بين انترنت الأمس واليوم ! - إني أغرق أغرق أغرق-

السلام عليكم ، عندما كنت اتصفح المنتديات و مواقع الويب من عام ٢٠٠٥ الى ٢٠١٠ كان المحتوى قليل ولكنه جيد ومباشر ومؤثر؛ -وكان الكثير ينادي ب - إثراء المحتوى العربي-

عندما كنت تضيف موضوعاً في المنتدى فأنت تدرك جيدا أن هذا أمر كبير وتشعر بمسؤولية أن تكتب و تنشر شئ مفيد بحق ! ،

و بعض المنتديات كانت تضع حدا للمشاركات اليومية ، لأن قدرتنا على ارسال واستقبال المعلومات محدودة ! ، وتطور وتسارع التقنية ليس معناها أن تغرقني وأغرقك بكم كبير من المعلومات (حتى لو جيدة) .

وعليه فإنه الآن أصبح كل شئ مبالغ فيه بشكل مقزز ، ومسؤولية هذا الأمر تقع علي عاتقك كمستخدم وإنسان عاقل وعلى إدارة المواقع والتطبيقات ، فالهدف ليس رقم وعدد المحتوى بل بقيمته وفائدته ( أين قاعدة المحتوى هو الملك؟ )

حرية النشر والتعبير يجب أن تكون بحكمة ! .

هي وجهة نظري وقد تخالفني ، ولكن انظروا بعين الإنصاف والعقل ، منذ زمن كنت لا استطيع التفكير كيف عاش الناس بدون انترنت ووسائل تواصل ! وصعوبة تحصيل المعلومات .

الآن فهمت وأدركت جيدا أن عيش حياة صادقة مع من تحب بإخلاص و تعمل بما لديك من العلم بقدر استطاعتك على تحصيله لهو أمر عظيم وإنها السعادة ورب السماء والأرض ، إنك تدرك جيدا قيمة كل شئ . الآن قلما من يبصر ويعقل من الأساس!


الآن فهمت وأدركت جيدا أن عيش حياة صادقة مع من تحب بإخلاص و تعمل بما لديك من العلم بقدر استطاعتك على تحصيله لهو أمر عظيم وإنها السعادة ورب السماء والأرض ، إنك تدرك جيدا قيمة كل شئ . الآن قلما من يبصر ويعقل من الأساس!

للأسف هذه حقيقة مؤسفة يا قطز، وأشعر به هذه الأيام بشكل كبير.

زخم المعلومات الذي نعيش به والزحمة الموجودة حولنا وكم التشتيت الذي نلقاه ليس طبيعيا، وأراه بالفعل يعوقنا عن العيش بطريقة طبيعية.

الإنخراط بشكل كبير في الإنترنت اليوم يعرّضك إلى التخلّي عن الراحة والسعادة، فهنا كل شيء مزدحم وسريع ويعطيك إحساسا زائفا بالسعادة والسيطرة.

أتمنّى لو أستطيع أن أتخلى عن كل ذلك وأن أغلق كل وسائل التكنولوجيا لبضعة أيام فقط أستريح فيهم من الدنيا، ولكنني للأسف لا أستطيع.

أتمنى فعلا أن أعيش حياة بسيطة جدا لا يوجد بها أي تعقيدات لأني خصوصا الفترة الماضية بدأت أرهق بشكل كبير من أمور كثيرة ولم أعد استطيع التحمل .