كل مرحلة من مراحل الحياة لابد أن تحمل هدف حتى يستطيع الإنسان مواصلة النجاح والتقدم والإنتقال إلى مرحلة أفضل منها .
فمثلًا تجد الطالب يدرس ويبذل أقصى جُهده ويطور مهاراته حتى يصل إلى الوظيفة التي يتمنى الحصول عليها .
ولكن تكمن المشكلة في أن بعض الأشخاص تقف حياتهم عند هذه المحطة، مجرد وظيفة براتب جيد، ويتحول الأمر مع الوقت إلى مجرد روتين عمل يجعل الشخص يبدأ في كراهية هذه الوظيفة التي كان يسعى إليها وذلك بسبب أنها لم تعد توفر له أي جديد يكسر روتينه العملي .
لذلك إن وضع خطة لتدرج وظيفي وإستمرارية الطموح بعد التخرج والعمل أمر ضروري جدًا من الناحية العملية والناحية النفسية، بل إنه من أهم العوامل التي تجعل الموظف يبذل كل طاقته في العمل وتطوير مهاراته، حتى لا يظل كل العمر في مسمى وظيفي واحد .
بما أن تخصصي وبدايتي كانت كتابة المحتوى أطمح بالإنتقال من صناعة المحتوى المكتوب إلى إدارة المحتوى بشكل عام والإلمام بكل تفاصيل صناعة المحتوى المكتوب والمرئي، ثم التخصص في تحسين محركات البحث وتصدر المحتوى، وأخيرًا دخول مجال التسويق الرقمي للمحتوى .
ما هو مجال عملك؟
وماهو الطموح الذي ترغب في الوصول إليه في هذا المجال ؟
بداية تخصصي هو المحاسبة، وأعمل بالفعل محاسب بدوام كامل، أحببت المحاسبة منذ كنت طالبا فى كلية التجارة وتفوقت فيها عاما بعد عام، فقد كنت احصل على تقدير امتياز فى معظم مواد المحاسبة، قد يرجع الأمر لحبي منذ صغرى للرياضيات(على الرغم من اختلاف الرياضيات عن المحاسبة فقط يجمع بينهما كونك تتعامل مع الأرقام).
بطبيعتى احب حل المشكلات(غير الإنسانية) التى تتعلق بمسائل هندسية أو رياضية أو تطوير العمل، بالفعل قمت بعمل أكثر من تطوير فى عملى، حيث جعلت كل ما هو روتينى فى عملى يعمل بشكل آلى، سواء ببرمجة نفسي( وضع نظام خاص لكل مهمة اقوم بتنفيذها فى عملى)، او ببعض الأكواد البسيطة على الأكسيل،
لكن طالت على مدة عملى فى نفس المكان ما أثر على إمكانية إحداث أى تطوير، إضافة إلى الطبيعة التى تتميز بها مهنة المحاسبة.
كل هذا جعلنى أتطلع إلى تحدى جديد فضلا عن إرادتى لإمتلاك مشروعى الخاص( بالفعل من اول شهر فى عملى قمت بعمل عدة مشروعات صغيرة جميعها مربحة ولكن ليس بالقدر الكافي).
حصلت على عدة دورات تدريبية فى التسويق الرقمى ما لفت نظرى إلى عالم آخر لم أكن أراه، أيضا بعض التدريب فى مجال تحليل البيانات والبرمجة.
والٱن وبعد عدة محاولات ناجحة وأخرى موجعة قمت ببناء موقع إلكتروني يهتم بصحة الطفل، وهو موقع دكتور ماما
أطمح أن يكون موقع دكتور ماما المرجع الأول للأم العربية والناصح الأمين لها.
وأطمح بتطوير الموقع لتقديم خدمات أو منتجات تلبى حاجة لدى جمهورنا المستهدف.
التعليقات