قرأت فى كتاب فكرة جيدة لادخار المال ، أشارككم أياها

مما لاشك فيه أن الادخار يلعب دورا كبيرا في توفير المال ، و أن امتلاك المال يساعد فى شراء و تلبية احتياجات الناس ، لكن من الضروري وضع حدود لعمليات الانفاق و ادخار بعض الأموال للحالات الطارئة أو حتى لإستثمارها فى مشاريع أخرى و هذا ما يسميه الإقتصاديون بخلق القيمة أو تنمية الثروة .

يعتمد العديد من الأشخاص على طرق للإدخار منها شراء الحاجات الضرورية فقط و منهم من يدخر كل شهر جزأ من راتبه أو مصروفه الشخصى حتى مع عدم قدرته على ذلك لكن توجد طرق أبسط و أكثر فعالية منها ، قرأت يوما فى أحد الكتب ان أسهل طريقة للإدخار هي أن نضع الأسبوع الأول دينار (أو أي مبلغ يكون بسيط بالنسبة لك ) على جنب بعدها نضع دينارين الأسبوع الثانى و 3 دنانير الأسبوع الثالث و هكذا إلى أن نصل للأسبوع 50 إذا استطعنا الإلتزام بهذا يمكن أن نمدد الطريقة لفترة أطول و بهذا نستطيع فى آخر المدة ان نتحصل على مبلغ لا بأس به يمكننا من توظيفه فى الأهداف التى قمنا بتسطيرها سابقا .

اما عن تجربتى الخاصة فى الادخار جربت الإتفاق مع صديقة لى على أن تحاول كل واحدة منا تجميع أكبر قدر ممكن من المال ، و من تدخر أكثر تحصل على مكافأة من الأخرى ، و هذا ما حدث خفضنا مصروفنا الى أدنى حد ممكن و قمنا بتجميع المال و فازت احدانا -_- ، و كلما احتجنا لذلك نقوم به مرة أخرى ، و من هذه التجربة استنتجنا ان المنافسة تساعد كثيرا فى الإدخار .

يعتبر الهدف الأول من الإدخار هو الإستثمار فى مشاريع مالية (شراء أسهم ، سندات ، عقود المشتقات و غيرها ) و مشاريع حقيقية (عقارات ، سيارات ، تجارة ، تسويق ، صناعة و غيرها ) .

فى رأيكم ما هي الطرق الأكثر فعالية لإدخار الأموال ؟ و أي طريقة تعتمدون عليها فى ذلك ؟


MOHIII أضف ردا

أولاً الموظف الذي يتلقى راتباً شهريا ماراح يكون غني أبداً (على سبيل المثال أنا!)

لأن دخله محدود ومهما إدخر ماراح يبلغ نسبة الثراء

أما بالنسبة للطريقة التي أعتمد عليها حاليا في الإدخار هي نفسها طريقة الأخت حفصة سالم

أني أدخر جزء من الراتب الشهري وجزء آخر أقسمه على إحتياجاتي، أما المتطلبات الأخرى الباقية أبقيها إلى الشهر القادم وهكذا.

لما لا يكون غني ؟

و الموظف كذلك خاصة إذا لم تكن عليه التزامات كثيرة يمكنه أن يجد طرق للإدخار و الإستثمار بأحسن طريقة يوجد كتاب الأب الغني و الأب الفقير يوضح أكثر وجهة نظرى إذا أردت الإطلاع عليه .

نعم حتى ولو لم تكن عليه إلتزامات كثيرة!، لكن إذا إستثمر إدخاره في عمل مشاريع خارجية أو صفقات أووو فذلك متوقع بطبيعة الحال. وبالنسبة لمقولة الموظف عمره ما راح يكون غني سمعتها وما زلت أذكرها جيدا من عند الدكتور خالد السويدان في إحدى محاضارته.

وأعتقد أنك من الجزائر لذلك أسالك؛ هل وجدت في حياتك موظفا غنيا مِنْ مَنْ يعيشون حولك؟

و انا كذلك وجدت مقولة تشبه هذه المقولة لكاتب لكن ليس كل كلام يقوله الدكاتره ينطبق علينا جميعا فهي ليست علوم دقيقة مجرد نظريات ممكن تحدث و ممكن لا تحدث ،

نعم وجدت الطموحين يعملون بجهد ليل نهار يتعلمون طرق الكسب ليصلو لمرحلة التخلى عن الوظيفة الأولى و يهتمو بمشروعهم الخاص صحيح أنهم يعدون على الأصابع من جهة لكن هذا ليس مستحيل . (جميع من يبدأ من الصفر لا يملك مال عليه أن يبدأ كموظف لأنه بدون مال لا يمكن ان يفعل شيئ ) .

إن شاء الله نصل ما نطمح إليه، وإذا ما وصلنا لما لا نترك الوظيفة القديمة ^_^