الارادة سلاح لمواجهة المصاعب

عليك ان تدرك ان ليس كل تراجع وانسحاب هزيمة ..بل قد يكون هو الانتصار بعينه عندما تبتعد عن ارض لاتناسب بذور روحك ,عندما تغير وجهة الطريق الذي لايوصلك نحو هدفك,عندما تتوقف عن بذل نفسك لمن لايستحقوك ,عندما تحفظ وقتك عن الاشياء التي تستنزفك,تلك هي شجاعه منك وليست بهزيمة...

فلست مضطرا ان تعيش شيئا انت لاترغب به ولكنك تعيشه فقط لان تكون مثاليا امام الناس ,لا والف لا جريمة تفعلها بحق نفسك,المثاليه المصطنعه هي لص..لص يسرق منك فرحتك ,وثقتك وقدرتك على الانجاز,يسرق منك شغفك,يسرق منك السلام الداخلي والتصالح مع الذات وقبولك لنفسك يجعلك تحمل ثقل العالم على كتفيك,لتصبح في النهايه ضعيف غير قادر على فعل اي شيء.. باختصار ان لم تتخلص من التبعيه الفكريه والعقليه للاخرين و الادعاء بالمثالية فكل ما ستحصل عليه هو سراب ...

اسمحو لانفسكم ان تفعل الاشياء التي ترغبها ولكن بالعقل والقيم والتركيز على تحقيق الكماليه في كل خطوه من الطريق اسمحو لانفسكم بالتجربة والفشل لان هذا هو الطريق ,لن نستمتع بلذة النجاح اذا مافشلنا هذه معادلة الحياة ...

بمرور الايام سنتعلم ان التجارب المؤلمة تعلمنا كيف نتجنب الاسوء


الفكرة أن البعض يُصوّر لنفسه أنه يجب أن يكون "كاملًا"، فتجده إذا أخطأ في أي شيء ولو بسيط يستمر في لوم نفسه وجلدها بطريقة سلبية زائدة عن الحد جدًا للأسف.

فلا يفكر أنه في النهاية إنسان! وليس كل شيء سيفعله سيكون مثاليًا بنسبة 100%

فلا نتعمد الخطأ بالتأكيد ولكن مهما حاولنا تجنبه سنسقط فيه بطريقة أو بأخرى، حينها يجب أن نستغل مشاعر الندم بداخلنا بطريقة إيجابية وهي بتوجيهها نحو محاولة علاج هذا الخطأ، وليس بجلد الذات!

والفكرة أن البعض يلجأ إلى فرض تلك الفكرة على غيره أيضًا، فإذا أخطأ أحدهم في شيء ما تجده يُزيد عليه الهم همين، فلا يحاول مساعدته حتى لعلاج هذا الخطأ، بل تجده يُقلل من هذا الشخص ويُشعره بأنه مجرم ولا يستحق التقدير.

كل منّا سيخوض تجاربه الخاصة، والأحرى بنا أن نتعلم من كل تجربة سنخوضها، سواء كانت سلبية أو إيجابية، فنخرج بالمفيد منها لنحاول الوصول للأفضل في المرة القادمة، فطبيعتنا هي أننا نخطأ، فلسنا مثاليين، نحن "بشر".

اسعدني مرورك كثيرا ست ايناس

برايي ان لكل انسان روايته الخاصه يجب ان لايسمح للاشخاص السلبين التاثير عليه فبالتهايه هذه الحياه حياته بحلوها ومرها لا احد يعيش اللام غيره