هل ساهمت فلاتر سناب شات وانستجرام وما شباههما في زيادة الخوف وعدم الثقة في النفس؟

في عالم مليء بالفلاتر هل لديك قدرة لترفع صورة لك طبيعية جدًا بدون فلاتر لتحسين الوجه أو تحسين البيئة التي قمت بالتقاط الصورة فيه؟ هل لديك الجرأة لتفعل هذا؟ أم أنك تهتم بمظهر تلك البثرة هنا وهذا الشحوب هناك؟

هل أصبحت تخفي حقيقة وجهك وتظهره أكثر جمالًا ليبدو أنعم وأفضل؟

اعلم أن الفتيات هم الذي يستخدمون هذه الفلاتر بكثرة جدًا، بهدف إضفاء مزيد من الأنوثة على وجوههن وأجسامهن، وإن فئة الشباب لا تعبأ هكذا عبأ بهذه الفلاتر، قد يبدو هذا منطقيًا لكن حينما تعلم أن للشباب طرق أخرى في إظهار ذكورية أكبر من الطبيعي -أو ولنقل ما يبدو للمجتمع ذكوريًا أكبر-، مثل أخذ وضعات معينة بحيث يظهر الجسم ممشوقًا بالعضلات أو حتى فلاتر حادة بهدف جعل عضلات الفك بارزة وحادة وأكثر ذكورية!

تكتشف أن الفلاتر الوردية هي طريقة الفتيات وأن للفتيان طرق أخرى أيضَا، وكلاهما سيان في الرغبة في إضفاء طاقة أكبر من الأنوثة أو الذكورة، الفرق باختلاف الوسائل فقط.

وبما أن كلا الطرفين سيان في هذا، هل هذا معناه أن هذه الوسائل أضعفت ثقتنا بما نحن عليه فعلًا وحبنا لحقيقتنا؟ هل أصبحنا ننزعج من أجسامنا ووجوهنا التي تخبرنا عن حالتنا؟ هل أصبحنا نعبأ بكيف نظهر دونما النظر إلى ما يقوله الجسم عن الحالة الصحية والنفسية؟

هل أصبحنا نبحث عن القبول خارج أجسامنا في حين نفرض أنفسنا من الداخل؟


دعونا من الفلاتر فإنهم يظهرون فقط في الصور، لكن ماذا عن الميك آب، نادراً جدا ان تكون فتاة في شبابها لا تضع أي مستحضرات التجميل. لكن هل تعلمون كم من الصعوبات التي تواجهها في حياتها فقط لأنها ليست مثل اللواتي يضعن العدسات والكثير من مستحضرات التجميل، ليغيروا بملامحهم، وماذا عن اللواتي تلبسن الملابس الفاخرة وذو ماركة كبيرة لكي تثبت لنا فقط لأنها فتاة من القرن الإحدى وعشرون. لا تعليق على حجابهم واتمنى ان يهديهم الله

هذا صحيح يا فاطمة، هناك بالأصل ضغط من المجتمع يدفعها لهذا بخلاف رغبتها الأصلية في أن تظهر أنثى جميلة، الضغط لكي تظهر دائمًا على أفضل حال، من أجل أن تبدو واجهة جميلة لشركة ما، جميع الإعلانات تدفع الفتيات دفعًا لمقارنة أنفسهن بالموديلز أو العارضات، الزوجات الدائمات التعرض لمقارنة بينهن وبين الممثلات من أجل أن يبدين بأفضل حلة لأزواجهن، والكثير من الأمثلة