هل تغيير الأفكار بعد الارتباط تأقلم جيد أم قصقصة ريش؟

لا اخفيكم سرًا من عادتي أن اتمعن في التفاصيل حولي، واتذكر جيدًا كيف كان لبعض صديقاتي وبعض الأشخاص حولي آراء في أشياء معينة ثم تنازل/ت عنها بمحض إرادته/ها من أجل الشريك، وهذا ما جعلني اتساءل ما هو الفرق بين التأقلم حقًا وبين ما يعتبر تغيير شامل في الأفكار والمفاهيم.

الكثير من الحكايات الرومانسية التي تخبرك أن فلان الذي كان يكره كذا وكذا تغير لأجل زوجته الحبيبة أو فلانة التي كانت تجوب الدنيا لتحقيق بعض النمو الذاتي تخلت عن هذا لتلتحق بشريكها، لو كنت تقرأ لي باستمرار ستعلم أنني لا أرى أي تعارض إطلاقًا بين الارتباط وبين النمو الشخص والبدني والنفسي والروحي، لكنني لا تحدث هنا عن إحداث نمو إنما تغيرات مختلفة تمامًا عن شخصيتك القديمة.

متى يعتبر هذا تأقلمًا ونموًا ومتى يعتبر قصقصة ريش؟


التعليق السابق

الطبيعي ووجهة النظر تكون في حال قمتِ بأي أمر دون التعرض لغيرك.

مثلاً أن كنت أنا أغني فما ضررك أنت من هذا؟

والغناء موهبة وليست عادة سيئة.

العادة السيئة مثل الطبع السيء، ينتقده الجميع ولا يتفق على حبه أحد .

ربما هذا يوحي بأننا بالأصل لا نعرف الفرق بين هذا وذاك يا ماريا، بين ما هو طبع سيء وما هو جزء من الشخص الآخر وهو جزء من كينونته

لا يوحي إلّا بذلك فعلاً.