إنجاز العمل أم النوم المبكر؟

  • 0Curious0

لنفترض أن لديك عمل خططتَ لإنجازِه خلال هذا اليوم، وهو يقع ضمن فئة (مهم، غير مُستعجل)، وأنت الآن بين خيارين:

١. لا تنام حتى تنجزه وتنهيه. لكن سيترتب على ذلك تأخرك عن ميعاد نومك، وبالتالي ستصحو اليوم التالي متأخرًا.

٢. تنام مبكرًا لتصبح نشيطًا من الغد وتواصل إكمالك له، مع كون المتبقي ربما يكون قليلًا.

كثيرًا ما يقع الإنسان على مثل هذه الحالات خلال أعماله ومهامه المستمرة، والأساس هنا يمكن في أولوليات (عدم التأخر في النوم مقابل إتمام عمل ذلك اليوم). فابفتراض كون هذا العمل لا يخضع لمؤثرات خارجية تجعلك تميل إلى أحد الخيارين.

  • ماذا هو اختيارك في هذه الحالة، وما الذي يدفعك لذلك التوجه؟

  • كيف توفّق بين صراع (بورك لأمتي في بكورها) و (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد)؟

  • هل سبق وأن اطلعت على دراسة أو بحث بخصوص هذا الموضوع؟


بورك لأمتي في بكورها بالطبع ..

كنت في هذا القرار فقط البارحة، وكي اكون ضمن فعالية جيدة لخياري، كنت أعاني من أيام من الأستيقاظ المتأخر رغم النوم المبكر، لذا تعطلت العديد من أعمالي ..

لذا كي أحفز نفسي، نمت رغم أن المهمة عاجلة للغاية ..

وتركتها ، في الصباح ما إن رن الهاتف حتى نهضت وبدأت أشعر أني غيرت نوعا ما من الروتين السيء الذي دخلته، لذا أرى الصباح أفضل من سهر ..

نعم، في حالة نسيان المرء نفسه بالتأخر في النوم، سيؤدي به ذلك تدريجيًا إلى السهر. وكما هو معروف، فالسهر مشكلة ليس بالسهل التخلص منها. والحل البسيط كما فعلتي يكمن في عدم السهر من الأساس خصوصًا إذا لم يكن الأمر مستعجل.