هل يوجد أصحاب صادقين فى زماننا ؟

الخال الأبنودى لما قال "على كتف صاحبى بتكئ وببكى لو جوايا دمع ينبكى " كلمات بتجسد معنى الصاحب الحقيقى ..

أحوال الصحابة مع بعضهم وتشوقهم وحبهم لبعضهم ..كلام سيدنا النبى عن أصحابه وحبه لسيدنا أبو بكر وارتباطه به ..

طلب سيدنا موسى من ربه أن يرسل معه أخوه هارون لكى يشدد به أزره ..

كل هذا الذى ذكرت لا يشير إلى شئ غير أهمية وجود الصديق فى حياة كل واحد منا .

لكن سؤالى الذى كثيرا يحيرنى ..هل يوجد أصدقاء وفيون الآن ؟ هل يوجد أصدقاء حقيقيون الآن ؟

إذا كانت الإجابة بلا أو إذا لم يجد الإنسان صديقا له فى الحياة ولم يرزق بعد بصديق مشابه لفكره ..

فكيف يبدع الإنسان وحيدا ؟

وكيف يسعد الإنسان وحيدا ؟


التعليق السابق
hagernasser1992 أضف ردا

أصبت فى كل ما ذكرت يا عبد الله ..خصوصا ما قلته آخرا عن عظمة الهدف الذى كان النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتشاركونه ..ربما يكون هذا هو معنى الحب فى الله الذى كان بينهم ..كانا حبا خالصا لله ولهدف كبير داخل قلوبهم ..به أصبحوا بهذا الحب وهذا الوفاء...ولعظمة الحب فى الله جعل الله جزاء رجلين تحابا فى الله اجتمعا على حبه وتفرقا على حبه أن يُظلا فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله..

وأجمل ما أبهرنى قريبا فى عظمة ديننا هذا الدين الشامل ..دعمه للجانب النفسى فى الإنسان ..وإحاطته لكل جوانب النفس ..حتى جانب حب الأصدقاء..أبهرنى ولامسنى حديث كنت أعرفه لكن أحسسته هذه الأيام فقط..قوله صلى الله عليه وسلم ..ما تحابا رجلان فى الله إلا كان أحبها إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه ...

وأخيرا فالصداقة من وجهة نظرى رزق كبير يسوقه الله لمن أحب من عباده .. أن تجد أخا يحبك فى الله ويصادقك ويصدقك ويفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويؤنسك ويشد عليك ويدعمك ويشاركك ..هذا رزق عظيم ..لكن أغلب أهل زماننا حرموه .. ربما لذنوبنا .