التسلية في زمن الكورونا

أعيش أنا و عمي ( والد زوجتي ) في بيت واحد منذ حوالي شهر

يعني عند بداية أزمة الكورونا و الحجر الصحي تقريبا

عمي بروفسور في الهندسة الزراعية ومازال يقضي كل وقته في أمرين ( البحث و القراءة على الانترنت ) و ( متابعة الأخبار )

مع اشتداد الملل و زيادة فترة البقاء داخل المنزل بدأت أشعر بالملل ,

هذه مشكلة طبيعية .. و هي عالمية حاليا و خصوصا مع توقف جميع الفعاليات

و لكن مشكلتي كلما قلت لعمي مللت .. أريد أن أن اتسلى يقول لي : " اقرأ كتابا علميا " ," قوي نفسك بالانكليزية أو التركية " , " اكمل عملك و ابحث عن عمل جديد "

هنا تكمن المشكلة .. أنا لا أعتبر أن هذه وسائل تسلية .. اعتبرها مجهودا .. إنجازا .. واجبات ..

أيا يكن اسمها .. و لكن ليست تسلية ..

لماذا تحسبونها تسلية يا أعزائي ..

كل هذه المقدمة لكي لا تعطوني اقتراحات فيها مجهود عقلي .. فأنا أعمل طويلا بشكل مستقل و عندما أريد التسلية .. بالطبع لا أريد القراءة أو تعلم اللغة

اتفقنا ؟؟ حسنا ..

الآن سؤالي .. بماذا تشغلون وقتكم ؟ و ما هي وسائل التسلية التي تتبعونها

و أتمنى لو كان جوابكم على شقين .. تسلية فردية و تسلية عائلية

بصراحة أنا من النوع الذي لا يشعر عادة بالملل .. عن الأوقات الطبيعية أتحدث ..

فعند انتهاء العمل إما أخرج من المنزل أو أتابع المباريات ..

و لكن مع عدم توافر هذين الأمرين .. يكاد الملل يقتلني حقيقة

لقد ذكرت هذه الفقرة أيضا لكي لا أحصل على أجوبة للتسلية التي لا تنفع في أزمة الكورونا

افيدونا يا أساتذة ..


في ٣ طرق اساسية للتسلية من المنزل اولها:

تعليمية: عن طريق كورسات احترافية موجودة في كل مكان على الانترنت (شخصياً انا من رواد موقع udemy)

ترفيهية: عن طريق العاب الحاسب و البلاي ستايشن.

تقوية لغتك الانكليزية: عن طريق مشاهدة الافلام الاجنبية مع الـ subtitles.

مصدر:

تعليمية

تقوية اللغة

هذه نقطة الخلاف بيني و بين عمي ... قد أوافقك الرأي عندما تقول لي هناك 3 طرق لتقضية الوقت و تذكر هاتين الطريقتين من بينها

أما أن اعتبرها تسلية .. فهذا الأمر الذي أتحدث عنه بأني لا أرييييده أبدا , لا يسليني

أما إن كنت تقصد الأفلام فقط .. فلا بأس .. أحضر بعض الأفلام في أوقات متقطعة