على أي معيار تبني احترامك للشخص من أمامك؟

على أي معييار تحديدًا تبني احترامك للشخص من أمامك؟ أجد الكثير من الأشخاص يبني احترامه للأشخاص بناء على علمهم، حتى أن أحدهم استدعى موقف لأبي حنيفة بعد أن سأله أحد الأشخاص سؤالًا والذي يبدو أن أبو حنيفة لم يجد فيه وجاهة وساق وجهة نظره بأنه هناك من الأشخاص من يسقط من نظرنا وقرر الاستدلال بقول أبي حنيفة آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه كنوع من السخرية من الرجل والاستدلال كما قلت.

وهناك آخر ستراه يقوم بتوقير صاحب المال والجاه والسلطان، اذكر مرة كنت في زيارة لأحد أقربائي ومعنا قريب ثالث لنا وهو ابن شخص ذو منصب كبير، وجدت الرجل ينظف الأماكن كلها للشاب ابن صاحب السلطان من أجل بعض التودد له! بل وترك بقية الناس بدون أن يفعل لهم ما فعله مع الشاب!

وبالطبع لا يخفى عليكم النوع الذي يقدر المظاهر والجمال كثيرًا جدًا، هناك الكثير من المعايير التي يمكنك ان تبني بها احترامك للشخص، ولكنني أود أن اسألك أنت:

على أي معيار تبني احترامك للشخص من أمامك؟


  • من فضوله في ما لا يعنيه.

  • عن مدى استغنائه عن الآخرين.

  • عند احترامه للآخرين بعدم السخرية من طريقة كلامهم او اهتماماتهم.

-عن مدى تعلقه بالآخرين، او حماسة في التعرف على الآخرين وعند استماعه لقصصهم.

النقطة الأولى ثم الثانية بالذات تعتبر من اهم المعايير بالنسبة لي.

الاستغناء عن الآخرين مستويات وكلما زاد الاستغناء كبُرَ في أعيّن الآخرين.

ماذا تقصد بالاستغناء بالضبط يا حازم؟

بقية الصفات قرأتها بشغف جدًا لأنك كتبت صفات احبها جدًا، إذ أنني أحب التجارب الإنسانية جدًا

لكن أردت أن استوضح منك ماذا تقصد بالاستغناء؟ هو تريند منتشر جدًا الآن

HazemWe أضف ردا

حقيقة لا اعرف شيئاً عن التريند.. وقد ذكرت الاستغناء وانا استذكر موقفين من واقع حياتي.

الأول وهو مايخص الأصدقاء: وكمثال لنفترض ان هنالك شخصين كلاهما قليلاً مايخرج مع أصدقائه، لكن الاول دوما مايخبر اصدقائه بان عليهم دعوته للخروج معهم ويسألهم بكثرة وبفضول عما حدث في طلعاتهم السابقة. (احدد هنا الذي يلح ويستمر في فعل ذلك)،

اما الشخص الآخر فهو لا يظهر اهتمامه للآخرين وحتى ان كان مهتما وحزيناً. أرى هنا ان الشخص الثاني غير مزعج وجدير بالإحترام، فبالتالي سيكون محبوباً أكثر.

قد يكون رأيي هذا يعود لتجربة شخصية أكثر من ان يكون قاعدة.

اما الموقف الثاني وهو عندما تكون موظف عند شخص ما ولكنك تستطيع الاستغناء عن الوظيفة باي وقت وتملك بالفعل خيارات اخرى تغنيك عنها، حينها يكون صاحب العمل هو من يتودد إليك.

سيملك صاحب العمل القوة نفسها إن كان أيضاً يستطيع الاستغناء عن هذا الموظف، وحينها الموظف هو من سيتودد.

فكلما كنت اكثر استغناءً كنت أقوى.

اما الشخص الآخر فهو لا يظهر اهتمامه للآخرين وحتى ان كان مهتما وحزيناً. أرى هنا ان الشخص الثاني غير مزعج وجدير بالإحترام، فبالتالي سيكون محبوباً أكثر.

إذا كان مهتمًا فعلًا لم لا يظهر ذلك بطريقة صحية؟

اما الموقف الثاني وهو عندما تكون موظف عند شخص ما ولكنك تستطيع الاستغناء عن الوظيفة باي وقت وتملك بالفعل خيارات اخرى تغنيك عنها، حينها يكون صاحب العمل هو من يتودد إليك.

لا أظن يمكن تعميم هذا، قد يحب مدير العمل رحيلك :"D