"كلنا عنيدون ولكن لدينا شعور" فكرتي في تفكيك العناد

كلنا عنيدون هكذا جائت الفكرة برأسي حين فكرت بها, فانا لن اخفيكم السر انا طفل ولكنني كبير بعض الشئ طفل عندي 17 عاما. لست طفلا ولكني اقرب للطفوله من الشباب :) حسنا دع امر العمر بعيدا.

ولكن ما رأيته من اساليب التربيه في البيوت او حتي في السوشيل ميديا الهمتني بان اكتب بهذا الموضوع.

"كلنا عنيدون ولكن لدينا شعور"

الي الامهات والاباء الذين يعملوان بجد لكي ينشئون جيل صالح "كل الاحترام لكم والتقدير" ولكن لا تكن عنيد!!!

بعض الاباء بظنون اذا عاند الطفل فيجب ان نقابله بعناد اخر, مهلا اخي, فنحن كأطفال لدينا شعور وهو ما يجعلنا نتفوق علي الحيوانات. لاننا بالطبع نشعر.

جرب في المره القادمة التي ترا ابنك يُعاندك ولا يسمع كلام, جرب ان تتركه في عنادة وان تري اي اسلوب اخر بعيد عن العناد.

العِناد لا يُقابل بِعناد ولا اقول انك يجب ان تقابله بحب او كره, لا اعرف بصراحة ماهو الصحيح من الخاطئ, انهيت كلامي وها انا منتظر اسمع افكاركم


العناد ليس مجرد سلوك بسيط أو نزوة عابرة يا محمد، بل هو نتيجة لعدة عوامل مختلفة تتعلق بالشخص والبيئة التي يعيش فيها. على سبيل المثال، قد يكون العناد ناتجًا عن الشعور بالتهميش أو عدم الثقة بالنفس، وقد يتعلق ببعض الخصائص الشخصية مثل العصبية والحساسية والعدائية. لذلك برأي الأفضل أن يكون الرد على العناد بالتعاطف والتفهم، لتحل المشكلة بشكل أفضل خصوصا مع العائلة والأصدقاء.

لان اذا تفاقم الأمر العناد قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة لقدر الله، ومن بين هذه الحلول:

  • تجنب المواجهة المباشرة والحديث الصاخب.
  • تأكد من فهم السبب وراء العناد وحاول التعامل معه بشكلٍ جذري.
  • قدم بدائل للشخص وحاول إقناعه بأنها أفضل بديل لما يريده.
  • اعرض الأمور بشكل إيجابي وابحث عن نقاط الاتفاق بدلاً من الخلاف.

اول مرة اعرف ان العناد سببه الشعور بالتهميش, صراحه لا استطيع ان اربط بين الموضوعين لكي اكون صادقاً. ولكن كنت اظن ان العناد هو شئ طبيعي عند الاطفال