مبادرة لا للتعصب
(حلقة اولي)
الزمالكوية ما بين نبذ التعصب و نظرية المؤامرة
بعد خسارة بطولة افريقيا ٢٠٢٠ ازداد الجرح عمق عند المشجع الزملكاوي ما بين مبادرة نبذ التعصب التي اطلقها السيد وزير الشباب والرياضة / اشرف صبحي و نظرية المؤامرة . خاصة مع اعتقاد كل مشجع الزمالكاوي ان البطولة حسمت قبل ان تلعب و ذلك لعدة اسباب منها ؛ الاطاحة برئيس نادي الزمالك مرتضي منصور بدعوي فساد مالي . تأجيل المبارة مع النادي الاهلي ثلاث اسابيع بدعوي وجود انتخابات واعتباره سبب قهري برغم ان يوم المبارة المحدد لا يوجد انتخابات والانتخابات كانت مرحلة تانية بعيد عن القاهرة التي كانت انتخابات مرحلة اولي و ذلك ما اعتبره تمهيد للانهيار النادي وانفراط عقده وازماته الماليه . اهم ثلاث لاعبين كروونا وهم يوسف اوباما و عبدالله جمعة والونش و مراكز تلك اللعبين بالذات بدون بديل واي لاعب يصاب يتم وضع لاعب من مركز اخر مما بدا عجيب . وزاد اعتقاد الزمالكوية انها صدفة ولكن مستحيلة مثل القاء خيط علي خرم ابرة من الدور الثالث و ليدخل في سم الخياط .
و للان لم يحاسب رئيس الزمالك علي الفساد المالي
مما اعابره الزمالكوية حسم المبارة خارج المستطيل الاخضر .
انت مع ام ضد نبذ التعصب
على الرغم من كوني أهلاوية حتى الصميم، إلا أن ما يحدث بين الجماهير في الوقت الحالي أمر غير مقبول نهائيًا
بعد خسارة بطولة افريقيا ٢٠٢٠ ازداد الجرح عمق عند المشجع الزملكاوي
أعلنت عن مبادرة لا للتعصب.. ومع ذلك فإن تلك الجملة تثير غضب جماهير الزمالك بشكل كبير، على الرغم من حقيقتها.. لذا أراها تدعو للتعصب، لا توقفه!
بالتأكيد جميع الأشخاص الأسوياء سيكونون ضد التعصب، ومع ذلك فقد يقومون بإتستفزاز جمهور النادي المنافس لغرض الترفيه.. وهذا هو التعصب بعينه.
هناك الكثير من الحلول لوقف التعصب الكروي، إلا أن الحل الأفضل يقع على عاتق اللاعبين نفسهم
كأن يتصافح لاعبي الفريقين قبل وبعد المباراة، وألا يقوموا بإفتعال المشاكل داخل أرضية الملعب.. وإلا كيف سيوقف الجمهور عن التعصب وهم يشاهدون التعصب أمام الشاشات في كل مباراة.
التعليقات