27

رأيي الشخصي كمستخدم جديد لمنصة حسوب I/O وأتمنى أن يصل للإدارة

  • semary011

بدايةً وقبل أي شيء.. لقد سمعت عن الموقع منذ فترة طويلة لكن لم ابدأ في استخدامه إلا قريبًا لأني مللت فيسبوك، وأصبحت أقضي عليه أوقات طويلة أفعل لاشيء حرفيًا سوى معرفة أخبار كل شيء وأي شيء، وأنا لست في حاجة لكل هذه المعلومات التي تؤثر علي حالتي النفسية بالسلب، وتشغل وقتي بما هو ليس مفيد غالبًا.

كذلك أصبح فيسبوك موقعًا للعرض وليس لطرح موضوعًا للمناقشة، حتى لو لديك آلاف المتابعين، لأن الخوارزمية تجمع من يؤيدك الرأي عادة ويعجبه ما تقوله حولك، وتصور لك أن العالم كله شبهك، وهذه فكرة مخيفة بعض الشيء لأن العالم كبير واوسع من مجرد وجهة نظر أو رأي أو اعتقاد او أسلوب معين للحياة وأصبح هناك حاجة حقيقية للاختلاف والنقاش وعرض أفكار جديدة.

مع بداية انتقالي من العمل بدوام كامل للإعتماد على العمل الحر، وجدت أن الموقع هنا مكان جيد لعرض أعمالي وتقييمها، ومعرفة ما الذي أحتاجه لتطوير نفسي من آراء المستخدمين.

وفي الحقيقة لو لم أجد في هذا الموقع فرصة حقيقية ليصبح واحد من أهم المواقع العربية على الإطلاق وأوسعها انتشارًا، ما كنت اهتممت بكتابة رأيي في الموقع هنا، وكنت اكتفيت بالاحتفاظ به لنفسي أو لجلسة من جلسات الحديث التقني مع الزملاء.. لكني رأيت أن أكتب رأيي هنا لعله يجد من يسمعه، ولعله يكون سببًا في منفعة كبيرة لمستخدمين الإنترنت في العالم العربي.

مع بداية استخدامي وتعرّفي على المنصة بشكل عملي، اتضحلي أنها ليست مساحة للتقنيين، وأنها مساحة مفتوحة بشكل عام، يصلح ومناسب لجميع فئات المستخدمين، فعلى سبيل المثال لو كنت أعمل كصحفي، لن أجد مكان أفضل من هنا لطرح أفكاري وأعمالي، والأحداث العالمية التي تخص المهنة، والتحديات التي تواجه الصحفيين سواء بشكل عام أو في منطقة بعينها، أو في حال كنت ناشط سياسي، أو حقوقي، أو مهتم بما يحدث في العالم من أحداث، أيضًا لن أجد بنية مكان مهيئة بهذا الشكل للنقاش ولعرض الأفكار، كما كان تويتر في مصر قبل ٢٠١١ م، قبل أن يزدحم بالمستخدمين.. وكذلك بالنسبة لأي فئة من فئات المجتمع..

لكن ما المشكلة هنا؟؟

هناك خلل كبير فيه منظومة التقييم في الموقع التي تجعل المستخدم يفكر قبل طرح فكرة أو رأي لسببين:

الأول: قد تكون المنظومة أقل خللًا في حال أن الفكرة أو الرأي متعلق بموضوع تقني بحت لا يقبل النقاش، لكن في الحياة العامة، في السياسة، في الدين، في العديد من المواضيع محل الجدل، والتي تقبل بالضرورة تنوع الآراء واختلافاتها، فكرة التقييم غير مفهومة بالنسبة لي.. بمعنى، تخيلوا أن الأغلبية في الموقع مجموعات من الشباب المنفتح والذي يرى أن حرية التعبير لا سقف لها ولا حدود عليها ما دام لا يوجد تحريض على العنف أو على القتل ودخل مستخدم جديد وطرح في المجتمع فكرة بسيطة، وهي "لماذا تسمح إدارة الموقع للمستخدمين أن يستخدموا مصطلحات أو تعبيرات أو تلميحات خارجة؟" ما الذي سوف يحدث لهذه الفكرة؟! سوف تنال هجوم كبير وسوف ينال صاحبها تقييمات سلبية عديدة، لأنه خارج عن السياق والمألوف.. فهل الموقع هنا منغلق على فكرة معينة وفئة محددة من المستخدمين؟؟ إذا كان هذا في صميم فلسفة الموقع إذا فلا مشكلة إطلاقًا، لكن لا تقول في وصف الموقع:

نهدف من خلاله الى بناء مجتمع عربي ناضج بأسلوب جديد ومختلف

لأن هذا الأسلوب ليس أسلوبًا جديدًا، بل هذا ما ولدت وترعرت عليه في مصر، أن هناك الجيد والسيء، والجميل والقبيح، الأسلوب الذي يحمل العديد من التناقضات في داخله.. وعن فكرة النضج، لا أفهم أيضًا هل النضج هو حالة معينة يعرفها بوضوح القائم على هذه الفكرة؟ لأن النضج في رأيي عملية مستمرة، تحدث بالتراكمات وبالخبرات، ما هو "نضج" اليوم، غدًا أو بعد سنين يصبح "مراهقة" و "تخلف" لأن هذه هي الحياة، دائمًا ما نتعلم منها وليس هناك نقطة معينة يصل فيها الشخص أو المجتمع أو الحضارة للنضج بالمعنى الحتمي للتعبير.

السبب الثاني: لو اتفقنا على فكرة التقييم لما ينشر من مواضيع وروابط الخ، لماذا يتم ربط هذا التقييم بشخص المستخدم؟! لما يوجد ما يسمى بالسمعة!! قد أفهم فكرة تقييم الموضوع وقد أفهم فكرة أن رأي أراه جيد يراه الآخرون سيء، لكن لماذا ينعكس هذا على شخصي!! هذه الفكرة غريبة للغاية بالنسبة لي.. ومخيفة! أعرف صديقًا من الناس الملهمين الذين عرفتهم في حياتي يدرس في الخارج، ويعمل بشكل حر، ويكتب في مواقع عربية كبيرة مشهود لها بالثقة والجودة مواضيع مهمة جدًا، تحدثت إليه لينضم للموقع، لأني وجدته فرصة كما ذكرت في البداية، وبديل جيد، قال لي أن سمعته بالسالب لأن الناس هنا "سلفيين" على حسب تعبيره، ولا يعجبهم رأيه في السياسة فتوقف عن استخدام الموقع لأنه بلا فائدة!..

..

ما نتيجة هذه الفلسفة في التقييم؟

١- أن أقوم بنشر منشور جيد فعلا، فأجد التقييمات السلبية بدأت في الظهور، فأتحدث إلى زملاءي الذين يوافقوني الرأي، ليقوموا بتقييم إيجابي لرفع الموضوع ولإنقاذ السمعة بالطبع واللي هي أهم لأنه الموضوع أصبح شخصي!

وهذا في رأيي فشل كبير في أن تكون هذه المنصة للنقاش، أصبحت للجماعات، والأنصار.. صاحب التقييم الأعلى هو الأقوى..

٢- خسارة العديد من المستخدمين من الآراء المختلفة، وضياع فرصة أن يكون الموقع معبرًا عن جميع الآراء في العالم العربي ومنصة حقيقية للتعبير والنقاش.

..

الخلاصة: نحتاج في العالم العربي لثقافة تقبل الآخر، ولثقافة الرأي الآخر، لا نحتاج لمزيد من الأدوات التي تشعر الشخص بالخوف لمجرد تعبيره عن رأيه أو طرحه لأفكاره..

رأيي هذا مطروح للنقاش، وآسف جدًا على الإطالة وتحياتي لكم

تحديث: إضافة بعض المقترحات.

  • لنظام التقييم.

يظل كما هو ايجابي وسلبي، لكن لا يتم ربطه بالسمعة، وتكون السمعة مرتبطة فقط بالتقييمات الإيجابية للمساهمات في المواضيع والروابط وليس التعليقات..

  • لتحفيز الاعضاء على المشاركة.

بدايةً جذب المزيد من الأعضاء المتحمسين لطرح المواضيع لأنه كما عرفت من زملائي من لهم تجارب سابقة هنا، أنهم في البداية يأتوا متحمسين للغاية للمشاركة بعد ذلك يُصدَموا في مسألة التقييمات، وموضوع تقبل الرأي الآخر وما إلى ذلك، أنا أحلم فعلا ببديل عن الفيسبوك لأن الفيسبوك أصبح مجتمع مغلق للغاية، ما اراه جيد أرى الجميع حولي متفق معه وكل من له رأي مخالف تخفيه الخوارزمية، فيتصور كل شخص أن العالم كله مثله أو شبيه له، وهذا أمر خطير للغاية خاصة في السياسة!

جذب أعضاء جدد من مختلف المجالات (سياسة، إعلام، تقنية، مرأة، فنون، ريادة أعمال، رياضة.. الخ) بشكل تسويقيًا جيد مثل جذب بعض المشاهير واقناعهم بالمشاركة في الموقع ونشر أراءهم هنا بدلًا من الفيسبوك..


احييك على ابداء رأيك بشجاعة :) ( هذا ما هو عليه الامر في حسوب يجب على الأقل ان تكون شجاعا كي تقول رأيك) اوافقك على نقطة ان نقاط التقييم لا يجب ان تسمى (سمعة). وايضا يجب الا يعطى لها صلاحيات اكبر من اللازم . اعرف الكثير ممن نصحتهم بالموقع لم يسجلوا فيه لسبب أن الموقع يبدوا مكهربا (غير متقبل لاراء الآخرين ) كما ان اصحاب الموقع دوما ما سيقولون لك العبارة التي حفظتها ( لم يعجبك مجتمع لا تتابعه ) ويبدو أن القائمين على الموقع لم يسألوا أنفسهم السؤال المهم وهو ( لماذا الموقع يبدو كبيت لاصحاب التقييمات العليا فقط) وربما عدد المسجلين فاق العشرين او الثلاثين ألف لو كنت مدير حسوب لتسائلت السؤال المنطقي لماذا الاعضاء لا يشاركون وقسم كبير منهم كجواب على هذا التساؤل المهم (انه الخوف من ابداء الرأي ) الخوف من اصحاب التقييمات العالية ومتابعيهم هنا!

رأيك هنا مفيد جدا وخلاصتك جيدة لكنها تشبه توصيات بمؤتمر:) ( المؤتمرات دوما ما تقول علينا ويجب ان ونحتاج إلى) هذا جميل للغاية لكن ما هو البديل الذي تقترحه :

  • لنظام التقييم.

  • لتحفيز الاعضاء على المشاركة.

  • لفظة نستبدلها بكلمة السمعة.

  • لجعل هذا المكان اداة فعالة لتطوير النقاشات وتقبل ثقافة الآخر.

بداية وفي هذه النقطة الأخيرة لا يمكن تقبل ثقافة الآخر وانت تأمره ان يتحدث بالفصحى! تقبل ثقافة الآخر هو ان تدعه يتكلم بلغته كما يريد هذا ما لا يعجبني في كورا أيضا لانه احسبه يدعم الهيمنة الانجليزية للأمور .

semary011 أضف ردا

أحييك فعلًا، أنت أضفت ما كنت على وشك أن أضيفه خصوصًا ما يقوله معظم الناس "لا تهتم بالتقييمات السلبية!" كيف لا أهتم أو اتجاهلها وهي تؤثر على ما يطلق عليه "سمعة"!

من السهل أيضًا أن تحصل على تقييم إيجابي هنا، من السهل نشر ما يود الناس في رؤيته والاستفادة منه.. لكن هل هذا هو الهدف من الموقع؟ لا اعتقد لأنها منصة للنقاش ما معناه أنه الإختلاف مطلوب..

وأيضًا اتفق معك في نقطة الفصحى، الفلسفة التي تعكس وجود الكثير من القيود هنا، وإن كان موضوع الفصحى إلى حد ما مفيد وجيد لتوحيد اللغة وليسهل وصول الفكرة، ولأنها تقريبًا لم تعد مستخدمة على الإنترنت في مواقع يتواصل فيها مستخدمين مع بعضهم البعض فقد نختلف عن أهمية فرضها، لكن فكرة الفرض نفسها موجودة، ومصطلحات كثيرة في شرح الموقع تفيد بذلك ما يتعارض مع فكرة أن أعضاؤه من يديروه.. بغض النظر، عودة لموضوع البديل:

  • لنظام التقييم.

يظل كما هو ايجابي وسلبي، لكن لا يتم ربطه بالسمعة، وتكون السمعة مرتبطة فقط بالتقييمات الإيجابية للمساهمات في المواضيع والروابط وليس التعليقات..

  • لتحفيز الاعضاء على المشاركة.

بدايةً جذب المزيد من الأعضاء المتحمسين لطرح المواضيع لأنه كما عرفت من زملائي من لهم تجارب سابقة هنا، أنهم في البداية يأتوا متحمسين للغاية للمشاركة بعد ذلك يُصدَموا في مسألة التقييمات، وموضوع تقبل الرأي الآخر وما إلى ذلك، أنا أحلم فعلا ببديل عن الفيسبوك لأن الفيسبوك أصبح مجتمع مغلق للغاية، ما اراه جيد أرى الجميع حولي متفق معه وكل من له رأي مخالف تخفيه الخوارزمية، فيتصور كل شخص أن العالم كله مثله أو شبيه له، وهذا أمر خطير للغاية خاصة في السياسة! 

جذب أعضاء جدد من مختلف المجالات (سياسة، إعلام، تقنية، مرأة، فنون، ريادة أعمال، رياضة.. الخ) بشكل تسويقيًا جيد مثل جذب بعض المشاهير واقناعهم بالمشاركة في الموقع ونشر أراءهم هنا بدلًا من الفيسبوك..

لفظة نستبدلها بكلمة السمعة.

كما ذكرت لو انها مرتبطة بالتقييمات الإيجابية على المواضيع فقط لا مانع من كلمة سمعة..

بخصوص اللغة العربية لست ضدها أبدا ويسرني ان تنتشر. لكن ألا ترى التناقض الصريح في ( لا تكتب الا بالعربية الفصحى ) وبين مجتمعات لهجات عامية ومجتمعات للغة الانجليزية هل هو التفاف حول القوانين ؟ هل هو تناقض غير منطقي لم افهم فعلا. ما دمت سمحت بوجود هكذا مجتمعات لماذا لا تسمح بالكتابة بهذه اللغات مباشرة او تخفف القيود قل ( ينصح حسوب بشدة باستعمال اللغة العربية الفصحى ) وهنا ياتي دور الاعضاء والمجتمع فهو لوحده يسهر على دعم المواضيع الفصحى وتشجيع الاخرين على الكتابة بها لكن (ليس تقييدهم ) بهذا الشرط.

حسوب ليس مجمع اللغة العربية الافتراضي وارجو فعلا ان يفهم انه ليس كذلك. وحتى مجمع اللغة الافتراضي ولديه مشاكله الكثيرة الخاصة ولم يتفق لحد الآن على كلمات بالعربية بشكل كامل!

 لا تكتب الا بالعربية الفصحى ) وبين مجتمعات لهجات عامية ومجتمعات للغة الانجليزية هل هو التفاف حول القوانين ؟ هل هو تناقض غير منطقي لم افهم فعلا. 

هو ليس تناقض بل يكتب الشخص كلمة بالفصحى ويرى كيف تحورت في لهجات العرب.

ومجتمعات أخرى للتناقش حول الترجمة والكتب الأجنبية.

أتفق معك فقط في أنه نحتاج فعليًا لثقافة "الحرية" وعدم الفرض، ما دام هو مجتمع يديره مستخدموه إذا أعطهم الحرية، بالمناسبة هذه نقطة تتسع لتشمل أي شيء وكل شيء ليس فقط نقطة اللغة، التي كما ذكرت أرى أنها نقطة إيجابية بغض النظر عن أنها مفروضة..

يونس بن عمارة أضف ردا

ما سيقولونه كحجة (محفوظة ) أيضا هو حسوب مثل الحياة الواقعية ! وهو تشبيه غير منطقي ومغالطة واضحة. ببساطة لانه يمكن في حسوب ان نقيمك - 52 بينما في الواقع حيك وعائلتك والناس الذين حولك كلهم يحبونك ويقيمونك بشكل جيد، الحياة الواقعية لا تحتوي على نظام تقييم فوق رأسك لا يراه إلا العاقلون! أو ريوك في (أنيمي مذكرة الموت ) ! ربما تحتوي الحياة الواقعية على سمعة لكن لم يجد العلماء لحد الآن طريقة جيدة لقياسها متفق عليها فما هو تبرير حسوب لهذا؟؟.

هنا اعرف الكثير من اصحاب التقييمات العالية والسمعة (الجيدة) حسب حسوب لهم آراء متطرفة جدا تجد الآخرين يقيمونه لمجرد انهم يملكون نقاط عليا لا لانهم اعجبوا بالرأي فعلا والامثلة أكثر من أن تعد.

ايضا حسوب لا يشبه العالم الواقعي أصلا هنا أي موضوع يضعه الأغا يحصل على تقييمات عالية دون سبب موضوعي. وغالبا ما يحصل عليها فقط لانه صاحب الموقع والدليل البسيط على هذا ضع نفس مشاركتك في موقع آخرللنقاش سواء انجليزي أو عربي ولنر بالفعل هل ستحصل على نفس التقييمات ام لا ؟

قصة التقييم هي حجرة كبيرة في طريق تقدم حسوب نحو هدفه فعلاً . وهي تزداد بمرور الوقت والساخطين عليها أكبر من الراضين واغلب الراضين على النظام هم من أصحاب التقييمات الايجابية الكثيرة كما ان هذا لو كانوا يعلمون علمياً يشكل رأيا موحدا وفقاعة حسوبية كبيرة لا ترى فيها اختلافا حيث يتجه دوما لتقييم للرأي المؤيد لا المخالف..

قصة التقييم هي حجرة كبيرة في طريق تقدم حسوب نحو هدفه فعلاً

أتفق معك تمامًا إذا كان الهدف هو تطوير الويب، وإذا كان الهدف أن يكون هناك حرية في طرح الآراء وأن يكون هناك نقاش موضوعي

مقترحات جميلة ورأي معتبر . لحين يرى مالكو الموقع رأيك ويقيمونه سننتظر. لان كلمة ايضا ( هو مجتمع يديره أعضاءه ) . وبما ان الاعضاء المساهمين فعلا لا يتجاوزون خمسين أو أقل دعنا نقل هو مجتمع نقاش يديره عُصبة!، تصريح انه مجتمع يديره اعضاءه ليس صحيحاً. وحتى لو سلمنا جدلا انه صحيح لتلاحظ معي الفكرة التالية:

من قبل كانت هناك ادارة للموقع ثم قالوا ان الموقع يديره اعضاءه. لما كانت هناك ادارة كان هناك العديد من الاشخاص لديهم تقييمات جيدة جدا وسمعة عالية، ثم فجاة تركوا الموقع كي يديره اعضائه. فهذا منطقيا ليس عدل . لانه سيديره وقتها من له التقييم الأفضل فالبدء في السباق ان جازت تسميته لم تكن عادلة وواحد يملك الف نقطة والاخر لا شيء. ثم يقولون يديره اعضائه.

يحتاج الموقع بشكل كبير الى مراجعة جذرية.