لو طُلب منك أن تقوم بعمل إنساني ، ما العمل الذي ستقدمه؟ ولمن ستقدمه؟

يقول سيث باركر"ربما لم تدخر الكثير من المال في حياتك ، ولكن إذا كنت قد وفرت الكثير من آلام القلب لأشخاص آخرين ، فأنت رجل ثري جدًا.

قبل فترة كنت اشاهد البرنامج الخيري "قلبي اطمأن" الذي يقدمه شاب إماراتي يعرف باسم "غيث" ، حيث كانت الحلقة تدور حول حياة طبيب الغلابة محمد مشالي رحمة الله عليه الذي تمتع بكرمه ودماثة أخلاقه وكيف أنه ساعد أبناء منطقته الفقراء والمحتاجين في ريف مصر.

أُعجبت كثيرًا حول وصيته وهو على فراش الموت لأحد أبناء الأطباء ، حيث يوصيه بأن يخدم الفقراء وأن يُقدم العلاج بدون مقابل مراعاة لظروفهم المعيشية .

أتسأل هنا ، في حال كان باستطاعتك أن تُقدم عملًا إنسانيًا للفقراء والمحتاجين ، ما العمل الذي ستقدمه؟ ولمن ستقدمه؟ هل هناك أفكارًا جديدة للعمل الإنساني والخيري؟

ربما من خلال مد يد العون للأخرين ، قد نحد من ظاهرة الفقر ، كما قد نبني الثقة في أنفسنا والشعور بالسعادة عندما نسمع دعوة من القلب والأهم من ذلك ، رد الجميل .

بالنسبة لي :

-سأزور دار الأيتام وايضًا مرضى السرطان من الأطفال وأقضي يومًا كاملًا برفقتهم.

-سأحاول توفير بعض العلاج للمرضى.

-سأوزع بعض المؤن الغذائيةالأساسية على من يحتاج لها

فربما "أفضل طريقة لتجد نفسك هو أن تُفني نفسك في خدمة الآخرين". كما قال غاندي .


يقول سيث باركر"ربما لم تدخر الكثير من المال في حياتك ، ولكن إذا كنت قد وفرت الكثير من آلام القلب لأشخاص آخرين ، فأنت رجل ثري جدًا.

عندما أفكر في صعوبات الحياة و أبدء في الغرق حول هذه النقطه والاستسلام لها. يخطر ببالي علي الفور الاطفال المشردون والمرضي ومن ليس لهم مأوي وكل من يحتاج لمد يد العون. أتراجع واندهش كم أنانياً انا. وكم تافهة مشاكلي.

دوماً أشعر بوخزه في القلب عندما أري من يحتاج المساعدة وليس بيدي شئ لأقدمه له. أحاول التخفيف لكن أعتقد انه دون جدوي.

أتسأل هنا ، في حال كان باستطاعتك أن تُقدم عملًا إنسانيًا للفقراء والمحتاجين ، ما العمل الذي ستقدمه؟ ولمن ستقدمه؟ هل هناك أفكارًا جديدة للعمل الإنساني والخيري؟

عندما أفكر في هذا الامر أشعر بأن الحياة أصبحت أفضل مما هي عليه. فأذا كان بمقدوري المادي والاجتماعي ان أساعد كل من يحتاج للمساعدة لا أعتقد بأنني سوف أتاخر البته حتي ولو علي حساب حياتي بأكملها.

أفكر دوماً عندما يتوفر لدي مايكفي من الماديات ان أنشئ دار أيتام، يكون أشبه بالمدارس الداخليه. يكون فيه تعلم ودراسه وأيضا حياة ورفاهية. هذا حلم بداخلي منذ كنت طفلاً أشاهد الرسوم المتحركه. أتمني ان استطيع تحقيقه في الواقع.

أتراجع واندهش كم أنانياً انا. وكم تافهة مشاكلي.

]كنت عندما أتحسر على الوضع وصعوبات الحياة وغيره ، أجد والدي يقول إنظر ماذا يحدث في مجتمعاتنا من حروب وتهجير

والأصعب من ذلك المرضى الذين لايجدون معيلًا لهم ، فالمستشفيات تعم بمرضى الكلى والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة

فعندما يذكرني بذلك والدي ، كنت أتراجع عن الشكوى وأحمد الله على كل حال .