ليه حياتنا كلها بقت عنف وإهانة؟
إهانة بين الراجل ومراته،
إهانة بين الصحاب،
إهانة بين الأب أو الأم وعيالهم،
إهانة من اللي ماسك سلطة للي تحته،
إهانة من الغني للفقير.
يعني الشخص لو هرب من إهانة شخص، هيقع في إهانة شخص تاني.
تهرب من عنف الأهل تلاقي عنف الصحاب،
تهرب من دول تلاقي تنمر على النت،
وحتى الكبير في السن… بقى بيتقاله كلام ميستحملوش،
لو اللي قدامه معاه سلطة أو فلوس.
بقينا محاصَرين بالعنف:
لفظي، بدني، نفسي، إلكتروني.
وبقى العادي إنك تتهان،
ولو فكرت ترد… هتتهان أكتر،
علشان اللي قدامك "يقدر يأذيك".
حتى لو أصغر منك،
بس معاه سلطة أو ظهر أو فلوس…
هتسكت، غصب عنك، علشان تحمي نفسك.
---
بقى العنف عملة ماشية في كل حتة،
اللي معاه فلوس بيدوس بيها،
واللي مش معاه بيتسحق،
والمصيبة إن في ناس كانت زمان تحت تحت،
وأول ما ربنا رزقهم، قلبوا وحوش.
بقوا زي الكلاب السعرانة،
ينهشوا في أي حد حواليهم،
وكأنهم بينتقموا من سنين الفقر والضعف،
بس بينتقموا من الغلط ناس!
---
فين كرامتي؟
الشخص اللي عنده عزة نفس دلوقتي ملوش مكان،
يا تخضع وتطاطي، يا هيتكسر دماغك،
إما تسكت… أو تنداس.
---
طب الغلبان يعمل إيه؟
الفقير يتعامل كأنه مش بني آدم.
واللي معاه شوية فلوس – حتى لو بالنصب –
بقى يتكبر ويقل أدبه على أي حد أقل منه.
تحس إنك لازم تبقى زيهم علشان تعيش،
يا تشتغل حرام،
يا تنصب،
يا تنافق،
يا هتعيش طول عمرك مظلوم، ومهزوم، ومتهان.
---
ليه لازم نكون يا ظالم… يا مظلوم؟
فين العيشة الهادية؟
فين الاختيار التالت؟
ليه مبقاش ينفع نكون ناس محترمة من غير ما حد يركبنا؟
ليه كل ما تبقى طيب، الناس تنهشك؟
الدنيا بقت غابة…
وإنت يا تبقى ديب، يا يتاكل لحمك حي.
---
أنا مش بكتب علشان أبقى مشهورة،
ولا عايزة لايكات.
أنا واحدة من وسط الناس،
كتبت علشان أقول كلمة،
يمكن توجع…
يمكن تصحي…
يمكن توصل.
التعليقات