صادفت دراسًة لشركة Asurion المختصة في تأمين الشركات التكنولوجية ، مفادها بأن معظم الأشخاص يتحققوا من هواتفهم حوالي 80 مرة في اليوم ، أي بمعدل مرة واحدة كل 12 دقيقة .
فبما أن الهاتف الذكي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بداية من البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء عبر
الرسائل مرورًا إلى إلتقاط صور سيلفي لأنفسنا ، وربما ينتهي بنا المطاف عادةً بالتمرير على الشبكات الاجتماعية وتصفح قائمة طويلة من التغريدات التي لا فائدة منها !
فقد نجد أنفسنا أننا لم نشعر بالوقت والمكان الذي نحن فيه ، وبالتالي سينتابنا الندم على مثل هذا الضياع للوقت بكل تأكيد .
لكن ماذا لو قدمت لنا نصائح لكسر هذا الروتين ؟
كيف لك أن تسيطر على هذه اللحظات الصغيرة في أشياء نستفيد منها وتجعل مِنا أشخاصا منتجين؟
اريد اضافة شئ .
في مرة من المرات ، كنت اذاكر رفقة اصدقائي في الجامعة ، مر احد الاساتذة علينا ، القينا التحية وتبادلنا بعض اطراف الحديث ، لاحظ اننا نذاكر من الهاتف ، نصحني نصيحة ذهبية ، قال :" الهاتف ، من موانع العلم " ثم اضاف قائلا :" بعد مدة قليلة ، سيشعرك بالملل ، من الافضل دائما ، طباعة الدروس والدراسة من الاوراق " .
فعلا لاحظت انه كلما حاولت الدراسة من الهاتف ، او حتى قراءة كتاب او رواية ، تجدني اشعر بالملل بعد فترة طفيفة .
التعليقات