ماذا نقصد بمصطلح الزمكان؟!

عندما كنت طالبا في المرحلة الثانوية، سعيت أن أقوم بتجميع بعض الكتب المختصة بالفيزياء والرياضيات وميكانيكا الكم، ولا أخفيكم سرا، لم أكن محبا لهذه العلوم، ولكني كنت أريد أن أثبت لنفسي أني قادر على فهم هذه العلوم كما استطاع غيري أن يفعل، وأنني سأتمكن من هذا وحدي.

واحد من هذه الكتب كان عنوانه "مدخل إلى الزمكان"!!

صراحة كل ما أتذكره أنني مكثت لأسبوع أحاول فقط فهم ما وراء هذا المصطلح، ثم انتهزت فرصة عيد ميلاد أخي الأصغر وأهديته هذا الكتاب، كان محبا للعلوم بشكل عام واعتقدت أنه سيستفيد به أكثر مني، وربما يفهم ما استعصى عليّ فهمه.

أحببت أن أطرح هذا التساؤل هنا علني أحصل على شرح مبسط لهذا المفهوم "الزمكان"!

ماذا نقصد به، وما هي نقطة الإتصال (وجه التوافق) بين الزمان والمكان، كيف تم المزج بينهما في كلمة واحدة، وهل هناك ضرورة ملحة لذلك؟


التعليق السابق
Mohamad_Elamrani أضف ردا

الجاذبية هي نتيجة لتأثير المكان على الأجسام المادية، لو لم يكن المكان يؤثر على المادة فإن العلاقة بين الزمان والمكان تنتهي طبعًا.

شاهدت ردًا لك تقول فيه:

لا أفهم كيف لمن خرج للفضاء أن يتأثر عمره بالنسبة لمن هم على الأرض!

في هذه التجربة الافتراضية المشهورة فإن الذي يجب أن تعرفه هو أن الفضاء يؤثر على الأجسام أيضًا بحسب سرعتها؛ أي أنه كلما زادت سىرعة جسم معين كلما قاوم المكان حركته وقام بإبطائها.

بما أن التوأم الذي غادر الأرض في مركبة غادرها بسرعة هائلة فإن المكان سوف يبطئ بدوره من حركته بمقدار هائل؛ وبفرض أن عقرب ساعة يد التوأم الذي بقي في الأرض أتم دورة كاملة (دقيقة واحدة) فإن عقرب ساعة يد التوأم الذي غادر الأرض طول تلك الدقيقة مازال يكافح لإنهاء جزء ضئيل جدًا من الدورة، وهنا نعبر عن ذلك بأن الزمن يمر على التوأم الذي غادر الأرض بشكل أبطئ؛ ولهذا فإنه قد تقدم في السن بشكل أبطأ ووجد توأمه أكبر منه سنًا😅

أشكرك يا محمد، ولدي فضول لمعرفة سر معرفتك وفهمك لهذه الأمور.

لا أعتقد أن التخصص والدراسة الأكاديمية كافية للتشبع بمثل هذه الأفكار.

صراحة كنت قد عرضت تساؤلا منذ فترة حول ميكانيكا الكم، ربما أجد لديك ما أحتاج لمعرفته:

العفو. برامج وثائقية وكتب ومقالات ومقاطع فيديو في هذه الأمور.

تمام، سأحاول قراءة تساؤلك والاجابة عليه إن شاء الله.