17

لو كانت حياتك كتابًا، ماذا كان سيكون عُنوانُ الكتاب؟

رُبما هذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيها سؤالا كهذا، ولكن القليل منا من تعامل مع هذا السؤال بشكل جدي، وألقى له اهتمامًا...

ماذا لو وضع كُلٌّ منا هذا السؤال نُصبَ عَينَيهِ، وسعى جاهدًا لجعل حياته كتابًا مُشرقًا، يُنير دربَ كُلَّ من قرأه؟

هذا يدفعنا لسؤال آخر، ماذا لو كان بإمكان الناس الاطلاع على مراحل حياتك كلها بعد موتك؟ هل كنت لِتخافَ تلك اللحظة؟ هل كنت لِتحرصَ كُلَّ الحِرصِ على خُلُوِّ حياتك من كل الذنوب والخطايا؟

يَبعثُ السؤالُ شعورًا بالذعر والفزع، فكم من جُرمٍ في حياتنا، نخاف أن يُكشفَ سِتاره، ويُفضحَ أمامَ الملأ!

في الأخير، نعود لعنوان المساهمة، ونسأل السؤال ذاته، لو كانت حياتك كتابًا، ماذا كان سيكون عُنوانُ الكتاب؟


التعليق السابق

الكُتبُ ذوات العناوين الطويلة لا تلقى رواجا عادة، لذلك عليك إيجاد عنوان أقصر. 😂

لا اهتم، كل ما يهمني هو عنوان الكتاب، في النهاية الكتاب هو حياتي وليس لتحقيق المبيعات

لم أقصد الإهانة، كان الهدف من الوجه الضاحك "تلطيف الجو".

علاوة على ذلك، العنوان ليس جذابا، برأيي المتواضع، عليك اختيار عنوان لافت.

اعلم انك لم تقصد الإهانة، ولكن الجواب كان محددًا بخصوص لو كانت حياتي كتاب فماذا سيكون عنوانه!

الأمر ليس له علاقة بالجاذبية ولا أن يلقى رواجًا، بل له علاقة بطموحي انا وما أردت تنفيذه وفعلت إن شاء الله!

فما دخل المبيعات والجاذبية هنا :"D

تستطيعين قول أن تلك المزحة لم تكن في محلها.

ربما دَلَّ اختيارك على بعض جوانب شخصيتك، هل لك أن توضحي سبب اختيارك لذاك العنوان دون غيره؟

أنني اسعى لكي اكون سعيدة، وحصلت على هذا وأظن أنني سأحصل على هذا بإذن الله، بالتأكيد هناك بعض الجوانب في حياتي تحتاج التعديل، لكنني أريد أن اقول عن نفسي سعيدة وسأكون سعيدة، أريد أن امتن لأصغر الأمور التي املكها في حياتي، أريد أن اصف نفسي بالسعادة لاساعد نفسي على الشعور بالسعادة دائمًا في أشد لحظات انتحابي، وأن اتجاوز كل الذي يرهقني ويؤلمني :)

The woman with the undying gratitude

يصلُح عنواناً لفيلم أكثر مما هو لكتاب

هل هو بالفعل موجود كـ اسم كتاب/فيلم أم أنك اختلقته من خيالك؟

هذا وصف لما قالته في تعليقها الأخير, ليس اسم فلمٍ أو كتاب.

أعلم، ما ودتت قولته أنه جيد وأصيل لدرجة يمكن أن يصلح لفيلم!

اعجبني جدًا جدًا التسمية التي اخترتها لما وصفته، لكن هذا دفعني لتساؤول ما، هل الامتنان الخالد هو فعلَا يمثل السعادة في حد ذاته؟