هل نعرف تعريفنا للتقبل؟

تحدثت مطولاً ما زميل عن التقبل وكيف لنا أن نتقبل ، ولكنني أدركت أننا نتقبل بحسب مفهوم التقبل لنا.

والغريب باننا لا نعرف ما هو تعريف التقبل لدينا ، نحن نعرفه بقرارة أنفسنا ولكن لا توجد ترجمة لهذا الشعور وهذه الرغبة ، ولكنها رغبة ملحة وشعور بالخواء وأنك مرفوض منبوذ من هذه الدنيا ولا تستطيع الطلب من الأخرين تقبلك لأنه لا تعلم ما هو التقبل لديك!

قادني لتساؤل أخر كيف لنا ألا نعرف أنفسنا؟ هل الشعور هذا غريب ومعقد لدرجة عدم قدرتنا عن الحديث عنه؟وماذا يفعله عدم التقبل بنا ؟وكيف نترجم هذه الرغبة إذا لم تسعفنا اللغة؟ تموت النفس والروح ويلحقهم الجسد لعدمه.

أعرف الأمر الوحيد الذي أطلب تقبله هي أفكاري مهما كانت غريبة ومنفره ومزعجة لنها أفكار بالنهاية وأعلم بقرارة نفسي ما أن تقال ستذهب ولن تعود ولكنها تتشبث بي فقط لأنه لم يتم تقبلها....أعرف ماذا أريد أن يتم تقبله فيّ ولكن كيف؟

كيف تعرف التقبل بالنسبة إليك ؟ ما هو أكثر أمر ترغب وبشدة في ان يتقبلك فيه؟


أعرف الأمر الوحيد الذي أطلب تقبله هي أفكاري مهما كانت غريبة ومنفره ومزعجة لنها أفكار بالنهاية وأعلم بقرارة نفسي ما أن تقال ستذهب ولن تعود ولكنها تتشبث بي فقط لأنه لم يتم تقبلها....أعرف ماذا أريد أن يتم تقبله فيّ ولكن كيف؟

...هنا تزحزحت فكرة تقبلي لأفكارك ليس لغرابتها أو لشيء من هذا القبيل, و إنما مخافة أن تفقديها و تمسي غير متشبتا بك بعد ذلك 😅.

أولا:

كيف لنا ألا نعرف أنفسنا؟

حسب معتقدي فلا أظن أنه لا يمكننا ألا نعرف أنفسنا بل يمكن أن نقول فقط أنه بكثرة ما نعرف أنفسنا و ذواتنا لا ندرك كيف نعبر عن ذلك أو كيف نتوصل إلى فكرة تشمل كل المعلومات التي تضمها المعرفة الذاتية. و هذه الأخيرة تعبر عن كل المعتقدات و الرغبات و كذا المبادئ التي تشكل حقيقة شخصيتي. و قد يحصل العكس في حالة ما اشتعلت بداخلي نيران الشك التي ستحرق كل الحقائق التي تكون ماهيتي فيصبني ضرب من الجنون، هنا يرفع عني القلم و تتحقق سلبية السؤال.

ثانيا:

هل الشعور هذا غريب ومعقد لدرجة عدم قدرتنا عن الحديث عنه؟

إن حصل حقا أنه ينتابك هذا الشعور الغريب و المعقد لدرجة عدم حديثك عنه، فله تفسير وحيد و هو أنك أنت بالذات لا تتقبلين أفكارك هاته و تلحظين أن بها خلل ما.

ثالثا:

وماذا يفعله عدم التقبل بنا ؟

بالنسبة لي، لا أهتم بقضية التقبل من الطرف الآخر لأفكاري و معتقداتي. لأنها تبقى شيء جوهري يخص شخصيتي كفرد من المجتمع. لكن قد يختلف شعوري في حالة ما رأيت أن بعض أفكاري يجب عرضها أو حتى فرضها على الطرف الآخر ليتقبلها إن كان لها درع حامي يقف ضد أي تهديدات قد تصيب أي منا بمكروه.

في الأخير

وكيف نترجم هذه الرغبة إذا لم تسعفنا اللغة؟

أرى أنه هناك الكثير من الأساليب و الطرق ( التواصل الحسي )كي نجعل الآخر يتقبلنا كشخصية مستقلة لها أفكارها و معتقداتها وسط المجتمع.

بالطبع لن يتمسك الفرد بكل فكرة تخطر عباله ولا ا أعني عدم الحديث بأنه لا أرغب ، هناك الرغبة ولا توجد الكلمة ، لا أستطيع وصفةتعجز اللغة ، التقبل ليس فقط بالأفكار والمعتقدات وإن كانت هي أككبر رغبة لدينا كأفراد وليس بالضرورة أن تقال لأي أحد بل أن تجسدها لنفسك ولكن لا أحد يتقبلها.