قد يأتي النجاح مصادفة في فرصة، فهل يمكن أن يستمر بضربات الحظ؟

لا نحتاج إلى الكثير من الأدلة والبراهين على أن بعض الناجحين جاء نجاحهم في فرصة نادرة أو ضربة حظ عابرة أو ورث موروث لنجاح أب أو أخ كبير، كما لا نحتاج أيضا لكثير من الإثباتات والبراهين لإثبات أن هذا النجاح ـ وإن جاء بالحظ أو المصادفة ـ فإنه لن يستمر أبدا بانتظار ضربات جديدة من الحظ والمصادفة.

وهناك ـ من حولنا ـ الكثير من القصص والتجارب التي ظهر فيها ذلك بشكل واضح، فهذا شاب ورث عن أبيه مصنعا للنسيج، له عملائه وفيه عماله ومهندسيه، ولكن الشاب ليس لديه نفس الحماس والهدف والعقلية والخبرة الكافية لإدارة هذا المصنع ، فهل يستمر نجاح هذا المصنع طويلا ؟

بالتأكيد لن نختلف في الإجابة ، فإذا لم يظهر هذا الشاب قدرا كبيرا من الاهتمام والحماس والإرادة في اكتساب الخبرة الكافية فإن الفشل يتربص به والأمر مجرد وقت ، ولكن إذا نجح وتمكن من قدراته فإنه سيزيد على نجاح المصنع نجاحه الخاص ولمسته المختلفة.

وعلى العكس ، فإذا حدث فلاش باك ورجعنا بالزمن بعض العقود ، فسوف نجد أبوه وهو شاب فقير اجتهد وعصر خبرة الأيام واستطاع النجاح في بناء ورشة صغيرة ثم مصنعا ثم دارت معه عجلة النجاح.

إن الفشل أمر بشع ولكنه ككثير من الأشياء البشعة التي يقع فيها البعض ويدمنها ولا يستطيع الهروب منها، وإن ملك الإرادة والرغبة في الهروب فإنه يجب أن يملك أيضا بعض عناصر النجاح والقدرة على بذل شئ ما مختلف وأهم من ذلك كله أن يفهم نفسه ويعرف أبعاد مواهبه وأقربها إلى الواقع.

والآن .. ترى ما هي تجربتكم مع النجاح وهل الفشل هو عكس النجاح أم أنه حلقة ضرورية من سلسلة النجاح، وهل يشارك الحظ في استمرار النجاح؟


لا أؤمن بفكرة أن النجاح يأتي صدفة على الإطلاق، قد تكون الخطوة الأولى في الطريق هي الصدفة، أما النجاح فهو يحتاج للجهد والعمل والإلتزام وتطوير الذات، وغيرها من الأمور والخطوات في الطريق حتى يصل الإنسان إلى النجاح في الأمر الذي يسعى إليه.

وهناك ـ من حولنا ـ الكثير من القصص والتجارب التي ظهر فيها ذلك بشكل واضح، فهذا شاب ورث عن أبيه مصنعا للنسيج، له عملائه وفيه عماله ومهندسيه، ولكن الشاب ليس لديه نفس الحماس والهدف والعقلية والخبرة الكافية لإدارة هذا المصنع ، فهل يستمر نجاح هذا المصنع طويلا ؟

فمثلًا في هذا المثال قد يكون الأب وضع ابنه على الطريق بهذا الإرث، ولكنه ليس بالضرورة أن يتسبب في نجاح ابنه ان لم يجتهد ابنه ويبذل اقصى جهده للحفاظ على نجاح هذا الإرث، وكثيرًا ما تسبب أبناء في خسارة مشاريع ابائهم لسوء إدارتهم.

وهل الفشل هو عكس النجاح أم أنه حلقة ضرورية من سلسلة النجاح

كمفهوم لغوي، فإن الفشل هو عكس النجاح، ولكن عمليًا الفشل قد يكون مرحلة في طريق النجاح، من خلاله يتعلم الشخص الصواب من الخطأ، يعرف نقاط ضعفه، يتعلم منه ويتعلم كيف يتفاداه في المرات القادمة.

بالتأكيد حفصة ، إلتزام عناصر النجاح يتناسب طرديا مع تحقق النجاح وعكسيا مع الفشل ،، حتى لو جاء النجاح متأخرة بعد استنفاد كل عناصره ، فسوف يأتي بالتأكيد ، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا