17

لو كانت حياتك كتابًا، ماذا كان سيكون عُنوانُ الكتاب؟

رُبما هذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيها سؤالا كهذا، ولكن القليل منا من تعامل مع هذا السؤال بشكل جدي، وألقى له اهتمامًا...

ماذا لو وضع كُلٌّ منا هذا السؤال نُصبَ عَينَيهِ، وسعى جاهدًا لجعل حياته كتابًا مُشرقًا، يُنير دربَ كُلَّ من قرأه؟

هذا يدفعنا لسؤال آخر، ماذا لو كان بإمكان الناس الاطلاع على مراحل حياتك كلها بعد موتك؟ هل كنت لِتخافَ تلك اللحظة؟ هل كنت لِتحرصَ كُلَّ الحِرصِ على خُلُوِّ حياتك من كل الذنوب والخطايا؟

يَبعثُ السؤالُ شعورًا بالذعر والفزع، فكم من جُرمٍ في حياتنا، نخاف أن يُكشفَ سِتاره، ويُفضحَ أمامَ الملأ!

في الأخير، نعود لعنوان المساهمة، ونسأل السؤال ذاته، لو كانت حياتك كتابًا، ماذا كان سيكون عُنوانُ الكتاب؟


التعليق السابق

هل تعرضتك لكثير من القيم والأفكار أو المواقف الخادعة التي أدت بك لفهم الحياة بشكلٍ غير الذي كنت تعتقده؟

أظن أن هذا ما يجب أن يعرضه عنوان كتابك فيما بعد صحيح؟

ليس الفهم الخاطئ للحياة فقط ، بل يتعدى ذلك للفهم الخاطئ لكلمة أنا

يمكنك أن تعرض لنا بعضاً منها إن لم تكن شخصية بالدرجة الأولى؟