24

ألم يحن الوقت لتغيير نمط التربية!

لماذا لا نزرع في أطفالنا مشاريعاً نحلم بها جميعاً وتحلم بها الأمّة؟

فقد كان والد محمد الفاتح رحمهما الله يكرّر على مسامع ولده و منذ نعومة أظافره:" أنّك ستكون الفاتح للقسطنطينية، و يجب أن تنال شرف شهادة الحديث النبويّ بذلك". فكبر الطفل ولاشيء يتردّد بين جنبيه إلّا هذه العبارة، ولاشيء يربّيه إلّا الأسس التي تهيؤه لذلك، إلى أن جاء اليوم الذي فتح فيه القسطنطينية و كان هو الفاتح حقّاً.

دعونا نربّي أبنائنا على الأشياء الكبيرة، ونكفّ عن التربيّة التي أخرجت لنا جيلاً لايحلم بأكثر من سيارة و راتب وبيت.


أذكر مرة أني سمعت عن رجل وضع على باب غرفة ابنه لوحة كتب عليها د. فلان (اسم ابنه) اختصاصي كذا... واستطاع بذلك أن يغرس في ابنه حلم الطبابة، حتى شب عليه واستطاع تحقيقه وجعله حقيقة واقعة.

هي طريقة مبدعة فعلاً، أذكر أيضا أن أحدهم قد حدّثني عن مدرسة في أمريكا تضع في أحد أروقتها مرايا ذات إطارات متعددة، و مكتوب أسفل منها (رئيس أمريكا المستقبلي) ، يجعلون الأطفال يمرّون دائما و يقفون أمامها ليروا صورة وجوههم ويقرؤوا تلك العبارة تحتها.. و هي طريقة تحفيزية غير مباشرة لأولاء الأطفال يمكن الاستفادة منها في العملية التربوية.

اراه انه ضغط و تحديد مستقبل الابن بدون اخذ رأي الابنة

رأيت في حياتي الكثير من الناس يذهبون الى اختصاصات لم يحبوها بسبب ابائهم ,

و مصيرهم الفشل او اقل شيء الملل و موت الابداع ,

و عند العرب يجب على الابناء الحصول على شهادة طبية او الهندسة او انك فاشل و ابنك فاشل و قد ضييعت عمرك كله ( تفكير عقيم , اليس كذلك )

ممم... كلامك صحيح إن فرض على الطفل شيء من ذلك دون معرفة ميوله أولاً، لكن محل الشاهد هنا هو طريقة التحفيز.