانبي أو يواسيني .. هذه حقيقة .. لذلك فحين يقف شخص مع شخص حزينه يواسيه ويمنحه طاقة ايجابية فإن هذا يخفف على الانسان المتألم .. وكذلك ما أجمل أن يذهبا لمكان هاديء وجميل وحتى أن يتناولا طعاما مفيدا .. وهناك من الأغذية المليئة ببعض المواد التي تمنح الانسان السعادة مثل الأوميغا التي توج دفي المكسرات وخاصة اللوز .. وفي حال كان الصديق يمارس الرياضة فيمكن أن يمارسا رياضة محببة او يمشيان معا او يخرجا لنزهة بحرية .. الحزن لا يبقى، ولكن نحتاج لمن يساعدنا على تجاوزه.

حقيقة كنت أتمنى ايجاد شخص يواسي، لم اعد اتمنى الان،الحزن يبقى، يوهمنا بالرحيل لكن لا يتزحزح.