لا _ للعنصرية!!

العنصرية:

هي مجموعة من الممارسات الخاطئة بحيث يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من الناس بشكل مستبدّ ومختلف وتسلب حقوقهم وتتحكّم بهم بمجرد أنّهم ينتمون لدين ما وعرقٍ آخر، وتُعدّ العنصريّة من الأمراض المتفشية في عصرنا هذا مع العلم بأنهّا موجودة منذ القدم وتسبّبت في تفرقة الناس واندلاع الحروب، فتتعرض الفئة المظلومة إلى أقصى درجات التمييز والتهميش والاستبداد فقط لاختلاف الدين والعرق وحتى اللون وغيرها من الأسس التي وضعها البشر واعتمدوها في تطبيق عنصريتهم كاللغة، والعادات، والمعتقدات، والثقافات، والطبقات الاجتماعية ، والتي يتمّ من خلالها سطوة وسيطرة الأغنياء على الطبقة الفقيرة المُعدمة، وللعنصرية مصطلحات أخرى تشترك معها في المعنى والدلالة مثل الاثنية والعرق.

فكرتي من أجل مكافحة العنصرية :

لقد فكرت كثيراً في فكرةٍ لمكافحة العنصرية التي أصبحت واقعاً مؤلماً للكثير من الناس ، كانت فكرتي كالآتي :

فكرت في فكرة رائعة و غريبة بعض الشي و هي ان يتم تعليم الأطفال من الصغر في مراحل الروضة عن طريقة جميلة لتعلم ألوان البشرة وهي :

ان على المعلم المسؤول عن تعليمهم ان يستبدل الوان البشرة كالأسود والاسمر والأبيض بألوان الحلويات :

الاسود = الشوكلاء السوداء

الأبيض=الفانيلا

الاسمر =الكاكاو او الشكولاء

وبالتالي هذا النموذج من التعلم والتعليم سيساعد الجيل الجديد على أن يصبح افضل و اكثر انفتاحاً و تقبلاً للمجتمع من حوله من دون عنصرية او إيذاء لمشاعر أحد.

النتائج التي تسببها العنصرية:

 العنصرية تؤدي بشكل مباشر إلى تعطيل سلطة القانون في الدولة نتيجة وجود معايير أخرى لدى الأفراد تتحكم بسلوكهم، ومثال على ذلك عمليات القتل التي قامت بها الشرطة الأمريكية بمواجهة أشخاص من أصحاب البشرة السوداء أثناء محاولة القبض عليهم، متجهين إلى الخيار الأخير وهو إطلاق النار بقصد القتل دون النظر إلى خيارات أخرى.

نتائج عدم العنصرية:

يعزز عدم العنصرية في المجتمع ثقة المفرد في نفسه وتنمية المجتمع و جعل المجتمع افضل و اكثر مناسبة للعيش بكل راحة و سعادة، عدم العنصرية طريق جميل من اجل واقعٍ افضل.

و أتمنى ان يتم تنفيذ هذه الفكرة في المستقبل إن شاء الله لآنها سوف تساعد الكثيرين من الناس الذين عانوا من التنمر العرقي .

ربما بهذه الطريقة نستطيع يوماً ما جعل الحياة افضل ؛ حياة خالية من العنصرية ؛ ومن التمييز بين الناس

فكلنا خلقنا من تراب و كلنا بشر.

أتمنى ان تنال الفكرة اعجابكم..

معاً من أجل حياةٍ أفضل…

لا للعنصرية ….

الخاتمـــــــــــــــــــــة


على المعلم المسؤول عن تعليمهم ان يستبدل الوان البشرة كالأسود والاسمر والأبيض بألوان الحلويات : الاسود = الشوكلاء السوداء الأبيض=الفانيلا ، الاسمر =الكاكاو او الشكولاء

ولماذا يستخدم المعلم التورية في الإشارة لألوان الشرة ، فلنسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، بداية كل واحد له اسم وهذا الاسم موجود لكي يناديه به الأخرون، فإذا اردت من أحدهم شيء ، فسوف أقول له انهض يا فلان أو شكرا يا علان، ولن أقول شكرا يا فانيليا ، ولا ذاكر جيدا يا شوكلاتة.

الأصوب من وجهة نظري ان يكون التقييم على اساس الاجتهاد والعمل أو التعاون ... الخ، حسب المقام ، وفي حالة ان أحدهم اتجه للعنصرية بسبب غيرته مثلا من زميله الاسود الذي تفوق عليه في الدرجات ، فلابد حينها من تربية وتقويم هذا الابيض الفاشل، الذي يبحث عن استكمال ذاته من خلال العيب في الأخرين واتهامهم.

ويمكن تفادي ذلك بعمل انشطة جماعية للطلاب من كافة الأشكال والأحجام والصفات، ومحاضرات تناسب سنهم من متخصصين تعلمهم كيف أنه لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، وهنا إشارة إلى نقطة هامة ، ان نربطهم بالله ونعلمهم التقوى.

في الحقيقة معك حق لقد أجبتني فكرتك كثيراً

لكن أنا كنت أقصد أنه في بعض المدراس او رياض الاطفال اعتقد أن هنالك دروس عن ألوان البشر

وهذا ليس في كل البلدان على حد علمي .

ولكن من الناحية العلمية والمفيدة إن كلامك هو الافضل.

لقد اوحى لي كلام حضرتك عن دروس عن ألوان البشر بفكرة أخرى أجدها مناسبة ، ألا وهي : أن نعلم الأطفال عن الشعراء السود وعن العلماء واللاعبين والفنانين ولا سيما الكوميديانات لأن الأطفال تميل أكثر لهؤلاء الفنانين في اعتقادي ، المهم أن نطلعهم على التنوع الإبداعي لدى الزنوج وسود البشرة وكيف ان منهم النجباء وكيف ان اشعارهم وادابهم لا تفرق بين ابيض واسود في الإمتاع والتثقيف، وكيف ان علمهم نفع الجميع وساهم في تطوير حياتنا ومجتمعنا. لعل وعسى أن تساهم هذه الطريقة في تضييق الهوة النفسية بين اللونين.

ايضا في اعتقادي لو حرصنا على استخدام الضمائر الجمعية مثل واو الجماعة ونا الفاعلين وغيرها ، اعتقد ستساهم في أن الطفل سيعتاد أن السود جزء منهم وانه بشكل أو بأخر تجمعه بهم اشياء متعددة.

أم ترى أن هذه الامور غير مجدية ؟؟

لا بالعكس أنها فكرة رائعة جداً وعملية

فسوف تساعد الاطفال على التخلص من العنصرية ومعرفة هؤلاء الشخصيات في حياتهم

معك حق انها فكرة ممتازة