10

ما هي الصفات الشخصية التي تعتبرها ضرورية لبناء علاقة زوجية متينة؟

يقول عدل الصَّادق:

" المحظوظ هو من يجد حبيبًا يصلحُ للزَّواجِ أَو يتزوَّجُ إنساناً يحِبُّه فذلك هو الأسعد والأربح، وذلك هو التَّوفيق الحقيقيُّ، فقد نُحبُّ إنساناً لا يصلح للزَّواج، وقد نتزوَّج إنساناً لا نصل معه إلى الْحُبِّ الحقيقي الكامل."

اتأمل قول عدل خاصة في المنطقة التي يشير فيها ضمنيًا أن الحبيب لا يصلح دائمًا للزواج، ربما قد يثير هذا أسئلة مثل ما هي المعطيات التي نقع بناء عليها في الحب أصلًا؟ لكن هذا ليس السؤال الذي اود طرحه، في عدة مناقشات تطرقت بالصدفة للصفة التي تقوم بها العلاقة، وهي بالطبع مختلفة ونسبية من شخص لآخر، أحدهم قال الأمان، أحدهم قال الحرية، أحدهم قال الطموح، وأحدهم بغى التطور كحكاية صديقي في المشاركة السابقة مثلًا!

أنا شخص مهتم جدًا بالتجارب الإنسانية عامة وأود أن اسألك فعلًا:

ما الصفة التي تظنها فعلًا كافية لإقامة علاقة شراكة حقيقية تبعًا لحقيقتك أنت؟


الشراكة الاساسية مع الله اولاً فهو الخالق والمولي نحن نعبده ونسبّح بحمده وهو من شرع لنا الزواج وجعله سنة الانبياء والرسل

لذلك كى تنجح فى الزواج الى الابد

اعقد النية كما يجب ان تكون خالصة لله ان تبتغي من وراء الزواج ان ترضي الله عز وجل وتحيي سنة الانبياء وعباده دائمة لله

ان تحسن اختيار الزوجة وام ابناءك

ان تستشير وتستخير

ان تتوكل على الله وتتزوج

والله حسبك

فإن صدر منها مكروها بعد الزواج سامحتها لوجه الله

وان اخطأت علمتها

وإن أقصرت فى واجباتها أكملت لها

وان تمردت صبرت عليها

اللين معاملتها بالحسنة معاشرتها بالخلق الطيبة مجاراتها

انتقص من نفسي واعطيها

فالغاية ان أقومها دينيا ونفسيا واجتماعيا واخلاقياً وارضي الله عز وجل واحيا فى الدنيا كما يريد لى خالقى ان احيا

فها انا اري زوجتى تستحى ان تبادلنى الحسنة بالسيئة

وتؤّثر على نفسها لتقوم بواجباتها على اكمل وجهه

ونعبر الصعاب واحدة تلو الاخري

تعليقك أثار شجني وأثار مشاعر جيدة جدًا في نفسي يا حمدي، شكرًا لك