نتردد .. نحو العالم.

" نتردد نحو العالم " ليس عنوناً فحسب، انه واقع، فكره منشئة منذ الصغر، كل الأعوام العشرين التي قضيتها كان كل رد الفعل الذي يؤل إلي هو التردد، أقصي كل الأحلام، الأفكار تترنح برأسي وبطبيعه الحال ملجأها الأخير حاوية القمامة.

تأثرت بكل شيء حتى ماعدت أستطيع السيطره على شيء، يتوّضح لي انهُ مقيم في دمي، لم أبدا ابداً، توقفت عند البداية، هل يتخللكم ايضاً ؟


مرحبا صافي

التردد شعور طبيعي بشري مثله مثل أي شعور آخر، لذلك بالطبع ينتابني طوال الوقت.

لكن لايجب أن ندعه يسيطر علينا ويفرض وجوده في حياتنا ويقف في وجه التجارب الجديدة والإنجازات.

حاول أن تخرج من منطقة راحتك وتخاطر بشكل عقلاني محسوب العواقب، وذكر نفسك أنك لن تخسر شيئا، فإما أن تنجح محاولتك وإما أن تتعلم درسا وتخرج بتجربة جديدة وخبرة.

اهلاً، ممتنه لكلماتك.