من تجربتي السابقة على حسوب، عرفت أنه يلزم أن أقدم (قيمة مضافة) في كل مساهمة، وأعتقد أنه وبسبب مساهماتي العبثية من خلال حسابي السابق المحظور بالفعل حاليا على حسوب (دون حظر حساباتي الأخرى):
تم تعديل سياسات الاستخدام على مجتمع حسوب، وكنت أنا سببا في حدوث ذلك، ولي الشرف طبعا.
ولقد تعلمت من تجربتي السابقة، أن أجعل مساهماتي أكثر اتزانا، وكنت أنوي بالفعل أن أحذف كثير منها، ولكن بالمثل حسوب، وأقولها هنا على مجتمع حسوب، أساء استخدام صلاحياته في خمس مسائل
أولا عدم وضوح اللوائح، وما يجوز وما لا يجوز
ومساهماتي تشهد، ففيها العديد من الاستفسارات طرحتها على مجتمعات حسوب، وخاصة مجتمع اسأل حسوب، في الواقع، الدليل المعرفي حول سياسات الاستخدام يفتقد أدوات بحث متقدمة، بحيث تمكننا من أن نطرح السؤال أو كلمة البحث ونحصل على إجابة مباشرة، كما أن دليل سياسات الاستخدام لا يظهر في كل مكان، وينبغي أن يحدث ذلك، ينبغي أن يكون بارزا، أو سهل الوصول إليه.
ثانيا ضرورة التحذير قبل الحظر
فجأة، وأنا أرفع مساهمة، وجدت نفسي محظورا؟ دون أي تحذير سابق، حدث الحظر من قبل على مجتمع الذكاء الاصطناعي، وتواصلت مع المسؤول واعتذرت، وتم رفع الحظر. حتى لو ذلك موجود في سياسات الاستخدام، فهذا شرط مجحف، يجعل حسوب أسوأ من فيس بوك في التسلط على آراء مستخدمينها. أنت هنا ارتكبت خطأ في خطأين؛ من ناحية لم تعطيني تنبيه، ومن ناحية أخرى، لم تعطيني أي حل للرجوع، لقد تواصلت مع حسوب عبر البريد الإلكتروني، تواصل معي أحدهم، وأخبرني عن حظري وبشكل نهائي بسبب السبام. قد أتفهم حظري، لكني لا أتفهم أن يحدث ذلك دون تنبيه، وأن لا يكون هناك حل للرجوع، عادي، لو مساهمة شاركت بها سوف احذفها، سوف أحذف أي مساهمات قد يتم تصنيفها سبام، ولو على الاعتذار ها أنا اعتذر سرا عبر البريد، وعلانية هنا عبر مجتمع حسوب نفسه!. خاصة وأن حسوب كان يروج لنفسه -يا رب ما يظهر لي حساب مجهول ينكر ذلك- على أنه منصة تواصل اجتماعي عربية وأكثر مرونة من المنصات الأخرى (الأجنبية / الأعجمية).
ثالثا الاشتباه في وجود سبب خفي
خاصة وأنني نشرت أمرين، سمعت أن حسوب لا تقبل بهما أبدا، وإن لم تفصح عن بعض ذلك صراحة؛ الأول أفصحت عنه تماما، وهو ازدراء الأديان والمناقشات السياسية، وعلى ما يبدوا تم تصنيف آخر مساهمات لي ضمن سلسلة (الكتب المؤسسة للأفكار)، ضمن أحد هذين أو كلاهما، رغم إني لا أهتم بالسياسة، وبالطبع لا أزدري أي دين، أنا محب للأديان كأيديولوجيا سلمية (فقط)، وكاره لأي تأويلات أو أيديولوجيات منبثقة عنها. وحتى لو، مستعد لحذف كل هذه المساهمات.
ثانيا، إني أكثرت من النقد في حسوب، ولا أعتقد إني قد أتوقف يوما، أنا أعشق حسوب، وأراه منصة قوية جدا، لذا يجب أن يأنف المسؤولين من نقدي. ويجب أن يتوقف المجاهيل عن (الكلام والسلام) فيما يشبه (السبام) بالفعل. بعض نقدياتي صحيحة تماما، بدأت العمل من خلال منصات موازية لمستقل وخمسات، منصات أجنبية وبدأت أحقق نجاح رغم أني للتو دخلت (يعني العيب ليس فيّ)، في حال أن لي محاولات مع حسوب منذ أكثر من عشر سنوات، حسابي القديم الذي تم حظره هذا عمره من عمر حسوب نفسه. ولا زلت أحاول أن أفهم (خوارزميات) حسوب أو طريقتها في تحقيق ربح للطرفين وليس لطرف واحد على حساب آخر (دائما صاحب المشروع هو الطرف الأقوى، وبشكل مبالغ فيه، رغم أن هناك مشاريع وهمية كثيرة، وهي أكثر ثغرة اشتكى منها المستخدمين).
إضافة إلى أني جمعت شهادات من مبرمجين، كتاب، مسوقين، ومصمين، وغيرهم، حققوا نجاحات كبيرة على منصات أخرى، وشبكات اجتماعية، ولم يحققوا أي شيء على حسوب، على سبيل الذكر لا الحصر عصام منصور، أحمد صلاح المهدي، وأحمد تركي. وغيرهم كثير. يا أخي، إن مجموعة على الفيس بوك، قد تسبب فرص ربحية مضاعة في أول أسبوع، من عروض لا تنتهي ولا تجلب عملاء عبر منصات حسوب. بالطبع هناك الكثير من نقاط القوة التي سأسلط الضوء عليه، وحسوب أقوى منصة عربية في مجال العمل الحرّ، ولكن كل شيء في وقته. ومقارنتي بين حسوب ومنصات كبرى مثل فيس بوك، يجعلني انتظر أن تكون حسوب على قدر المنافسة.
رابعا عدم وضوح طبيعة الحظر نفسه
هل هو حظر جزئي، أم حظر قد يطال المنصات الأخرى (حيث لا يزال حسابي فعال هناك)، وبالتالي، هل يحق لي استخدام حساب آخر (مشتمل على وصول إلى مجتمع حسوب كما أفعل الآن)، أم أن هذا مخالف للوائح، أم يمكن ولكن بشكل محدود (دون استعمال حسابي في تزويد فرصي في العرض على مستقل أو خمسات)، أم يمكن استخدام الحسابين (قد تغير حسوب لوائحها من أجل من هم مثلي، أو لأجلي أنا). ومرة أخرى أسأل هل هو حظر مؤقت، أم حظر للأبد (كأنه حكم إعدام، يجب على حسوب، أن تتوخى الحذر، في الآثار النفسية التي قد تقع سلبا على مستخدم وجد نفسه محظورا / منبوذا، بدون توفر سبب حقيقي لذلك).
خامسا، ضرورة حذف جميع مساهماتي
أو حذف حسابي بكل ما فيه من محتوى قدمته على حسوب وعبر عدة سنوات، فطالما وصولي إلى حسابي محظور أو موقوف، لا يحق لحسوب استعمال هذا المحتوى المكتوب، والنقاشات، والتعليقات، والصور المرفقة، بأي شكل من الأشكال، تجاري أو تسويقي أو لأي سبب كان. وهذا انتهاك فظيع للوائح، ويعاقب عليه القانون، سواء في مصر، أو في لندن حيث مقرّ شركة حسوب. وهذا ما تفعلى كبرى المنصات الاجتماعية مثل فيس بوك، أو إكس، وفقط حالة واحدة يمكن أن يظل فيها حسابي وما يحتويه، أن أفقد أنا الوصول إلى حسابي بسبب راجع إلى إهمال جسيم من عندي وفقداني لمفاتيح المرور، أما وأن الحظر واقع من المنصة نفسها، فالمنصة ملزمة قانونيا وأخلاقيا بحذف حسابي بالكامل وكل المادة النقدية والأدبية والتسويقية داخله.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش