رُبما هذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيها سؤالا كهذا، ولكن القليل منا من تعامل مع هذا السؤال بشكل جدي، وألقى له اهتمامًا...
ماذا لو وضع كُلٌّ منا هذا السؤال نُصبَ عَينَيهِ، وسعى جاهدًا لجعل حياته كتابًا مُشرقًا، يُنير دربَ كُلَّ من قرأه؟
هذا يدفعنا لسؤال آخر، ماذا لو كان بإمكان الناس الاطلاع على مراحل حياتك كلها بعد موتك؟ هل كنت لِتخافَ تلك اللحظة؟ هل كنت لِتحرصَ كُلَّ الحِرصِ على خُلُوِّ حياتك من كل الذنوب والخطايا؟
يَبعثُ السؤالُ شعورًا بالذعر والفزع، فكم من جُرمٍ في حياتنا، نخاف أن يُكشفَ سِتاره، ويُفضحَ أمامَ الملأ!
في الأخير، نعود لعنوان المساهمة، ونسأل السؤال ذاته، لو كانت حياتك كتابًا، ماذا كان سيكون عُنوانُ الكتاب؟
تستطيعين قول أن تلك المزحة لم تكن في محلها.
ربما دَلَّ اختيارك على بعض جوانب شخصيتك، هل لك أن توضحي سبب اختيارك لذاك العنوان دون غيره؟
أنني اسعى لكي اكون سعيدة، وحصلت على هذا وأظن أنني سأحصل على هذا بإذن الله، بالتأكيد هناك بعض الجوانب في حياتي تحتاج التعديل، لكنني أريد أن اقول عن نفسي سعيدة وسأكون سعيدة، أريد أن امتن لأصغر الأمور التي املكها في حياتي، أريد أن اصف نفسي بالسعادة لاساعد نفسي على الشعور بالسعادة دائمًا في أشد لحظات انتحابي، وأن اتجاوز كل الذي يرهقني ويؤلمني :)
يصلُح عنواناً لفيلم أكثر مما هو لكتاب
هل هو بالفعل موجود كـ اسم كتاب/فيلم أم أنك اختلقته من خيالك؟
التعليقات