كثيرًا ما تجد الناس يخافون تغيير أحبائهم عليهم، يخشون تغير الظروف، يخافون من المستقبل لأنهم لا يستطيعون التنبأ به، آلاف المنشورات على مواقع التواصل تخبرك أننا نريد أشياء وأشخاص تبقى معنى بلا أي تغير، مثلما قابلته هو نفس الشخص بعد سنوات!
السؤال هل نخشى التغيير؟ هل نخشى اختبار تجارب واختبارات أخرى تنور في عقولنا مناطق لم نكن لنصل إليها لولا التغيير؟ هل المطالبة بأشياء وأشخاص لا تتغير هو بالأصل طلب منطقي؟ هل يعقل أن تجد شخص لم يتحرك من مكانه كما تركته بالضبط؟
التغيير ليس معناه التخلي عما كان قديمًا كليًا بالتأكيد، لكن على الأقل يعني أنك تختبر الحياة، حتى أنك ستجد بعض المنشورات تلوم الذين تغيروا، تلوم الأشخاص الذين طرأت ظروف في حياتهم فتغيرت انطباعم وأفكارهم! أو الأصدقاء الذين غيرتهم الوظائف أو الارتباطات!
فلماذا نلوم الأشخاص الذين تغيروا ونجعل من أنفسنا ضحايا للظروف التي جدت ليهم ونجلدهم ونجلد ذواتنا معهم؟
أو ربما يكون مهاجمة لنفوسنا القديمة يا ماريا وغالبًا نحن نرغب في الدفاع عن أنفسنا ولا نرغب في الشعور بأننا على خطأ
شعور الذنب صعب، لكنه دليل على أنك بالطريق الصحيح، معرفة أنك على خطأ بداية حل المشكلة.
ولماذا نخاف من أن تتغير
لأن هذا التغيير قد لا يناسبنا ببساطة، نحن مقبلين على شيء مجهول، التغيير شيء مجهول غير معروف الملامح، الخوف أمر طبيعي في هذه الحالات والظروف .
شعور الذنب صعب، لكنه دليل على أنك بالطريق الصحيح، معرفة أنك على خطأ بداية حل المشكلة.
اعتقد أن الشعور بالذنب ليس دائمًا مقاده هو التغيير، بعض الشخصيات تخشى الشعور بالذنب فتنفي عن نفسها الخطأ بالأساس
لأن هذا التغيير قد لا يناسبنا ببساطة، نحن مقبلين على شيء مجهول، التغيير شيء مجهول غير معروف الملامح، الخوف أمر طبيعي في هذه الحالات والظروف .
كنت اعتقد أن الخوف طبيعي يا ماريا سابقًا كتعبير عن حالة الضعف الإنساني، لكن في منطقة أخرى وجدته قفص، قفص يجعل منا نتصرف بدوافع لم نكن لنتصرف بنفس الطريقة لولا مخاوفنا، في الحقيقة، الخوف فخ، الخوف مهلكة
التعليقات