يُعد التمييز بين الإخوة أحد أكثر الأسباب تأثيرًا في خلق مشاعر الغيرة والنفور بينهم. عندما يشعر أحد الإخوة بأنه يُعامل بشكل أقل تقديرًا أو حبًا مقارنة بأخيه، يتكوّن داخله شعور بالظلم والقهر، وقد يتحول هذا الشعور إلى كره صامت أو علني مع مرور الوقت. وتزيد المقارنات المستمرة بين الإخوة، مثل مدح أحدهم أمام الآخر أو تحميل أحدهم مسؤوليات أكبر، من عمق الجرح النفسي، فيتعلم الطفل أن المحبة في بيته مشروطة بالسلوك أو بالإنجاز، وليس شعورًا ثابتًا. كما يؤدي غياب العدالة والمساواة إلى شعور دائم بالنقص وعدم الأمان، مما يضعف الروابط العاطفية بين الإخوة ويخلق صراعات مستمرة. وبذلك، يصبح التمييز ليس مجرد تصرف خاطئ من الأهل، بل سببًا أساسيًا في نشوء النفور والكره بين الإخوة منذ الصغر.
سؤال:
كيف يمكن للأهل معالجة التمييز بين الإخوة لضمان علاقة صحية قائمة على المحبة والاحترام؟
التعليقات