كنت قد قرأت تعليقا ليس من الادارة ولكن تفسيره منطقي نوعا ما
وهو أن السعودية سوق كبير لحسوب والنسبة الاكبر من عمالائها فيه وفي مجتمع سياسة تجد مواضيع وتعليقات الانتقاد السعودية بالجملة وحسوب تخاف حظر خدماتها في السعودية كما تفعل بمواقع بمحتوى سياسي ناقد لها على ماأظن
ربما هو كذلك حيث أن السياسة والملك من الكبائر في السعودية ولن يسمحو لأحد أن ينتقده او يفتح باب لذلك امام الشعب
ايضاً اغلبةالشعب السعودي يذكروني بحالنا في سوريا ايام الاسد فلم نكن نتقبل او نفكر حتى في مجرد تغييره او أن له سلبيات وأتعجب من كمية الرعب في نفوس السعوديين حيث ترى منهم مفكرين ومثقفين وأساتذة لكنهم لم ولن يتجرأو لقول كلمة حق تكون ضد السعودية او الملك وأكبر دليل حادثة الخاشقي التي اعترفت بها الحكومة وأنكرها الشعب
التعليقات