24

ألم يحن الوقت لتغيير نمط التربية!

لماذا لا نزرع في أطفالنا مشاريعاً نحلم بها جميعاً وتحلم بها الأمّة؟

فقد كان والد محمد الفاتح رحمهما الله يكرّر على مسامع ولده و منذ نعومة أظافره:" أنّك ستكون الفاتح للقسطنطينية، و يجب أن تنال شرف شهادة الحديث النبويّ بذلك". فكبر الطفل ولاشيء يتردّد بين جنبيه إلّا هذه العبارة، ولاشيء يربّيه إلّا الأسس التي تهيؤه لذلك، إلى أن جاء اليوم الذي فتح فيه القسطنطينية و كان هو الفاتح حقّاً.

دعونا نربّي أبنائنا على الأشياء الكبيرة، ونكفّ عن التربيّة التي أخرجت لنا جيلاً لايحلم بأكثر من سيارة و راتب وبيت.


التعليق السابق

نحن لا نريد تحديد مستقبل الأبناء، بل نريد توجيههم نحو بناء مستقبل أفضل، و أن تكون خياراتهم صحيحة و مصيبة و تصبّ في مصلحة الأمة الكبرى، و ألا نقيّدها بالشهادات التي ذكرتها، لأننا بذلك، سنقوّض طموح الطفل و نجعل حدود أفقه تقف عند نيله تلك الشهادة أو ذلك المنصب أو ذلك الراتب .. نريد منهم أن نعرّفهم بما تحتاجه أمتهم منهم و أن نشجعهم على الإبداع و التميّز .

هنالك خط رفيع بين التوجيه و التحديد

لابدّ أن المربّين الأفاضل و النجباء سيدركونه :)