عادتي الغريبة التي تجعلني أنام وأتجنب الأرق
- العديد منا أصبح يعاني الأرق
بسبب كثرة انشغالي في الأوئنة الأخيرة، أصبحت أعاني من الأرق وهذا في بعض الأحيان يعطل نومي بشكل كبير، إذ لا تأتيني الحلول والأفكار إلا قبل النوم، لدرجة أني ألاحظ أن نشاط العقلي لدي يزداد بشكل غريب، رغم أنه قبل النوم كنت أشعر بتعب بالغ وتثاؤب يجعلني أتخيل أني سأنهار نوما، هل تعانون من نفس المشكل؟
- عادتي الغريبة؟
بحتث عن العديد من العادات لأجل أن أنام وأتجنب الأرق، وجربت الكثير منها، من بينها عادة عدّ الخرفان الشهيرة والتي وجدت الكثير يتحدث عنها وعن فعاليتها، وقد جربتها، ولكن ما أصل للخروف العاشر، حتى يتشتت تركيزي وأعود مجددا للتفكير في كيفية تنظيمي للعمل، وأفكاري التي لا تنتهي، جربت كذلك عادة شرب الحليب قبل النوم لكنها لم تفيد..
لكن قبل شهر، وقبل أن أنام، بشكل غريب رأيت وأنا أغمض عيناي، إناء كبيرا به بيض، وبه شوكة تخفق البيض، تلك الشوكة كلما دارت دورة أحسبها بشكل عبثي، ومع كل خفقة بيض كنت أشعر بتثاقل ونوم، استيقظت صباحا وتذكرتها وانفجرت ضاحكة، ثم أعدتها مرة أخرى، أبدأ الوصفة الخاصة بعجة البيض، لكن قبل ان يخفق البيض ويصبح خليط منسجما أنام..
وبالتالي كل ليلة أخفق البيض وأنام دون تناول تلك العجة، وقد ساعدتني للغاية، وأردت إخباركم بها لعلها تفيدكم
ما رأيكم بعادتي الغريبة هذه؟ وهل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟ وهل تفكرون بخلق فكرة غريبة مثلي مسقبلا؟
هل تعانون من نفس المشكل؟
كنت أعاني من مشكلة الأرق لعدة أعوام، وأتعجب للكثير من الناس بمجرد أن يضعوا رؤوسهم على الوسادة يغوصون في النوم.
وهل لديكم أيضا عادة غريبة للمعالجة الأرق؟
ليست غريبة لكنها فعالة معي. بما أن السبب الذي يجعلني أدخل في مرحلة الأرق هو الخيال، قررت استغلاله. أتخيل نفسي نائما في السماء والكثير من النجوم حولي، كلما أتت فكرة معرقلة أو أتخيل شيئا غير النوم أفتح عيني بسرعة وأغلقها وأبدأ الخيال الخاص بالنوم من جديد.
لا أتذكر كم مرة فتحت وأغلقت عيني لكن هذه هي الطريقة التي أتغلب فيها على الأرق.
ليست غريبة لكنها فعالة معي. بما أن السبب الذي يجعلني أدخل في مرحلة الأرق هو الخيال، قررت استغلاله. أتخيل نفسي نائما في السماء والكثير من النجوم حولي، كلما أتت فكرة معرقلة أو أتخيل شيئا غير النوم أفتح عيني بسرعة وأغلقها وأبدأ الخيال الخاص بالنوم من جديد.
لقد تذكرت أني رأيت إعلانا على اسنتغرام لمصباح ليلي يطلق ما يشبه النجوم السماء في السقف، ويقول الإعلان أن النجوم تتحرك بشكل بطيء، وكلما ركزت معها إلا وشعرت بشكل سريع بالنوم..
إذن أظن أنها فعالة، فقط أنت تتخيلها
هذا هو المصباح، هل قد يفيد فعلا برأيك؟
التعليقات