13

كيف تحفز نفسك عندما يتمكن منك الاحباط لكي تُكمل عملك بنفس حماس البداية؟

بالطبع جميعا نعلم عبارات التحفيز المتداولة وربما نرددها، لكن وقتما نتعرض للإحباط والملل مما نعمله قد لا تكون هذه العبارات فعالة، مهما كان العمل الذي تعمله يأتي وقت تحبط وتمل مما تعمله، تحاول بذل قصارى جهدك لتعود بنفس الحماس وتحاول أن تحفز نفسك بطرق مختلفة لتستعيد نشاطك مرة أخرى، ولكل شخص طريقته، فكيف أنت تستطيع أن تحفز نفسك؟.

المدونون مثلا رغم حبهم لعملهم لكن يأتي عليهم الوقت في عدم الرغبة في الكتابة وإنجاز ما ينجزه عادةً، فكيف يعود بنفس الحماس ليعطي نفس النتيجة المعتادة؟.

حتى الطالب وقتما يمل مذاكرته ويشعر بالإحباط كيف يحفز نفسه ليستطيع مواصلة المطلوب منه.

أيضا المشاريع، أقمت مشروع أنا ومجموعة من الأصدقاء وكل شخص منوط بمسئوليات وحقيقةً في البداية كان الجميع متحمس ويعمل بحب ويعطي كل ما عنده، وعلى الرغم من البداية الجميع يعلم أن الربح لن يكون قبل عام تقريبا لكن بعد مرور خمسة أشهر بدأ الجميع يمل ورغم استمراراهم لكن جودة العمل قلت وحاولت بث روح الحماس وتحفيزهم لكن لم يتغير شيء، الأسوء أن هذا الشعور بدأ يتسرب لي، وأحاول من بداية الشهر الكريم إستعادة حماسي وأحاول تحفيز نفسي لكن حتى الآن لم أستطع تجاوز هذا الشعور للأسف.

من خلال تجاربكم العملية كيف يمكن تجاوز الإحباط وكيف تحفز نفسك لتعود بنفس حماس البداية؟


الفكرة ليست بالتحفيز بقدر ما هي الوصول لمرحلة من النضج الاجباري بحسب المرحلة العمرية التي وصلت لها، وهي مرحلة أنك ان لم تفعل ما عليك لن تجد ما تحتاجه !

لم تعد هناك رفاهية العمل حسب الحالة النفسية، فالمسئولية والالتزامات المالية تجبر الشخص على العمل رغم كل الظروف، لأنك لن تجد من يلتزم عنك او يعطيك حاجاتك .

ولذلك في اقسى الظروف النفسية أو الصحية أجبر نفسي على العمل والمحاولة، ربما لا يكون الأمر بنفس الكفائة، ولكن في النهاية لم أتوقف على الاطلاق .

وفي نفس الوقت احاول حل المشاكل والأمور التي تؤثر على حالتي العامة وتجعلني أفقد شغفي بالعمل، ومع الوقت يعود كل شيء كما كان و أفضل .

صديقي طابت أوقاتك ،

قد ينفع هذا ولكن بشكل مؤقت ، بعد أن أنهي إلتزامي

ما الدافع الذي سيدفعني لإستكمال مسيرتي .

أذكر قصة لطالبين في الثانوية العامة كانت المنافسة بينهما شديدة الطالب الأول حصل على درجات أعلى من الثاني ودخل الجامعة ليكمل تخصص الطب والثاني أيضاً حصل على درجات عالية لكنها لم تؤهله لدخول جامعة الطب إختصراً الأثنين توقفوا والفشل أصبح مصيرهم أتعلم لماذا ؟ لأنهم الأثنين فقدوا دافع المنافسة

لم تعد هناك دوافع آخرى الإستمرارية ، لذلك لابد من حلول ذات أُفق أوسع وأكثر فعالية .

دمتم بود