21

هذه هي الانطوائية .. ببساطة!

السلام عليكم،

ببساطة، الفرق بين الانطوائية والانفتاح (إن صحت الترجمة) هي في طريقة الحصول على "الطاقة" أو تجديد القوى. الشخص الانطوائي يجدد طاقته بالبقاء وحده ويفقدها بالتفاعل لوقت طويل مع الآخرين. والشخص المنفتح يجدد طاقته بالتفاعل مع الآخرين ويفقدها بالبقاء وحيدا (رغم صعوبة تصديق هذه الحقيقة من قبل الانطوائيين، مثلي!).

“Each person seems to be energized more by either the external world (extraversion) or the internal world (introversion).”

"كل منا يمكنه تجديد طاقته إما عن طريق العالم الخارجي (الانفتاح) أو العالم الداخلي (الانطواء)."

في نظريته عن أنواع الشخصيات، استعمل كارل يانغ صفتي الانطوائية والانفتاح. ويعتبرهما الحالات القصوى حيث يستبعد أن يكون شخص انطوائيا تماما أو منفتحا تماما.

There is no such thing as a pure introvert or extrovert. Such a person would be in the lunatic asylum. – Carl G Jung

لا يوجد ما يسمى انطوائيا تماما أو منفتحا تماما. شخص كهذا سيكون في مستشفى المجانين. - كارل يانغ

بمعنى أننا قد نجد لدى كل منا نسبا متباينة من "الانطوائية" و"الانفتاح". النسبة الأكبر تشكل الصفة الغالبة.

بمعنى آخر، قد نجد شخصا يتقن التواصل مع الاخرين، ويبدو مستمتعا مع مجموعة من الناس، لكنه بعد كل حدث اجتماعي كهذا يحتاج وقتا منفردا "ليشحن بطاريته" من جديد. هذا الشخص بذاك التعريف يعتبر انطوائيا!

منطقيا العكس سيكون صحيحا، مع أنه لم يسبق لي أن رأيته.

إذا لم ينطبق هذا التعريف على نظرتنا للانطوائية فقد حان الوقت للبحث عن سبب "انعزالنا" في أشياء أخرى، كالقلق الاجتماعي أو الاكتئاب مثلا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي، الأمر ليس بهذه السهولة. لأنني أفقد طاقتي في الحالتين بسرعة وأسرع لشحنها بالإنتقال للوضع المغاير لوضعي حينها.

لكن، ما استطيع تأكيده هو أنني لا أُطيق التواصل مع الآخرين "بحميمية" إن صح التعبير، إن لم تكن علاقتنا وطيدة حقاً.

يعني سأستمع بكل سرور طالما موضوع حديثنا سطحي، أما عندما تنتقل دردشتنا لمستوى أكثر شخصية مثلاً، عندها أهرب فوراً.

أيضاً، أكون أكثر عقلانية واتزاناً عندما أكون وحيداً، لكنني أفترض أن هذا حال الجميع.

طبيعي ما تفضلت بوصفه. لم أحدد في تعريفي الوقت اللازم لشحن الطاقة. هذا يتوقف على الشخص.

كما أن هناك نوعا ثالثا يقف بين الانطوائية والانفتاح، وهو Ambivert. ليست لدي ترجمة للكلمة. هذه الصفة تقف في منتصف الطريق تماما بين الاثنين. ولديه توازن بين صفات الاثنين. لا أستبعد أن تكون كذلك.

بالنسبة لي شخصيا، أحتاج يوما بمفردي كل أسبوعين أو كل شهر. إن استمر الوضع لمدة أطول أشعر بأني غير متصلة بنفسي. أحتاج للابتعاد عن أي تواصل مباشر مع الآخرين (من غير أسرتي الصغيرة).

وعن "التواصل بحميمية" لا أظن الأمر يتعلق بالانطوائية هنا. هناك نوع من الخوف من اقتراب الآخر، قد يكون له علاقة بنمط التعلق (نظرية التعلق).

ربما نحتاج إلى مساهمة جديدة بهذا الخصوص

القلق الاجتماعي

تقصد عن مفهوم القلق الاجتماعي؟

أجل

بمعنى آخر، قد نجد شخصا يتقن التواصل مع الاخرين، ويبدو مستمتعا مع مجموعة من الناس، لكنه بعد كل حدث اجتماعي كهذا يحتاج وقتا منفردا "ليشحن بطاريته" من جديد. هذا الشخص بذاك التعريف يعتبر انطوائيا!

هذا أنا أعتقد، وأعتقد أن الأمور ليست بخير بالنسبة لي

هذا أنا أعتقد، وأعتقد أن الأمور ليست بخير بالنسبة لي

أنت بخير تماما! .. الانطوائية بهذا التعريف ليست مشكلة نفسية. هي فقط طريقة لتجديد الطاقة. ولكل منا طريقته وهذا أمر عادي تماما.

ليس هناك قالب واحد على كل منا محاولة "إعادة تشكيل نفسه" ليناسبه. هناك اختلاف وهو طبيعي وعادي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما نعتقده السبب الحقيقي قد لا يكون كذلك.

كثيرا ما أقنع نفسي أنه ليس لدي صداقات "عميقة" بما يكفي. لكن في الحقيقة هي فقط "استراتيجية" من استراتيجيات "التجنب" التي أحمي بها نفسي لتجنب خوف وتوتر العلاقات. وأنا أكتب هذه الكلمات ما زلت مقتنعة باستراتيجيتي XD

اعتقد ان تجديد الطاقة يعتمد على الافكار بشكل اساسي وليس على حالة الشخص الأجتماعية او المحيط فقد يوجد شخص (أجتماعي) لكنه سلبي متشائم في التطلعات للمستقبل وهذا حال الشباب اليوم وقد يوجد محيط مهيء بوسائل الراحة لكن نسبة الانتحار كبيرة مثلا .

اي ان حالة الشخص الاجتماعية والمحيط مجرد عوامل مساعده او مثبطه في عملية التجديد فلا يوجد فرق بين الانطواء والانفتاح بالنسبة للتجديد .

-1
YaSsin_Houdiry أضف ردا

لا أعلم ولكن من أين أتيت بهذا الكلام ، أين مصدرك ؟؟ ، في الحقيقة احيانا أكون إنطوائيا والعكس وفي كلتا الحالتين لا يوجد أي تجديد للطاقة لا عن طريق الانطوائية ولا عن طريف الإنفتاح كما تزعم ( مع إن عكس إنطوائية هو إجتماعية وليس إنفتاحية ) .

في الحقيقة ما يجدد الطاقة هو التحفيز والحصول على مستحقاتك من أعمالك المنبذولة وليست فقط الجلوس بإنطوائية وحدك أو الجلوس مع أفراد إن صح التعبير .

أمممممم، الإنجاز يعطيك مكافأة لحظية، لكنه لن يدفعك خلال كفاحك اليومي الذي تخوضه لتنجز أصلاً.

كما أن الإنطواء لا يعني الجلوس وحيداً والتحديق في الحائط. بالنسبة لي، عقلي يعمل بأفضل حالاته عندما أكون وحدي بعيداً عن الأشخاص والتواصل الاجتماعي ككل.

لم أقل أني الإنطواء هو الجلوس وحيدا والتحديق بالحائط كما أردفت ،، وأنا أيظا كما قلت أحيانا أكون إنطوائيا وأحيانا أكون إجتماعيا وفي الحالتين لا يوجد تجدد طاقة وما يجدد طاقتي ويحفظها هو إنجاز الأعمال والحصول على المستحقات ،، تكون الإنطوائية والاجتماعية سببا في تجدد الطاقة ولاكن السبب الرئيسي يكون ما قمت به من الاساس من إنجازات ...إلخ .

أرجو أن أكون أضحت وجهة نظري بالنسبة لك .

نختلف في نوع الطاقة التي نتحدث عنها هنا. أن يتم الاعتراف بإنجازك ومكافأتك على مجهودك طبعا سيزيد من تقديرك لذاتك وبالتالي ينعكس إيجابا على نفسيتك.

ما أتحدث عنه هنا، وكما تفضلت في تصحيحك بأن الأمر يتعلق بالاجتماعية عوض الانفتاح، هو الطاقة للتفاعل مع الآخرين في مواقف اجتماعية.

مصادري هي الكثير من القراءات والبحث في مواضيع فهم الذات وما يؤثر فيها. لا أذكر هنا مصدرا بعينه.

سؤالي، إذا شعرت بتعب نفسي نوعا ما، وأنك تحتاج لم يرفع طاقتك، هل ستفكر في شيء يضم أشخاصا آخرين كالخروج برفقة أصدقاء مثلا، أو نشاط بمفردك؟ كالكتابة أو سماع الموسيقى ...

صحيح كما أردفت أنت تختلف نوع الطاقة ، وأنا أعترف بأنني أخطأت من ناحية أنواع الطاقة فبالنهاية تختلف كيفية الحصول على الطاقة من شخص لأخر .

بالرد على سؤالك عندما أكون في حالة تعب نفسي تختلف طريقتي لإستبدال الطاقة السلبية بالإجابية بحسب الوضع النفسي أحيانا أقوم بقراءة كتاب وأحيانا أقوم بالدهاب إلي نادي وتفريغ طاقتي بضرب دميات التدريب .