رخصة التزواج والإنجاب! هل ستكون حلًا للازمة الأسرية التي يمر بها المجتمع العربي؟

هل تعلمون بالتجربة الماليزية في تخفيض نسب الطلاق والتفكك الأسري؟

تعود التجربة للعام 1999 حين قام مهاتير محمد ووزرائه بسن قانون يقضي بإجبار المواطنين على أخذ دورات تدريبة تخص كيفية التعامل مع شريك الحياة من حيث التعريف بالاحتياجات الأساسية وخلافه لتقل نسب الطلاق بعدها وتنخفض من نسبة 30% إلى 14%، في الوقت الذي تجاوزت نسب الطلاق في الوطن العربي كل الحدود ونواقيس الخطر.

بالإضافة إلى إرساء قوانين أخرى تخص مقدرة الزوج المالية وتنظيم الطلاق والزواج وخلافه، لكنها بالفعل تجربة ملهمة جدًا جدًا جدًا. لذا كنت افكر أنا شخص لو أنني اخضع لهذه التجربة فيما هي المحاور التي اتمنى أن يطلع شريكي عليها ووجدت أنها كالآتي:

1- وجود الاختلافات بين الذكر والانثى، وماهيتها!

2- ما هي احتياجات الرجل وما هي احتياجات المرأة؟

3- طريقة عطاء المرأة وطريقة عطاء الرجل!

4- كيف تنتقد صفة لا تحبها في شريكك؟

5- كيف تتوغل في مواطن ضعف شريكك ومكامن قوته؟

ترى ما هي المحاور التي ستريدون التعرف عليها وتعلمها؟


مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من قال أن الدولة تتدخل هنا، الدلوة فقط تقيم دورة تدريبية صغيرة عن بعض مناطق الاختلاف الفسيولوجي والنفسي والفروق بين الجنسين وانتهى، من باب الإرشاد لا من باب الإجبار

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل ترى مشكلة في إجبار الناس في التعلم عن الجنس الآخر؟

-2

كثرة الاطفال سنة نبوية لا علاقة لها بالرزق , الصحابة رضوان الله عليهم رغم فقرهم , كانو يكثرون من انجاب الاولاد

لكن ما يجب التركيز عليه هو حسن التربية .

Iloveallah12 أضف ردا

لم يكن الصحابة فقراء يا زياد ولم يكن النبي فقيرًا، هذا من المعلومات المشوهة التي صدرت إلينا، كما أن الكثرة مفهوم نسبي مرتبط بالقدرة، معرفة قدراتك وبناء عليها خطة جيدة لما يمكنك فعله لا يختلف إطلاقًا مع قول النبي

مات العديد من الأئمة والصالحين ولم يتركوا خلفهم ولد لكنَّهم خلَّفوا وحفروا أثرًا خلفهم حتَّى يومنا هذا، فأنت لا تعرف ولدًا للإمام البخاري والإمام مسلم وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الطبري والإمام النووي وغيرهم الكثير جدًّا ويرد فيهم كتب تحصر أسماءهم فهل أصحاب الأولاد خيرٌ منهم؟ وأظن فعلًا أن موضوع الفقر والتكاثر هي معلومات مغلوطة أو صيغت لنا بالطريقة غير الصحيحة.