57

ما هي مواصفات شريكة الحياة لمهاوويس التقنية ؟

مرحبًا، هل تتخيلون شاب يجلس امام حاسوبه الشخصي لإنهاء عمله في وقت يتراوح من ٦ إلي ١٦ ساعة يوميًا !

تبًا هذه حقائق في مجتمع ارابيا تم طرح نقاش عن عدد ساعات العمل وهناك من حطم الرقم القياسي في مدة جلوسه أمام حاسوبه الشخصي!

حسنًا إن كان كل هذا الوقت في العمل أمام الحاسوب وكمّ الجهد العصبي والنفسي المبذول لدي الشاب ! فبالتالي هناك مواصفات معينة لابدّ إن تكون متوفرة

في (شريكة الحياة) الزوجة التي سوف تتحمل طبيعة عمله، وهو أيضًا لديه مواصفات عديدة لابدّ إن تتوفر في الزوجة التي سوف تعيش معه لكي يتحملها وتساعده في عمله وحياته وتشدّ من أزره.

شاركونا بمواصفات الزوجة الصالحة التي تتمنون إن تجدوها يومًا ما ! ربما لا يحدث ذلك #مزاح :D

وسوف ابدأ بنفسي:

إن تكون من المهاوويس بالتقنية وشغوفة بعملها وتحبه.

و إن تكون تقرأ وتكتب باللغة العربية بكفائة وإتقان.

و إن تكون لا تحب الروتين والسائد في المجتمعات.

إن تكون صاحبة رأي ودائمًا تحب التغيير، والتفكير في التجديد.

شاركونا بعيدًا عن الخيال :D


التعليق السابق
34

آمل أن تجد هذه التحفة النادرة، مواصفاتك ذكرتني بهذه القصة :

في ( العقد الفريد : 5 / 86 ) لابن عبد ربه : ونظر خالد بن صفوان إلى جماعة في المسجدبالبصرة ، فقال : ما هذه الجماعة ؟ قالوا : على امرأة تدل على النساء ( خطابة ) فاتاها فقال لها : ابغني امرأة ، قالت : صفها لي ؛ قال : أريدها بكر كثيب ، أو ثيبا كبكر ، حلوة من قريب ، فخمة من بعيد ، كانت في نعمة فأصابتها فاقة ، فمعها أدب النعمة وذل الحاجة ، فإذا اجتمعنا كنا أهل دنيا ، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة .

قالت : قد أصبتها لك .. قال : أين هي ؟ قالت : في الرفيق الأعلى من الجنة ، فاعمل لها .

13

اللهم أرزقنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أعجبتني هذه القصة القصيرة أختي مريم، شكرًا لمشاركتك :)

على ذكر التحفة النادرة إليكم هذا المقطع ツ

19

القصيدة التي وردت في المقطع السابق :

بعث امرؤ لأبي عزيزة مرة --- برسالة يُبكي ويُضحك مابها

فيها يقول أريد منك صبيــة --- حسناء معروف لديكم أصلها

وأديبة ولطيفة وعفيفــــــة --- وحليمة ورزينة في عقــــلها

قد أحرزت في العلم غير شهادة --- وعلي النسا طراً تفوق بفضلها

وتكون أيضاً ذات مالٍ وافرٍ --- تُعطيه من بعد الزواج لبعلها

وأريد منها أن تكون مطيعة --- أمري فتتبعني وتهجر أهلها

.

فما كان من أبي عزيزة إلا أن أجاب هذا الخاطب العجيب قائلاً :

وافى كتابك سيدي فقرأته --- وعرفت تلك المطالب كلها

لو كنت أحظى بالتي قد رمتها --- طلقت أم عزيزة وأخذتهــــــا

نفس رايي الصفات التي ذكرها ظاهريه فقط