لماذا لا يزال العصر الحالي حديث؟

  • intjeek

ما هي عناصر حداثة هذا العصر؟ الذي استمر من 1792 أو كما يقول بعضهم من مؤتمر فينا 1815م.

هل لأن التفكير والعقل أخذ مسارا معينا يصح أن نطلق على كل العالم في حقبة معينة بأنه أصبح حديثا؟

أليس أمرا مخجلا؟ لأن العصور تنطلق من أساس صامد ولو كان واحد وليس من ذبذات المؤرخين

ناهيك عمن عمم العصر الحديث ابتداء من أواخر عصر النهضة وأن أسسها شرقية من الامبراطورية المغولية!!

لا أجد أي تبريرات لهذه الأمور التي لا أصل لها، أفترض أن هناك إجابة أكثر إتقان من هذه الذبذبات، أو فلننتقل إلى روح عصر جديد


التعليق السابق

مشكلتي مع مؤلف التسمية بالذات، هذه تسمية سخيفة

نحن كبشر متغيرين بشكل عالي بين فترات متنوعة

ولم أجد من ينقد هذا السوء، فنحن مختلفين عن الحداثة اللاشيء

لذلك فنحن في عصر ما بعد الالة والصناعة الذي انتهى ربما في 1932

وكما ذكر الأخ المستعين، فنحن وصلنا للعصر الرقمي ولم يعد للحداثة الموسومة بذلك العصر وجود

هل الرقميات ﻻ تعد من الحداثة؟

بالطبع لا فكل عصر له سمته المتفردة، لذلك فإن ضغط مئات السنين وعشرات العصور في قالب واحد جامد يضيع المنهج ويقلل قيمة المجهود الضخم للتحول للعصر الجديد.

بسبب هذا أي عصر جديد نطلق عليه تسمية "حديث" فإنه ضياع إلا إن كان فقط لدراسة فلسفة الحداثة وليس فلسفة العصر وطريقته.

وليس من المنطق أن نغلق الأشياء المتجددة المرنة على حدود معينة

في النهاية يجب أن تعلم أن الحداثة شيء والعصرنة شيء آخر مختلف تماما، وأوجه الشبه بينهما محدودة في بعض الأمور ولا يجوزإدخال شيء منهم في الآخر فهذا أسلوب غير علمي .

فقط لدراسة فلسفة الحداثة وليس فلسفة العصر وطريقته.

كأن شخص ما ناداني