كيف يمكن جعل مساحة الخطوبة مؤشرًا صادقًا وحقيقيًا على صلاحية الشريك؟

الكثير من المقبلين على الزواج -بل الأغلبية- يبدأ في التفاعل مع شريكه الذي تم تحديد الخطبة معه على انه الشريك المنتظر ويبدأ في نسج الخيال والافكار عن حياة رومانسية أبدية، ويبدأ في نسج كل المشاعر اللطيفة التي من الممكن أن يتم منحها لشريك ما، في حين يقومون بإغفال أن فترة الخطبة هذه هي بالأصل من أجل تحديد ما إذا كان الشريك مناسبًا حقًا أم لا بعد حدوث القبول الأولي، لذا أصبحت فترة الخطوبة نوعًا من المساحة التي يتم اظهار كل الحب فيها وليس الحقيقة نفسها، حتى أن بعض الزوجات يقمن بنصيحة الفتيات في المجموعات النسائية بأن هذه هي أفضل فترة سيعشنها في حياتهن، وهذا شيء عجيب ويحمل العديد من الاحتمالات!

أكثرها واقعيًا هو أنه بعد الزواج اصبح كل شخص على حقيقته دون تجمل وهو ما جعل فترة الخطبة نوعًا من التظاهر بالحب والمشاعر، أو ولنقل مرحلة الاثبات وبعد الزواج، لا أحد يريد أن يثبت شيئَا!

وثانيها، هو أنه بالفعل تم التغاضي عن الإشارات الحمراء التي قد تحذر من أن الشريك ليس مناسبًا لكن بالفعل يتم تجاهلها!

وهذا ما يجعلني اتساءل، كيف تكون هذه الفترة مساحة صادقة للظهور بالشكل الواقعي والصريح تمامًا؟


من حسنات الناس انهم لا يخفون سيىااتهم طويلا

:)

رائعة هذه الجملة، غير أن الأمر ليس بمحض إرادتهم، الله يظهر سيئاتهم في خبايا أفعالهم، والوقت أيضًا كاشف.

حقيقي هذا الكلام، ولكن قد تظهر سيئاتهم بعد فوات الأوان، ويكون وقتها حجم الخسارة كبير.

هناك أشخاص لديهم القدرة على التجمل والنفاق لفترات طويلة، قد تطول فترة الخطوبة بأكملها، وتُكشف بعد أن يكون حدث الزواج فعليا.

لابد من هفوة او زلة لسان

ما من جريمة كاملة :)

Iloveallah12 أضف ردا

بالضبط، اؤيدك تمامًا، رأيت بأم عيني صديقات لي يتجاوزن علامات حمراء بشدة تدل على جفاء شريكها العاطفي وهي في المقابل حساسة جدًا، وفي كل مرة يقسوا عليها كانت تتساءل وتقول هل ستتغير، مر الوقت وتزوجت بالفعل ولم يتغير وهي كفت عن الشكوى لأنه لا أمل

إحداهن كان من ضمن المواصفات التي تسترضيها فى شريك حياتها أن لا يكون مدخنا، وبالفعل عندما تقدم أحدهم لخطبتها أخبرته عن هذا وأخبرها أنه ليس بمدخن، يوم بعد آخر، ومن فترة الخطبة حتى الزواج وكل شيء يسير على ما يرام.

وبعد عام ونصف فوجئت أن زوجها مدخن! ليس مدخنا جديدا، بل أنه يدخن من أول يوم قابلها فيه وأخفى عنها الأمر لعام ونصف! تساؤلات كثيرة منها عن كيفية ذلك، ولأنها كانت تقطن بنفس العمارة مع والدته، اكتشفت أنه كان يستخدم منكهات الفم بإستمرار كي لا تكتشف الأمر، و يضع السجائر فى منزل والدته.. يستخدم المعجون، يتناول المنكهات بعد كل سيجارة، ثم يصعد إلى منزله! عام ونصف من الكذب والجهود لإخفاء كذبة واحدة.

عن كيف اكتشفت، فقد يبدو الأمر عجيبا أنها اكتشفت عندما خرجت لأنه قد ترك محفظته، وإذ بها تخرج من الشرفة تنادي بإسمه لتُفاجىء به يحمل السيجارة بين يديه ويدخن! وعندما سألت كانت إجابته تحمل لها الكيفية التي وارى بها كذبته لأكثر من عام ونصف..

بالضبط يا ندى، بالضبط، مجرد تخيل عام ونصف في استباحة الكذب على الآخر واستباحة خديعته وحل المشكلة المختلف عليها بأشياء وحيل بسيطة جدًا جدًا، بل وربما ساعدته الأم على ذلك حتى بحجة حتى لا ينخرب البيت، ليس هناك أدنى اعتقاد بأن من حقها أن تختار الصفات المناسبة لها وترتكز عليها في حياتها

وهذا يقود إلى تساؤول أكبر، إذا كان الرجل قد كذب في أمر كهذا، ماذا يتوقع منه في بقية الحياة؟

مازلت أذكر وقع هذه القصة على نفسي وتأثري الشديد بها، حتى أنني وأنا أسردها الآن لمست أثرها من جديد بداخلي، الفكرة أنه قد فعلها لعام ونصف، عام ونصف بأكملهم يا أسماء وما فيهم من معاشرة ومشاركة الحياة بكل لحظاتها المرة قبل الحلوة، لم يفكر للحظة أن يُخبرها عن الأمر ولولا أن انكشف الأمر محض الصدفة، ربما لم تكن اكتشفت قط.

فيما يتعلق بموضوع المساهمة الأساسي، اعتقد يا أسماء أن الأمر يحتاج توفيق من الله ليجمع بين شخصين واعيين ومدركين بجوانب الأمر، ويفهمون جيدا إحتياجاتهم من فترة الخطبة، وأنها ليس مخصصة للورود والهدايا بل للتعرف إذا ما كان هذا هو الشخص المناسب أم لا.

سمعت مرة فى إحدى المقاطع التي تتحدث عن نفس الموضوع جملة وعلقت بذهني منذ هذا الوقت، فيما معناها أن الخطبة أساسا ليس إلا مجرد وعد بالزواج، ندرس خلالها إذا ما كان من الممكن أن تُقام بيننا حياة كاملة أم لا، وأن الأساس فى الخطبة أن تُفسخ إن لم نجد وفاقا لا أن نستكملها خوفا من كلام الناس - الذي خلقناه نحن أيضا - فالأساس أن الخطبة فترة إختبار لأنفسنا وللطرفين، بعدها يؤخذ قرار بالزواج من عدمه، أما ما نفعله أننا نعتبر أن الخطبة كالزواج فى المرتبة، ولا أعرف من أقرّ بذلك إلى الآن. حتى شرعا، ليس للخطيب أي ميزة عن أي رجل أجنبي عن البنت حتى الخلوة غير جائزة له.

وغير ذلك، تعزيز ثقافة الإنسان فيما يتعلق بالزواج والمسائل المرتبطة به بشكل عام تشكل فارقا كبيرا جدا فى تعامل الأشخاص مع هذه المسألة، أرى أن الفترة الأخيرة بدأ يكون هناك نوعا من التوعية عن الأمر، لكن مازلنا نحتاج لجهود أكبر.

عام ونصف بأكملهم يا أسماء وما فيهم من معاشرة ومشاركة الحياة بكل لحظاتها المرة قبل الحلوة، لم يفكر للحظة أن يُخبرها عن الأمر ولولا أن انكشف الأمر محض الصدفة، ربما لم تكن اكتشفت قط.

أظن أن هذا النوع من الشخصيات لا يدرك أصلًا معنى المشاركة، ولا يسمح لنفسه أن يكون شريك حقيقي أو حتى يحظى بأحدهم

فيما يتعلق بموضوع المساهمة الأساسي، اعتقد يا أسماء أن الأمر يحتاج توفيق من الله ليجمع بين شخصين واعيين ومدركين بجوانب الأمر، ويفهمون جيدا إحتياجاتهم من فترة الخطبة، وأنها ليس مخصصة للورود والهدايا بل للتعرف إذا ما كان هذا هو الشخص المناسب أم لا.

أتعلمين فعلًا كلامك يحمل الوجاهة، لابد أن نتوجه لله باستسلام كامل ونطلب منه التوجيه بشكل حقيقي

سمعت مرة فى إحدى المقاطع التي تتحدث عن نفس الموضوع جملة وعلقت بذهني منذ هذا الوقت، فيما معناها أن الخطبة أساسا ليس إلا مجرد وعد بالزواج، ندرس خلالها إذا ما كان من الممكن أن تُقام بيننا حياة كاملة أم لا، وأن الأساس فى الخطبة أن تُفسخ إن لم نجد وفاقا لا أن نستكملها خوفا من كلام الناس - الذي خلقناه نحن أيضا - فالأساس أن الخطبة فترة إختبار لأنفسنا وللطرفين، بعدها يؤخذ قرار بالزواج من عدمه، أما ما نفعله أننا نعتبر أن الخطبة كالزواج فى المرتبة، ولا أعرف من أقرّ بذلك إلى الآن. حتى شرعا، ليس للخطيب أي ميزة عن أي رجل أجنبي عن البنت حتى الخلوة غير جائزة له.

نعم صحيح، وأظن أن هذا يتم تجاهله مقابل الحصول على بعض المتع اللحظية المؤقتة بالفعل

وغير ذلك، تعزيز ثقافة الإنسان فيما يتعلق بالزواج والمسائل المرتبطة به بشكل عام تشكل فارقا كبيرا جدا فى تعامل الأشخاص مع هذه المسألة، أرى أن الفترة الأخيرة بدأ يكون هناك نوعا من التوعية عن الأمر، لكن مازلنا نحتاج لجهود أكبر.

هذه الثقافة معدومة بالفعل، نحن حتى لا نعرف بشكل مفصل ما هي احتياجات الجنس الآخر

نحن حتى لا نعرف بشكل مفصل ما هي احتياجات الجنس الآخر

ولا حتى إحتياجاتنا يا أسماء، يعني قلما ما نجد شخصا يدرك تماما أهمية معرفته بنفسه، وأن يتعرف على إحتياجاته هو ليس إحتياجات الجنس الآخر حتى، بل أتحدث عن درايته بإحتياجاته الشخصية.

تحديد ما الذي ستقدر على تقبله من الآخر، تستطيع التعايش معه، وما الذي تجد أنك من المستحيل قبوله فى الطرف الآخر، وعي الإنسان عن نفسه بشكل عام يشكل خطوة فارقة من وجهة نظري فى هذه المسألة، فمن يعرف جيدا إحتياجاته لن يُعرض لأن يكون فى علاقة لا توفي هذه الإحتياجات تحت أي ظرف فى سبيل متع لحظية.

لأنه هنا وصل إلى مرحلة من الفهم لن يكون باحثا فيها عن متع لحظية من الأساس.

ولا حتى إحتياجاتنا يا أسماء، يعني قلما ما نجد شخصا يدرك تماما أهمية معرفته بنفسه، وأن يتعرف على إحتياجاته هو ليس إحتياجات الجنس الآخر حتى، بل أتحدث عن درايته بإحتياجاته الشخصية.

اعلم هذا تمامًا والمشكلة أنه حتى الفئة التي تتعلق بالتنمية الذاتيو والتنمية البشرية ومعرفة النفس والشغف وتلك الأشياء يتم مهاجمتها بضراوة دون التطرق حتى لما تقدمه هذه العلوم عن إدارة الذات والتخطيط للوقت وخلافه

تحديد ما الذي ستقدر على تقبله من الآخر، تستطيع التعايش معه، وما الذي تجد أنك من المستحيل قبوله فى الطرف الآخر، وعي الإنسان عن نفسه بشكل عام يشكل خطوة فارقة من وجهة نظري فى هذه المسألة، فمن يعرف جيدا إحتياجاته لن يُعرض لأن يكون فى علاقة لا توفي هذه الإحتياجات تحت أي ظرف فى سبيل متع لحظية.

اعتقد أن هذا النوع من المعرفة يحتاج إلى أن يفرض علينا في المدارس كما فرضت علينا معلومات لم تفدنا مطلقًا بأي حال

سترها الله من كذبات اخرى

لماذا لا يستطيع ببساكة قول الحقيقة وهي ترضى به او لاء هل يحبها مثلا

لماذا لا يستطيع ببساكة قول الحقيقة وهي ترضى به او لاء هل يحبها مثلا

الفكرة ببساطة في عدم احترام الذات، لو أن الطرف الآخر يحترم ذاته بما فيه الكفاية لتعلم كيفية احترام الآخرين، لتعلم كيف يطي لنفسها حقوقها حتى يمكنه أن يدع للآخرين حقوقهم، لو أنه يحترم ذاته ما تقبل على نفسه أن يعيش بكذبة مع شريكته

بالظبط، آلاف الجرائم وآلاف الاعتداءات يتم الانتباه إليها فقط بعد فوات الآوان، لكن اتعلم ماذا؟ كل هذا يكون له مقدمات، ما من جريمة كاملة كما قال صديقنا، لكن على الأغلب يتم تجاوز هذه العلامات بعدة حجج، منها صفاء النية، عدم تقدير الذات، الرغبة في الاكمال بسبب المشاعر، الخوف من الفقد والعديد من الأسباب

لكن للأسف هناك أشخاص يستطيعون إخفاء هذه السيئات لسنوات، ولا تظهر هذه السيئة الا بعد أن فات الآوان، وفي حاله الزواج يكون هناك أبناء فبدل من إنهاء علاقة، يصبح الأمر هدم أسرة.

الامر نسبي

البعض يدرك عيوب الاخرين بسرعة

والبعض يحتاج الى وقت

البعض يدرك بسرعة لكنه يتاخر باتخاذ قرار الانفصال

لكن هناك قاعدة ان لدينا حدس او بداهة للحكم السليم او لنقل صوت داخلي

نحنا كلما اغفلناه(دخلنا فرع جامعي غير مناسب وتغافلنا عن المشكلة لسنين-دخلنا في شراكة عمل غير سوية وتغافلنا عن فضها لسنين-دخلنا في عادة سلبية ضارة واهملنا انفسنا) يحدث خفوت او ضعف (وليس انعدام) لصوتنا الداخلي وفطرتنا السليمة

وحينها يمكن ان ندخل في علاقة فاشلة من دون ان نرى العيوب يزداد معها عمى قلوبنا

وكما يقال"عمى البصر اهون من عمى البصيرة"

الامر نسبي، البعض يدرك عيوب الاخرين بسرعة، والبعض يحتاج الى وقت

اكثر ما تفاجأت به هذا الاختلاف بين الشخصيات حينما قرأت النظرية الخاصة بالستة عشر نوعًا من الشخصيات، وتفاجأت فعلًا بعدم قدرة بعض الأنماط على تحليل المواقف من حولهم بشكل كافي

البعض يدرك بسرعة لكنه يتاخر باتخاذ قرار الانفصال

هذا اسوء من الاحتمال الخاص بالخديعة، فبهذا الاحتمال أنت تختار الاساءة والتعنيف بكامل قواك العقلية، في حين في الاحتمال الأول لم يكن ذهنك حاضرَا، على الأقل كان هناك مبرر لفهم كيف وصلت الأمور لهذه الحالة

لكن هناك قاعدة ان لدينا حدس او بداهة للحكم السليم او لنقل صوت داخلي

نحنا كلما اغفلناه(دخلنا فرع جامعي غير مناسب وتغافلنا عن المشكلة لسنين-دخلنا في شراكة عمل غير سوية وتغافلنا عن فضها لسنين-دخلنا في عادة سلبية ضارة واهملنا انفسنا) يحدث خفوت او ضعف (وليس انعدام) لصوتنا الداخلي وفطرتنا السليمة وحينها يمكن ان ندخل في علاقة فاشلة من دون ان نرى العيوب يزداد معها عمى قلوبنا، وكما يقال"عمى البصر اهون من عمى البصيرة"

اذكر يومًا قال لي أحدهم هنا تعليقًا، هل تتستخدمين كلمة حدس في حياتك كما تستخدمينها في التعليقات أو شيء شبيه لهذا المعنى، هل كان أنت؟لو كان أنت اود أن اخبرك مدى سعادتي بطريقة الحديث هذه، لانني اؤمن ان الحدس والفطرة النقية للتمييز بين الخطأ والصواب هو جزء أساسي من الفطرة، وجزء أساسي من التعافي النفسي :) مسيرة جيدة، لكلانا فيما اعتقد :)

نعم اظن في سؤالك هل نحن بحاجة لعلاقة حب للكشف عن ذواتنا؟

مسرور باتفاقك معي بالوعي وادعوك لقراءة كتاب

فكر ببطء..فكر بسرعة

Think fast..think slow

يقارن بين الحكم اعتمادا على المرجعية والقواعد

والحكم اعتمادا على الحدس

مسرور باتفاقك معي بالوعي

أنا أيضَا مسرورة لقدومك لهذه النقطة التي تتفق معي فيها وقد تفهمت بشكل جيد ماذا يعني أن تشعر وأن تقدر حدسك :) هنيأ لك، سعدة لأنني اعلم ما هو مقدار الراحة التي يحملها هذا النوع من السكينة النفسية، سعيدة لأجلك حقًا

وادعوك لقراءة كتاب Think fast..think slow

سأضعه في لائحة القرءاة بالتأكيد

f

اعتقد ان السرعة وكل الشتات الذي نعيش به حاليا له دور في إلغاء هذا الصوت او حتى عدم الاستجابه له

صحيح يا هيا، الصوت الفطري بداخلنا قد لا نستمع إليه بسبب التشتت المادي الذي نعيشه، ونبذل مجهودًا كبيرًا في العودة إليه مرة أخرى

اعتقد يا هيا أننا من نسمح للآخرين خداعنا، رأيت أيضَا أمثلة لفتيات يسمحن لشركائهن بخداعهن! كل ما تفعله انها ترتدع وتخاف بشدة من تهديده، ثم تتفاجأ من كلامه أن لا صحة للتهديد من أساسه وأنه كان يخدعها، ربما يبقى عليها وزر عدم ثقافتها بما فيه الكفاية لتتجنب طرق الخداع لكن هذا واقع بالفعل

الأمر ليس بسماح لهم بخداعنا لأننا نرغب بهذا او لان أنفسنا تهون علينا، الأمر يتعلق بالخوف.. الخوف من الفجوة التي ستصبح في حياتنا بعد الاعتراف ان هؤلاء الأشخاص لا محل لهم في حياتنا، إضافة إلى خوفنا من البداية الجديدة، وكلما اعتاد الإنسان على الشيء أصبح تركه أخطر بالنسبه له، وهذا لا يعتمد فقط على الأشخاص بل الأفعال أيضا وحتى الماديات الموجودة في حياتنا.

أتعلمين يا هيا أن حسب علم النفس هذا الخوف من الترك هو مجرد تعلق ولا علاقة له بمفهوم الحب الحقيقي؟

بالطبع التعلق هو من اخطر الامور التي قد يعاني منها انسان على الاطلاق، وعدم القدرة على الانفكاك منه هو اعلان لدمار حياتك.

وهذا ما يدعوني للبحث عن تعريف آخر للحب غير الخوف من التعلق، غير الخوف الفقد وخلافه

hayaabu_khadra أضف ردا

اظن التعريف الانسب للحب هو العطاء المتبادل ، هل توافقيني على ذلك؟

ولا حتى المتبادل، المتبادل يعني كونه مشروط، الحب بلا خوف وبلا انتظار مقابل هو في نظري التعريف الصحيح

تعليق صغير لكنه كاف وواف، لديك كل الحق، كنت قرأت هنا عبارة جيلة، شيئان لا يمكن طمسهما أو اخفاءهما لو لم تخني ذاكرتي، الحقيقة والشمس

الفكرة في ماذا إذا انكشفت تلك الخطيئة بعد فوات الأوان!