هذه الصورة التي لا اعلم مصدرها تمثل النزاع الداخلي الذي يدور في ذهن الإنسان حينما يتعرض لمحاولة خروج عن الوعي الجمعي.اي المعتقدات المجتمعية التي نشأ عليها من عادات وتقاليد وثقافة موروثة
يحدث كثيرًا أن تواجه إنسانًا يتمرد على بعض العادات الاجتماعية وبعض المسلمات التي يريد أن يتفكر فيها، وهذا طبيعي جدًا وشيء إنساني خالص وليس علينا أن نواجهه بتلك الشدة، ليس الكل يفعل هذا بدافع لفت الانتباه ومحاولة التحرر والحرية التي لا تتحمل زمة ولا مسؤولية.
البعض يفعلونها حينما يريدون أن يتفكروا فعلًا ويصلوا إلى الحقيقة التي تريح أذهانهم. كثيرة هي الافكار والصراعات الداخلية التي يقودها الباحث قبل أن يصل إلى حقيقة صادقة يرتضيها عقله وفطرته عن الله والحياة والإنسان.
تفكر معي هل أنت منهم؟ وإن لم تكن أين قابلتهم؟ وهل قمت بنهرهم والسخرية منهم أم أنك تقبلت دوافعهم؟
لا أخفيك سرًا أنا من المؤمنين أن الدين وخاصة الإسلامي مستهدف بشكل ما، لذا أرى في بعض الدعوات كما لو كان هو الهدف المستتر، وليس عادة اجتماعية خاطئة
الموضوع - ما أدري إذا ما كان مضحكًا أم مبكيًا - صار يلعب فوق الطاولة، أيام اللعب تحت الطاولة هي للتسعينيات، الأن يتم إذلالك على العلن، بل صار الإبداع بذلك فنًا.
الموضوع - ما أدري إذا ما كان مضحكًا أم مبكيًا - صار يلعب فوق الطاولة، أيام اللعب تحت الطاولة هي للتسعينيات، الأن يتم إذلالك على العلن، بل صار الإبداع بذلك فنًا.
ضحك كالبكا صدقني، صار لي يومان مغمومة بما أعلنه ترامب! لا حول ولا قوة إلا بالله
المرارة الأكبر أنني اكتشفت أن هذا هو الطبيعي، نحن كجيل هو المستحدث على هذا الذل! لذا لسنا قادرين على تحمل مرارته
التعليقات