متى نقرر التوقف عن المحاولة؟

المحاولة يقول البعض أنها الفيصل بين من ينجح ومن يفشل، فمن ينجح قرر أن يصر ويحاول على هدفه، بينما من فشل توقف عن المحاولة بعد تعثر أو أكثر.

عندما أسمع خطابات التنمية البشرية أجد عبارات مثل استمر في المحاولة ولا تتوقف، ويطرحون بعدها أمثلة عديدة مثل حالة اختراع المصباح وغيرها.

لكن ماذا لو تعددت المحاولات وبعد ذلك لم نصل لشئ سوى أننا ضيعنا الوقت وأهدرنا الموارد والطاقة واستنزفنا قدر هائل من الأمل والثقة بالنفس.

فمتى نعرف أنه يجب أن نحاول مرات عديدة ولا نتوقف، ومتى يجب أن ندرك أن ذلك يستنزفنا وعلينا التوقف ؟


برأي الإنسان شيء عظيم وعنده طاقة قوية جداً الله أعطاها لنا في التحمل والصبر بل قادر على ان يحاول ليس الف مرة بل مليون أذا أردت

ولكن أن تستنزف من عقلك من نفسيتك مررت بها قبل

أسأل نفسك هل سعيت بشكل جدي وحقيقي وهل سعيك صحيح للوصول الى الشيء الذي تُريده قد تضع جهد في شيء وهذا الجهد لا يتناسب مع الشيء هذا المحدد وكذلك الطريقة التي تسعى بها

والناس التي معك تستشير من ؟

هل تسأل اهل الخبرة ومن سبقوك ؟

عندما تفعل كل شيء وسائل متاحة وبالطريقة الصحيحة وتحاول بها عدة مرات وتفشل أترك الأمر ليس لك

وقبل كل شيء استخر الله تعالى هذا يحل كل شيء اذا تيسرت في سعيك فالشيء لك واذا لم تتيسر وتفشل ليست لك

نصيحة مني عن تجربة شخصية لا يوجد شيء اسمه تنمية بشرية ما رأيك ؟؟ أعرف قد يظن البعض هذا جهل ولكن التنمية البشرية الصادقة تكاد معدومة وحكي نعم حماقة كل ما تراه حماقة وليس تشجيع بل استنزاف وتوهم بانك لا تنفع وانتهى لا تسمع حكي تنمية اطلاقاً رجاءً لا تسمع كله هراء .

وكفى

أنا بالفعل لا أستمع له، ولكن في المقابل هناك ألف أذن تسمع لهذا الكلام وترهق نفسها به، فيصبح في أزمة أنه يعرف أن الطريق خاطئ وعليه التوقف ولكن عقله المتأثر بحديث الجهلاء يخبره أن استمر وصدق نفسك وكافح وعافر ولا تستسلم بينما هو يعند ويصر على التهلكة فقط، ولو أنه توقف وحاول في شئ آخر لنجى، ورغم ذلك لا يفكر في استشارة أحد لأنه يظن أنه بذلك يبحث عن مبرر للتوقف وهو لا يريد أن يتوقف

لا يريد أن يتوقف ظناً أنه سيقول له هذا الانسان عظيم وكذا وكذا ولقد حاول او صنع شيء

او اصبحت قيمته متأثرة بالمحاولة