مما لا شك فيه أن لكل واحد منا أهداف سواء كان دينية أو دنيوية ، الأول بين الإنسان و خالقه لا يمكننا تحديده ، لهذا دعونا نتحدث عن الأهداف الدنيوية ، هل سبق و أن طرحت على نفسك هذا السؤال "ما هو الهدف الذي أعيش من أجله ؟ "
أنا شخصيا عندما أطرحه على نفسى تتبادر فى ذهنى العديد من الإجابات لأهداف كثيرة أريد تحقيقها لكن هدف محدد أعيش من أجله ؟! "كأن الحياة محصورة فى هدف واحد .. لا أجد الإجابة " ، لا أعلم إذا كان هذا شيئ ايجابى ( كون الطموح أكبر ، ليس هدف واحد بل الكثير و إذا حققت أحدهم يمكننى أن أضع البديل له ، و هذا ما يجعلنى أشعر بالسعادة فى كل مرة ، يعنى ليس المعنى الحقيقى لهدف أعيش من أجله (إذا حققته أموت أو العكس ) أو سلبي ؟! " ما رأيكم ؟
و هناك أشخاص عندما يطرح هذا السؤال لا يجدون إجابة بتاتا لا وجود للأهداف فقط يجيبون "عن أي هدف تتحدث ؟ ما يهمنى فى هذه الحياة أن أوفر حاجياتى و حاجيات عائلتى الأساسبة هذا يكفينى " و هذا ما يجعلهم يعيشون حياتهم كلها كأشخاص عاديين (الاكل ، الشرب ، العمل ...) .
الآن أريد أن أعرف رأيك في أهمية وجود الأهداف في الحياة و عندما طرحك للسؤال على نفسك هل وجدت له الإجابة ؟
إذا كانت نعم كيف وضعت هذا الهدف ؟و ما هو الشيئ الذي جعلك تتيقن ان هذا هو الهدف بالضبط تعيش من أجله ؟ (هل لإكتشافك أنك تحب هذا الشيئ أو لأسباب أخرى ؟)
من رأي الأهداف متغيره أصلاً ومتجدده فلا يمكن ان يكون لي هدف واحد طوال حياتي غير ان يكون آخروي
اما بالنسبة لأهمية الهدف فهو بالغ الأهمية وقد قرأت كتاب العلاج بالمعنى قبل فترة وجيزه
يقول مؤلفه
ان البحث عن معنى هو قوة اوليه في حياة الانسان ولس أمراً ثانوياً
العلاج بالمعنى يعتبر عن ان الانسان كائن ينصب اهتمامه الرئيسي على تحقيق المعنى والقيم بدلاً من
١_الاهتمام بارضاء أهواءه وإشباع حوافزه وغرائزه
١_الاهتمام بالمصالحة بين ألانا العليا والانا والهو
٣_المؤاومه بين المجتمع والتكيف
ويقصد بالمعنى الهدف بالطبع
عموماً كتاب ثري جداً انصح به
التعليقات