الضربة التي لاتقتل...

إلى أي حد تتفق مع المقولة " الضربة التي لاتقتل تقوي"،

من منا لم يصادف عقبات وسقطات في حياته؟ من منا لم يتجرع مرارة الفشل والإحباط والألم؟ أكيد كل واحد منا عاش تجربة أثرت بشكل من الأشكال على شخصيته، وعلى مسار حياته ككل؟ هل أنت ممن زادتهم إخفاقاتهم عزما وإصرارا للمضي إلى الأمام ، واستنهاض الهمم من جديد ؟أم العكس من ذلك تماما تستكين نفسك في عالم من الخوف والمرارة والألم ؟ أم تعيشون توزعا بين كلتا الحالتين على حسب وقع الضربة أو الإخفاق؟؟؟

شاركوني آراءكم وتجاربكم يا أعضاء حسوب .


في الحقيقة أني لم أتعمق فيها كثيراً في السابق.. لأجد نفسي مُتفق مع هذه المقولة كثيراً.. لكن!

كلنا عشنا تجارب حقاً صعبة، وعن نفسي أتحدث فعشت أحداث كثيرة أثرت في شخصيتي كثيراً، كانت فعلاً أحداث سيبقى تأثيراها مُمتد لسنوات عديدة، وقد تخرب مُستقبلي وحياتي الإجتماعية.

مع الأسف أننا نرى أشخاص كثيرة لم تقويهم تلك الضربات وبالعكس دمرتهم، ولن يتفقو معها، وأنا هُنا لا ألومهم.. فلا نعرف أبداً كيف يعيش ويفكر الآخر بيننا، ولو إعتقدنا العكس!

ما أريد أن أقول هنا.. أننا بشر، نعيس في وسط إجتماعي، كما نصادف ونعيش لحظات كثيرة سعيدة، فإننا أيضاً معرضين لأخطار وصدمات عديدة، برأيي أن كل ما يهم هو كيف نتعامل مع كل حدث، وكيف نتصرف بعقلانية تُجاهه.

أنا شخصياً، لا أحب أن أكترث كيف ما كان الوضع.. وفي المقابل أركز في تنمية نفسي وتثقيفها وأركز في ما هو إيجابي في حياتي من عائلتي لأصدقائي وعملي.. فالنتيجة تكون دائماً إيجابية، ونزداد قوة ونُربي مناعة تتصدى كل مشاكل الحياة.

جميل مصطفى أنك لا تقف طويلا أمام ضربات الزمن ،وتمضي قدما للأمام أحيي فيك هذا الصمود والثبات ، عرفتنا على جانب من شخصيتك مشكور.