علم الحديث في جملته بني على عدالة السند ( رواة الحديث ) ..لمعيار الأخذ والرد للحديث تضعيفا وتحسينا وتصحيا اول ما يقوم عليه علم الجرح والتعديل أو علم الرجال ...لعدالة الرواي من حيث أنه لم يشتهر عنه كذب قط ولم يشتهر بنفاق ....الخ فمن نظف من هذه الشوائب من نظف من الكذب والنفاق ومساوء الأخلاق فهو عدل ويؤخذ عنه الحديث .
لكن هناك سؤال ماهو المعيار في علم الجرح والتعديل أو لنقل ماهو المقياس والميزان الذي وزن به البخاري ومن بعده الرجال ومحصهم عن الكذب والنفاق ؟؟؟؟
الله سبحانه يقول للنبي عليه الصلاه والسلام (وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ..لا تعلمهم نحن نعلمهم ..)...
فإذا كان النبي عليه الصلاه والسلام لم يعلم بعض المنافقين ....فكيف تسنى للامام البخاري رضي الله عنه علم عدالة الرجال ؟؟؟؟
وهذا السؤال ليس تشكيكا في البخاري أو تماشيا مع دعاة التشكيك ابدا على الاطلاق ...إنما هو سؤال أراد به صاحبه فهم مدلول الايه وفهم مرتكزات البخاري في وضع علم الجرح والتعديل ...باعتبار هذا العلم عمود علم الحديث .
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.
التعليقات