ماذا لو لم يكن هنالك اله؟
- SenKai
- 2020-07-29T12:51:25+00:00
هذا السؤال طرئ على بالي حينما كنت في طفلا (في السادسة او الخامسة ربما) وكانت تلك الفترة التي بدأت أحاول استكشاف العالم من حولي وصولا الى الله خالق كل شيء..
في تلك الليلة الصيفية، نظرت للنجوم في السماء، وسرحت بتفكيري قائلا:
ماذا لو يكن هنالك اله؟
ماذا لو لم يخلق الكون؟
هل سيكون الوجود عبارة عن فراغ مظلم؟
من ماذا سيتكون هذا الفراغ؟
ماهي القوانين الطبيعية التي ستتحكم في طبيعة ذلك الفراغ؟
وهل بإمكاننا تسمية ذلك فارغا؟
وقتها ارعبني وازعجني ذلك الفراغ اللامتناهي، فعلى ما يبدو انه الحاجز الذي يتوقف عنده حدود خيالي الواسع، واعتقد انه نفس التساؤل الذي يحير علماء الفيزياء والفلك ولو اختلف في طريقة السؤال ..
في الأخير كان هذا التساؤل يجوب في خاطري منذ ان كنت طفلا ولم اجد له جوابا شافيا، هذه المرة الاولى التي اطرحه في العلن، مع علمي انه سيثير الكثير من اللغط خصوصا من اصاحب القلوب المريضة، لكنه ليس موجها لهم وان كان الباب مفتوحا للجميع..
هذا ليس دليلًا، فافتراض أنو وجود الإنسان هو دليل على وجود الإله يلحقه حلقة لامتناهية من إله أوجد الإله الذي أوجد الإنسان!
كما أن فكرة أن الإله الذي أوجد الإنسان هو بضرورة تلك الصورة المتواجدة فالأديان الإبراهيمية فهي غير صحيحة، فإن فرضًا أن الموجودات تدل على شيء، فأقرب ما تدل عليه قوانين، قد نفترض أن كل الموجودات دليل على قوانين أوجدتها، قد تكون الآلهة هي تلك القوانين! هذا أقصى ما يمكن أن يستدل به من هذا الطرح!
فافتراض أنو وجود الإنسان هو دليل على وجود الإله يلحقه حلقة لامتناهية من إله أوجد الإله الذي أوجد الإنسان!
اصلا عليك مراجعة مفهوم الإله، فالاله الذي خلق من طرف أعلى منه لا يعتبر إله بل ليس اكثر من مخلوق
وإنما الإله هو كيان اسمى فوق كل اعتبار
قد تكون الآلهة هي تلك القوانين! هذا أقصى ما يمكن أن يستدل به من هذا الطرح!
لم افهم بالضبط ما ترمي اليه..
اصلا عليك مراجعة مفهوم الإله، فالاله الذي خلق من طرف أعلى منه لا يعتبر إله بل ليس اكثر من مخلوق
اصطلاحًا، الإله هو كل ما يعبد فقط، أقبتس:
وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا
وإنما الإله هو كيان اسمى فوق كل اعتبار
القداسة تختلف حسب المنطقة / الثقافة، لذلك في تاريخ نشوء وتطور الأديان، تجدها بثقافة ما تنسب له صفة تعتبرها مقدسة، وبثقافة أخرى تنزعها لأنها تعتبرها استنقاصًا، ففكرة السمو فكرة عامة لا تملك محددات مطلقة.
لم افهم بالضبط ما ترمي اليه
ما أرمي إليه، أن الاستدلال لهذا الأمر، يفترض وجود إله بصورة عامة، بدون تحديد صفاته، فقد يكون قانون، وقد يكون وجود، وقد يكون غيره، هذا الاستدلال لا يمكنه أن يقدم دليل على آلهة الأديان، إنما افتراض على وجود كيان ما.
اصطلاحًا، الإله هو كل ما يعبد فقط
اعتقد أن سارة قصدت كينونة الإله ولم تقصد الاصطلاحه نفسه، فمن غير الصواب سحب النقاش للمنطقة اللغوية
القداسة تختلف حسب المنطقة / الثقافة، لذلك في تاريخ نشوء وتطور الأديان، تجدها بثقافة ما تنسب له صفة تعتبرها مقدسة، وبثقافة أخرى تنزعها لأنها تعتبرها استنقاصًا، ففكرة السمو فكرة عامة لا تملك محددات مطلقة.
سنعود لما قلته انا في التعليق السابق، وهو أن اطلاق الهة على كلم قوانين هو غير منطقي أصلًا لأن البشر هو من قام بوضع هذه القوانين على سبيل تفسيرات الظواهر الطبيعية، وفي الغالب التفسيرات تختلف باختلاف الحقبة الزمنية، لذا فجعل القوانين طرفًا في المعضلة الالهية غير منطقي أصلًا
اعتقد أن سارة قصدت كينونة الإله ولم تقصد الاصطلاحه نفسه، فمن غير الصواب سحب النقاش للمنطقة اللغوية
ماهية الآلهة لا دخل لها بوصف الآلهة، فما تكون عليه جزء من ثقافة القوم الذي تبعه على الأغلب أو المنطقة التي نشأت بها الفكرة، مع ذلك يبقى كلمة الآلهة تطلق على ما يعبد فقط.
وهو أن اطلاق الهة على كلم قوانين هو غير منطقي أصلًا لأن البشر هو من قام بوضع هذه القوانين
البشر اكتشفوا هذه القوانين ولم يضعوها، القانون موجود أكان له موجودات أو تفسيرات أم لا، البشر لم تخترع شيء، هي تكتشف تلك الأمور!
لذا فجعل القوانين طرفًا في المعضلة الالهية غير منطقي أصلًا
وما هو الأساس المعتمد لإخراج الآلهة من ذلك، فإذا قلنا بعدم وجود ماهية لها، فهذا يعني أنها تخضع لأي تفسير، وإذ قلنا أن ماهيتها هي حسب المعتقد الإبراهيمي على سبيل المثال، فالآلهة حسب هذا المعتقد أصًلا خاضعة لقانون ...
كذلك القانون شيء موجود وأزلي، أما الآلهة فهي فكرة لا أكثر، ظهرت خلال تطور الوعي والمخيلة البشرية ولا دليل على أزليتها.
نصيحة، إقرأي خارج الأطار المعهود، حول نشأة الأديان وعلومها وتاريخها، فحتى على المستوى الإسلامي، هناك فلسفات كثيرة ظهرت بهذه المعضلة وتكلم بها الكثير منهم ابن سينا.
هذا ليس دليلًا، فافتراض أنو وجود الإنسان هو دليل على وجود الإله يلحقه حلقة لامتناهية من إله أوجد الإله الذي أوجد الإنسان!
لا بالعك بل دليل منطقي جدًا، لكن التسلسلات الفكرية التي تتبع هذا الدليل هي نفسها المغلوطة، لأنه عقلك يوقعك في مغالطة منطقية وهي أنك تقوم بتطبيق القوانين الدنيوية على الخالق، فعقلك يسحبك لمنطقة إذا كان الله هو من أوجد الإنسان فمن الذي وجد الله وبذلك انت تقع في مغالطة منطقية أن الله مخلوق وليس خالق، فالمغالطة المنطقية هي تتبعك أنت لهذه السلسلة ومحاولة تطبيق ما يطبق على البشر مع الإله.
كما أن فكرة أن الإله الذي أوجد الإنسان هو بضرورة تلك الصورة المتواجدة فالأديان الإبراهيمية فهي غير صحيحة
وما هي أصلًا الرؤية الابراهيمية؟ ومن أين قررت أنها غير صحيحة بالضرورة؟
فإن فرضًا أن الموجودات تدل على شيء، فأقرب ما تدل عليه قوانين، قد نفترض أن كل الموجودات دليل على قوانين أوجدتها
ومن أين قررت كل القوانين أن تتوافق مع بعضها وتسير على نفس النسق؟ هل قررت هذا من تلقاء نفسها؟
الفكرة هنا أنك افترضت أن القوانين هي أشياء عالقة، في حين أن القوانين هي تفسيراتنا نحن لما يحدث في الكون، يعني لو افترضنا وجود إله أصلًا فربما تحتمل قوانينه شيئًا مختلفًا تماما عما نحمله نحن! لذا فافتراضك أنت هو غير المنطقي لأنك افترضت ان القوانين التي وضعناها نحن البشر كشيء مسلم به إلهيًا أصلًا!
قد تكون الآلهة هي تلك القوانين! هذا أقصى ما يمكن أن يستدل به من هذا الطرح!
نفس الافتراض الخطيء هو أن القوانين التي ندرسها هو فعلًا ما يقوم به الإله! وليس تفسيرنا نحن لما صنعه، وافتراض خاطيء كأن هذه القوانين هي عاقلة بحد ذاته!
مغالطة منطقية وهي أنك تقوم بتطبيق القوانين الدنيوية على الخالق
ممكن اسم المغالطة المنطقية؟ لأن هذه المغالطة فقط من أفكارك، في حين أنكِ وقعتِ أنتِ بمغالطة منطقية حين أفترضت أن وجود الإنسان هو دليل على وجود آلهة الأديان بشكل الذي تعرفيه! فالاستنتاج هنا لا دخل له بالمعطيات.
أما قولك مغالطة منطقية لفرض ما يطبق على البشر على الإله، فلا وجود لأي مغالطات منطقية تقول بذلك، الإله فكرة.
وما هي أصلًا الرؤية الابراهيمية؟ ومن أين قررت أنها غير صحيحة بالضرورة؟
ما ذكرت بالأديان الإبراهيمية حول ماهية الإله، أنا أقول أن السير المنطقي لما استدللتي به لا يوصل لأن وجود الإنسان دليل على الآلهة حسب الصورة الإبراهيمية أو صحتها، إذ يتوقف الافتراض الذي إقترحتيه على احتمالية وجود مسبب أول بغض النظر عن ماهيته، لأن الاستدلالات لا تعطي دلائل على ما هو، إنما على إحتمالية وجوده فقط.
ومن أين قررت كل القوانين أن تتوافق مع بعضها وتسير على نفس النسق؟ هل قررت هذا من تلقاء نفسها؟
لأنها قوانين! القوانين لا تحتاج لا لي، ولا لك، ولا لإله لتسير آليتها وإلا لما كانت قانون بالأصل! أما آلية عمل القوانين مع بعضها، هذا لا يصح لأن لا يوجد قانون مستقل، بل هي قوانين.
وجود إله أصلًا فربما تحتمل قوانينه شيئًا مختلفًا تماما عما نحمله نحن
لا يعتبر وجودنا دليل على ماهية الإله، لنفترض أن له قوانين خاصة! قد تكون الآلهة هي نفسها القوانين!
فافتراضك أنت هو غير المنطقي لأنك افترضت ان القوانين التي وضعناها نحن البشر كشيء مسلم به إلهيًا أصلًا
الأمر غير المنطقي هو افتراضك أننا اخترعنا القوانين! القوانين هي شيء أزلي، أكان البشر اكتشفه أم لا، الجاذبية حقيقة مطلقة أكان البشر أكتشفوها أم لا، أكان الإله موجودًا أم لا، تبقى الجاذبية حقيقة.
نفس الافتراض الخطيء هو أن القوانين التي ندرسها هو فعلًا ما يقوم به الإله! وليس تفسيرنا نحن لما صنعه
للمرة الأخيرة، الآلهة لا يوجد دليل واحد على صورتها من فكرة السببية التي اعتمدتها، ما قدمته أنتِ أن هناك إحتمال لوجود فكرة الإله، لكن قولك ما يقوم به الإله على افتراضك أن أصلًا الإله يملك أفعال وله قوانين، هي قفزة استنتاجية لا تملك دليل واحد عليها، أصلًا فكرتك بقول ما يفعله الإله، تجعل فكرة الإله خاضعة لقوانين المكان والزمان والأحداث والسببية، وهذا بحد ذاته يجعل من تلك الأمور أزلية، وبذلك القوانين تحكم أفعاله كونها تخضع لها!
ما ذكرت بالأديان الإبراهيمية حول ماهية الإله، أنا أقول أن السير المنطقي لما استدللتي به لا يوصل لأن وجود الإنسان دليل على الآلهة حسب الصورة الإبراهيمية أو صحتها، إذ يتوقف الافتراض الذي إقترحتيه على احتمالية وجود مسبب أول بغض النظر عن ماهيته، لأن الاستدلالات لا تعطي دلائل على ما هو، إنما على إحتمالية وجوده فقط.
نعم افهم الكلام الفلسفي حول السبب والنتجية وخلافه، لكن سألتك تحديدًا، ما الذي قالته الأديان الابراهيمية أصلًا؟
انه لا ما هية نعلمها نحن عنه أليس هذا ما تقصده؟
طرحي ببساطة يتمثل فيإنه ما كانت هناك آلة ما لم يقم إنسان باختراعها، ما كانت هناك سيارة لما لم يقم إنسان بصنعها ويتوقف عقلي هنا لانه لو حاول عقلي الاستدلال إذا من صنع الإنسان والكون بشكل عام اقول الإله عقلي يتوقف هنا لأنه كما قلت أنت في الاديان الابراهيمية الاله لا ماهية له نعلمها، هو الذي خلق القوانين ووضعها ولم يكتشفها كالبشر، هل يمكن لبشر ما وضع قانون أصلًا؟
في الوقت الذي يقوم عقلك أنت بمحاولة تطبيق قوانين على واضعها؟ هل هذا مفهوم أم أنني اقوم بالدوران في حلقة مفرغة؟ أي أنك تفترض أنت تتم معاملتك كما السيارة التي تركبها! ولابد لتلك السيارة أن تتصف بالحمق لو أنها أرادت ريك بالبنزين كنوع من الارتواء أليس كذلك؟
ممكن اسم المغالطة المنطقية؟
بالطبع ممكن، لديك اثنيتن فقط لا واحدة، الأولى أنك نسبت للإله أشياء لم يصرح عنها وهي قوانين فيزيائية لم يصرح عنها وإنما قام بشر أمثالنا بوضعها على سبيل التفسير والاستدلال
والثانية انك قمت بالمساواة بين شيئين ليسا من نفس لمستوى كأن تتساوى في وعيك مع الهاتف الذي تملكه أو اتساوى أنا مع اللابتوب الذي احدثك منه! هل هذا منطقي! لو مؤكد أن هناك إله في ايمانك فمحاولة استدلالك عليه بأشياء هو من خلقها منطقية نعم، لكن أن تطبق قوانين الأشياء التي خلقها عليه هذا هو عدم المنطقية بأم عينه! هل يمكنك مقارنة نجار بسفينة ومحاولة جعل قوانين الخشب والمسامير والمطارق تسري على النجار الذي صنعها؟ هل ذلك منطقي؟
محاولة المساواة بين واجد وموجود أو محاولة المساواة بين خالق ومخلوق
لذا لو عدنا للمربع الأول الذي يخص اجابتي في نظري لو ما كان هناك نجار ما ما كانت هناك سفينة، أما أن يذهب بك عقلك ليقول لك ولماذا من صنع السفينة لا يملك خشبًا في جسده؟ أم طرقه ودقه بالمسامير؟ أتم طلاؤوه أم ماذا وبأي لون تم؟ أيمتلك القدرة على الطفو في الماء ام انه يغرق؟
هذا ما تقوم أنت بفعله، حاشا لله طبعًا
الحديث تشعب كثيرًا كثيرًا ... النقطة التي ذكرتها من كل كلامي، أن الدليل الذي أوردته يفترض وجود إله فقط ولا يفترض ماهيته، وهذا ما قولته، إذ يمكن أن يكون الإله هو القانون، هو الكون، هو أي شيء فالدليل المقدم لا يعطي دليل على ما هو.
ممكن اسم المغالطة المنطقية؟
مغالطة عدم الترابط (Non Sequitur)، ويعود لسبب الآتي:
البشر موجودون
هناك مسبب لهذا السبب
وهذا ما يكن اخراجه من المعطيات، وجودنا كبشر لا يمكن ان نستنتج منه كل ما ذكرته، من أفعال، وأحداث، وحتى علم، لأن الدليل المقدم لا يملك معطيات أو دلالات منطقية حولها.
أما باقي ما ذكرتيه من نتائج لهذه الفكرة، كأن الله هو من أوجدها، فلا دليل عليها، فقد يكون القوانين أزلية مع الإله نفسه، وهذا ما رجحه أصلًا ابن سينا في فلسفته، أما ما ذكرته من افتراض عدم معرفتنا بكيفة نشأ الكون بأن الله هو مسببه فهي مغالطة أخرى تسمى الاحتكام للجهل، إذ أنك أفترضت أن عدم فهمنا لسبب الوجود هو دليل على أن الفكرة الموارائية للآلهة هي السبب، وهذا خاطئ، عدم فهم الشخص لمعادلة ما لا تعني أن هذه المعادلة أتت من الآلهة، بل فقد لم يتم فهمها أو تفسيرها.
كان الفضاء فراغًا بالنسبة للبشر كان الله يعلم بوجود هذه المادة وبعد اكتشاف البشر مازال يعلم بوجودها وماهيتها
فنعود للمربع الأول هناك كيان ما وضع الكون ويمتلك كل الإجابات عليه وعن ماهيته، وهناك مخلوق
دليل على علم الآلهة؟ هذه الاستنتاجات من أين أتت؟ كلها تعود للاحتكام للجهل، وعدم الترابط.
عقلك الذي يسحبك في هذا الاتجاه هو المخطيء ببساطة
مغالطة أخرى وهي الشخصنة، بعد الاعتماد على مغالطات أخرى، وللآن لم تأتي بدليل واحد على صفة من صفات الآلهة حسب استدلالك.
بالطبع لدي دليل ديني وهو أنه قال عن نفسه ذلك في الأديان الابراهيمية ولدي دليل كوني آخر هو النسبة الذهبية والهندسة المقدسة
الأديان ليست دليلًا منطقيًا، واستدلالك على البشر بوجود مسبب، لا يمكنك القفز به لقول أن الديانات صحيحة، مرة اخرى مغالطة عدم الترابط، أما بخصوص النسبة الذهبية والهندسة المقدسة، فهي تصنف كعلم زائف، أي أنها أصلًا غير منطقية وغير علمية.
سأتوقف عن النقاش هنا، لنقاش شيء يجب أن يكون هناك منطق ومرجع علمي، الاعتماد على المغالطات في 4 ردود مع علوم زائفة، يجعل من النقاش حلقة مفرغة، وأعود لطلبي الأول من هذه الجملة:
نحن موجودن، فهناك مسبب قد خلقنا
أريد تسلسل منطقي لاستخراجك لصفات الإله التي افترضتيها في كل ردودك، وكذلك أود من هذه الجملة أيضًا دليل على أن الأديان الإبراهيمية يمكن الاستدلال عليها منها، وأكرر أود تسلسل منطقي، لحينها، أي نقاش أخر هو عبارة عن نقاش لنتائج لا دليل عليها سوا مغالطتين وهما (عدم الترابط، الاحتكام للجهل)
الحديث تشعب كثيرًا كثيرًا ... النقطة التي ذكرتها من كل كلامي، أن الدليل الذي أوردته يفترض وجود إله فقط ولا يفترض ماهيته، وهذا ما قولته، إذ يمكن أن يكون الإله هو القانون، هو الكون، هو أي شيء فالدليل المقدم لا يعطي دليل على ما هو.
إذن نحن متفقان على أن ما دام هناك نيجة لابد من سبب ولابد من سبب للنتيجة، أي واجد وموجود وقوانين يتم الخلق أو الصنع بناء عليه، فعقلي الآن لا يفهم لماذا قمت بالاعتراض، إلا لو كنت تعترض على أنني لم اشرح ماهية الإله! وأنا لم اشرحه فعلًا ولم اقم بأي إشارة لصفاته وما يحمله
وهذا ما يكن اخراجه من المعطيات، وجودنا كبشر لا يمكن ان نستنتج منه كل ما ذكرته، من أفعال، وأحداث، وحتى علم، لأن الدليل المقدم لا يملك معطيات أو دلالات منطقية حولها.
لا اتفق معك في هذا، الكون يعمل ويتوسع ويتمدد ويقوم بالتطور من قبل خلق البشر، افتراضك أن وجود البشر في حد ذاته ليس دليلًا على وجود الخالق هو نوع من استضعاف الخالق نفسه، في الوقت الذي أرى فيه أنه يمكن الاستدلال حتى بعد الانفجار العظيم بلحظات، وليس لابد من وجود كواكب وبشر وخلق وكون وكأنه لا بد أن يخلق مخلوقات كثيرة ليتم الاستدلال عليه كأن يقدم لك دليلًا وهو ليس مضطرًا لهذا أيضَا فمازال عقلك هنا يحاكمه بقوانين بشرية متساوية وكأنك تكلم جارك او تطلب من عالم فيزيائي اثبات نظريته!
لذا انت تعتبره خارقًا وفي نفس الوقت تعتبر أنه لابد أن يخلق ملايين المخلوقات لكي تقوم بالتصديق عليه
دليل على علم الآلهة؟ هذه الاستنتاجات من أين أتت؟ كلها تعود للاحتكام للجهل، وعدم الترابط.
الم يقوموا بتدرسيك وأنت صغير أن الكون فراغ؟ لو افترضنا وجود إله وصدقنا على ذلك، ألم يكن من المفترض به أن يكون عالمًا بأن الكون ليس فراغ وأن الذي اقر بهذا النوع من المعلومات لتصبح في المقررات الدراسية هو جاهل بالضرورة أو لا يرى بوضوح أو أن أدواته في وقتها كانت قاصرة على هذه الاكتشافات؟
هل يعقل أن تدخل حديقة من آلاف الافدنة ليسمح لك صاحبها الذي يملك كل شبر فيها برسم خريطة لها، فتقوم انت بتسرع قائلًا لا وجود لأشجار الموز هنا ثم تجد الأشجار بعد سبعة أفدنة ومن ثم تجد أنواع أخرى لم تكن تعلم بمصدرها ولا أنها موجودة لأنك فقط لم تكمل المسير؟ لو اكملت لاتضح كل شيء بوضوح
فما قصدته أنا هنا، أننا كبشر لسنا خالقين ومع ذلك حين نقوم باكتشاف علمي نتصور كما لو اننا وجدناه وأنه الاله يبرهن على وجوده في حين أنه لا يكترث أصلًا بما يقوم العقل المادي باكتشافه! العقل البشري يفسر القوانين ويستدل بها في حياته ولكن لا يخلقها ولا يضعها
مغالطة أخرى وهي الشخصنة، بعد الاعتماد على مغالطات أخرى، وللآن لم تأتي بدليل واحد على صفة من صفات الآلهة حسب استدلالك.
لا اعلم من أنت حتى اقوم بالشخصنة، قصدت سياق تفكيرك يمشي في هذا الاتجاه ولا اعلم أين الشخصنة بصراحة، ثم ولماذا اصفه؟ لست الشخص المؤهل لوصفه وهو قال عن نفسه ليس كمثله شيء فمن أين اقوم أنا بوصفه! أنت تحوم في منطقة ماهيته بعد الكلام عن السبب والمسبب وتقوم بدمج الاثنين مع بعضهم! وليس أنا!
الأديان ليست دليلًا منطقيًا، واستدلالك على البشر بوجود مسبب، لا يمكنك القفز به لقول أن الديانات صحيحة، مرة اخرى مغالطة عدم الترابط، أما بخصوص النسبة الذهبية والهندسة المقدسة، فهي تصنف كعلم زائف، أي أنها أصلًا غير منطقية وغير علمية.
بالطبع الأديان ليست دليلًا منطقيًا، ولكنها حديثه عن نفسه ولا يمكنك قياسه هكذا هي الأديان كما هو خالقها، غير قابل للقياس
نظرية اينشتين عن النسبية لم تمكن إلا في عام 2016، الفضاء كان فراغًا في ذهننا يومًا من الأيام، الأرض كانت مسطحة في أذهان القساوسة وكان هذا يعتبر علمًا أيضَا؟! ولماذ تعتبر علمًا زائفًا؟ ببساطة لأنها ضحض للملحدين :"D في الوقت الذي قد ترى فيه أنت نظرية التطور الموجه دليل على العقل الكوني وتلحد وتقول لا وجود لإله هناك أشخاص آخرون سيزيدهم هذا ايمانًا على ايمان ليقولوا سبحان خالق الكون كله، لذا فأي اكتشاف علمي يمكن لعقلك أن يضحض به الخالق أو يثبته
سأتوقف عن النقاش هنا، لنقاش شيء يجب أن يكون هناك منطق ومرجع علمي، الاعتماد على المغالطات في 4 ردود مع علوم زائفة، يجعل من النقاش حلقة مفرغة، وأعود لطلبي الأول من هذه الجملة:
كما تحب طبعًا، ولكن لماذا تريد دليل علمي في نقاش فلسفي؟ يعني الأمر كله كان فلسفيًا لماذا قفز عقلك لكي تريد نقاش علمي في الوقت الذي نتناقش فيه عن السبب والمسبب؟
أريد تسلسل منطقي لاستخراجك لصفات الإله التي افترضتيها في كل ردودك، وكذلك أود من هذه الجملة أيضًا دليل على أن الأديان الإبراهيمية يمكن الاستدلال عليها منها، وأكرر أود تسلسل منطقي، لحينها، أي نقاش أخر هو عبارة عن نقاش لنتائج لا دليل عليها سوا مغالطتين وهما (عدم الترابط، الاحتكام للجهل)
من أين اتيت أنني وصفته؟ لم اذكر له أي صفه، أنا فقط كنت انفي الصفات والأحكام البشرية التي اطلقتها أنت في حديثك عليه، بل قلت حسب كلامه هو أنه ليس كمثله شيء، لو كنت تؤمن بالقرءان فسيخض عقلك له، لو كنت لا تؤمن فلن تفعل وستظل تبحث عن دليل مادي كأن يترك لك رسالة مثلًا أو يقوم بالاتصال بك هاتفيًا، بالطبع ل يمكنني تقديم دليل كهذا! ولست عالمة لاقوم بمنهج بحث علمي، ولا اعلم لماذا ابتعدت عن الفلسفة لتذهب للمنهج العلمي
ولو أنك قرأت المقال الذي ارفقته بالعامية المصرية لتنورت في عقلك بعض الاحتمالات عن الفرق بين قدراتنا وقدراته
لحينها، أي نقاش أخر هو عبارة عن نقاش لنتائج لا دليل عليها سوا مغالطتين وهما (عدم الترابط، الاحتكام للجهل)
هذا عجيب! اين هو عدم الترابط؟
واين الاحتكام للجهل؟ فقط لأجل النسبة الذهبية :"D
نعم اوافق أن احتكم للجهل بفضل هذا، كما أنني احب كثيرًا علوم الطاقة وبقية العلوم الزائفة في وجهة نظر البعض
مع العلم في الوقت الذي يتم فيه انكار التخاطر وقوانين الطاقة تتخاطر الحيوانات فيما بعضها في الهجرات الموسمية لتستدل على طريقها بفعل كهرومغناطيسية الأرض كما بين أجهزة المحمول مثلًا
لكن فعلًا لديك الحق، سأظل أنا احتكم للجهل من وجهة نظرك ما لم يتم تأكيده علميًا باسم المجتمع العلمي :"D
ولماذ تعتبر علمًا زائفًا؟ ببساطة لأنها ضحض للملحدين :"D في الوقت الذي قد ترى فيه أنت نظرية التطور الموجه دليل على العقل الكوني وتلحد وتقول لا وجود لإله
كنت أود الحديث بشكل أطول، لكن إذ كان هذا الأسلوب، فعذرًا لا طاقة لي لنقاش بهكذا أمر، الاستهزاء واسلوب الذي استخدمته لا يرقى لنقاش، هكذا هو نقاش المتدينين فعليًا، يبنى على الجهل والشخصنة فقط :) أترفع عنه .. سلام
عذرًا لو وصلك المر على انه سخرية لكنني قصدت ابتسامة ليس إلا، وقصدت القول أن المجتمع العلمي تحكمه قوانينه أيضَا، ولا اعلم انتماءك الفكري ولا الديني حتى اتهمك بالالحاد حتى، كان هذا في سياق الكلام وليس المقصود هو الشخصنة، بل أنت من تعتبر كل هذه الضمائر وكأنها تشير إليك، في عادة كلام المصريين نتحدث هكذا ونقول أنت كذا وكذا وفلان كذا وكذا ثم نقوم بإكمال النقاش، هذا ليس بالضرورة معناه انطباق الصفات على المشار إليه بالكلام وإنما سياق الحديث أو من باب ضرب المثال، ولم اعلم انك ملحد حتى اسخر منك، ولا احب حتى الذين ينتصرون لأفكارهم بالسخرية أو قصف الجبهة أو هكذا أمور، هذه دين وخالق وكون كبير وليس انتصارًا لشخصي أنا ولا أحب هذا فاعتذر أن وصلك من كلماتي أي إساءة لأنني فعلًا لم اقصد هذا
بالمناسبة انا لم اعد من المتدينين، انا بين المتدينين الآن ملحدة لانني اقوم بالاستماع لدكتور أحمد عمارة، وبين الملحدين متدروشة لأنني اؤمن بأشياء لا يمكن قياسها، وبالمناسبة أنا ايضَا وقت الخروج من عباءة المتدينين النمطيين عانيت من الاضطهاد مثلك تمامًا ومازالت فمن غير المنطقي أن ازيقك شيء عانيت منه
ول توجد أي شخصنة هنا لأنك شخص مجهول أصلًا، وبالمناسبة علوم الطاقة للمتدينين هي أيضَا تصوف وابتداع وجهل ولكنها هي الوحيدة التي استطاعت اقناعي بالأوامر الأخلاقية والإرشادات الإلهية التي لم يكن لدي أي دليل عليها
لذا فأنا بالنسبة لك ولهم على أعتاب الجهل :)
عذرًا لو وصلك المر على انه سخرية لكنني قصدت ابتسامة ليس إلا ...
أعتذر على فهمِ المتعجل للأمر، لكن ما كان واضح لي مختلف ..
النقاش تفرع وطرح الكثير من الأمور، الرد عليها سيأخذ الكثير من الوقت والشرح، لكنها كلها تكون ضمن قالب واحد، لذلك سأطرح الفكرة التي في رأسي، لأتجنب التشعبات الكثيرة التي حصلت ....
هل وجود الإنسان دليل على وجود الآلهة؟
ليس بالضرورة، فعلميًا هناك فرضيات حول النشوء وغيرها، لذلك الاستدلال عبر الموجودات على وجود الإله هو احتمال فكري وارد، لكن لا دليل واحد عليه، لأن هناك فرضيات تخالف هذه الفكرة من الأساس، وهناك أفكار فلسفية مختلفة تندرج تحت هذا الأمر.
في حال كان دليل على وجود الآلهة، هل آلهة الأديان منطقية؟
لا، بكل بساطة لأن الاستدلال هنا يعطي إحتمالية لوجود شيء، لكن لا يعطي صورة عن الماهية الخاصة به، كما أنني أدعم فكرة أن الآلهة ولو وجدت هي أقرب لموجود وجودي فكري، لا وجود مادي (أي أنها عدم بنفس الوقت)، فكرة الأديان بإعطاء صبغة (لا مثيل له) هي مجرد وصف فضفاض المراد منه أن للآلهة شكل وصورة وحدث لكن لا مثيل لها، وهذا من قصور الفكر الديني الذي لا يقبل أن يكون للآلهة تصور غير ذلك، لأوضح الفكرة، هذا مثال:
يوجد بعالمنا مثلثات (موجودات)، هذه المثلثات دليل على وجود قوانين للمثلثات (الموجِد)، في حال عدم وجود أي مثلث، هذا لا ينفي وجود قوانين المثلثات (الموجِد)، بل ينفي وجود المثلث نفسه (الموجود)، ويعود ذلك لأنو الموجِد هنا هو قانون (علمي / فكري / وجودي / أزلي)، بعكس الموجودات (مادية / مستحدثة / غير عدمية).
الملخص من المثال، أن فكرة الآلهة في حال عدمية الوجود المادي والحدثي مع ثبات الوجودية له، كحال القانون هي الأقرب لتنزيه الآلهة.
لماذا وجود حدث / فعل / صورة للآلهة ولو صبغت بصيغة (لا مثيل له) غير منزهة؟
السبب يتجلى أن هذه الأمور كلها تخضع لأثار وتوابع مختلفة، على سبيل المثال، لنفرض فكرة الخلق الإبراهيمية، هذه الفكرة يتجلى بها أن الآلهة قررت في فترة ما خلق آدم وبعثه للأرض لأعمارها وعبادة الآلهة عليها، يتجلى بهذه الفكرة العديد من المشاكل، وهي:
أولًا: خضوع الآلهة للزمان، إذ أن الحدث حصل في فترة غير أزلية، وإنما كانت ضمن سير زمني، وهذا شيء ينافي فكرة الخلق للزمن الذي تتبناها الأديان الإبراهيمية، كما أن فكرت أن الإله استحدث حدثًا في فترة ما لخلق ادم، تعني بضرورة أن الآلهة ليست أزلية الحدث والمعرفة وإنما تستحدثها مع عبور الزمن.
ثانيًا: فكرة الخلق تتجلى أن الآلهة قامت بفعل ذلك الحدث ضمن زمن معين (ذكر سابقًا) ومكان معين، وهذا يعني خضوع الآلهة لقوانين المكان من ابعاد وحدود وغيرها لإنشاء هذه الأمور، يستحيل حدوث فعل خارج إطاري الزمن والمكان والأبعاد الناشئة عن ذلك.
ثالثًا: التطور الفكري للآلهة حسب فرضية الخلق، وهو أن الآلهة خلال زمان ومكان معين اتخذ قرارًا بإيجاد البشر، وبناءًا على ذلك خلق السموات والأرض لوضعهِ بها أو أنها خلقت سابقًا ثم وضعها به (وهنا تكون الآلهة متأثر بحيثيات هذا الكون)، هذه الفكرة لم تكن أزلية لدى الآلهة بل مستحدثة، ولا يحصل ذلك إلا في استحداث وتفكير وتطور، وإلا لكان أزلية الفكرة مع أزلية الآلهة، ويستوضح ذلك من السرد للأديان الإبراهيمية أن خلق البشر كان حدث مستحدث وليس أزلي.
رابعًا: افتراض أن الآلهة خلقت العلم لهذا الكون وبذلك دليل على عظمة الآلهة، وهنا توجد مشكلة في حال افتراض أن الآلهة قامت بخلق هذه القوانين بناءًا على علم أعلى منها، فهذا العلم أزلي مع أزلية الآلهة، ولا يمكن للآلهة أن تخلق العلم والعلوم والمعرفة، إذ أنها تكون أزلية، وإنما تقوم باستخدام العلوم الأزلية التي تمتلكها لإيجاد حيز مكاني تخضع له فقط، كإنشاء منظومة مكانية جديدة مع استحداث قوانين لها (كعوالم الألعاب)، وهذه النقطة توضح أن العلوم والمعرفة وما نحوه كالصفات هي أمور أزلية مطلقة لا يمكن للآلهة الاستغناء عنها وتخضع لها، وهذه معضلة أخرى تخص ماهية معرفة الآلهة وهل هي بحدث ذاتها المعرفة والعلم والقوانين أم هو شيء يخضع لها ويعتمد عليها.
الملخص للحديث: فكرة وجود الآلهة هي فكرة واردة، لكن خارج إطار التطور للفكر الديني خلال التطور المعرفي وقدرته على التخيل، إذ أن الأديان قدمها قدم القدرات الذهنية للبشر منذ 70 ألف سنة ماضية، فالآدلة على وجود فكر الآلهة يعود لما يقارب 35 ألف سنة، مع قصور في ذلك الوقت للمعرفة البشرية التي جعلت الآلهة قريبة لصورة ما لقدراتها ذهنية حينها.
البحث في تطور الأديان ونشوءها أمر جيد، فهذه الفكرة ظهرت خلال امتلاك نوعنا البشري لما يعرف الآن بالقدرات الذهنية والتخيل، في حين الأنواع الأخرى من الإنسان لم تملك دلائل على هذه الأفكار، كما أنها خلال تطورها كانت تظهر أثار التطور الفكري لشعوب على أفكار آلهتها
النقاش تفرع وطرح الكثير من الأمور، الرد عليها سيأخذ الكثير من الوقت والشرح، لكنها كلها تكون ضمن قالب واحد، لذلك سأطرح الفكرة التي في رأسي، لأتجنب التشعبات الكثيرة التي حصلت ....
نعم تفرع كثيرًا، فسأقوم أنا أيضَا بإضافة التعليقات في المناطق التي أجد لدي فيها إضافة لاقوم بها
هل وجود الإنسان دليل على وجود الآلهة؟
أنت هنا افترضت انني اعتبر الإنسان دليلًا على الاله، ولم يكن هذا هو هدفي، بالنسبة إلى الإنسان جزء من الحياة لا يتجزأ عنها في ذهننا وإن حتى لم يكن له وجود فهناك أدلة أخرى، لذا فبالنسبة إلي ليس الإنسان بحد ذاته وإنما الحياة، فبذلك رددت على السؤال المطروح بإنه لم تكن لتكون أنت موجودًا لتسأل ولا اعني الإنسان بحد ذاته وإنما قلت الحياة كلها
لكن لا دليل واحد عليه
الدليل بسيط جدًا لكنه غير مقبول، لا يمكن لثوب أن يخيط نفسه، ولا يمكن لطعام أن يطهو نفسه، ولا يمكن لأي شيء أن يخلق نفسه، وهذا الافتراض الفكري قائم على وجود قوة ما لها رغبة معينة بينما الدلائل الأخرى تفترض العشوائة وعدم وجود قوة متحكمة من الأساس أو لو أن هناك قوة موجودة فهي تفترض انها عشوائية وليس لها عقل تعمله سوى التطور الجسدي والتكيف، ليس هناك خير ولا شر خطأ ولا صحيح، لا أخلاقيات ولا أي شيء، هي تفترض أن كل شيء نشأ من العدم
هناك أفكار فلسفية مختلفة تندرج تحت هذا الأمر.
كما قلت أن هذه الأفكار تفترض أن كل شيء خلق نفسه وحدث صدفه، قرر الهيدروجين الاتحاد مع الاوكسوجين ليكونوا ماء، لكن من اتى بالهيدروجين او الاكسوجين، لا إجابة تحملها هذه الاطروحات الفكرية والفلسفية
في حال كان دليل على وجود الآلهة، هل آلهة الأديان منطقية؟ لا، بكل بساطة لأن الاستدلال هنا يعطي إحتمالية لوجود شيء، لكن لا يعطي صورة عن الماهية الخاصة به، كما أنني أدعم فكرة أن الآلهة ولو وجدت هي أقرب لموجود وجودي فكري، لا وجود مادي (أي أنها عدم بنفس الوقت)، فكرة الأديان بإعطاء صبغة (لا مثيل له) هي مجرد وصف فضفاض المراد منه أن للآلهة شكل وصورة وحدث لكن لا مثيل لها، وهذا من قصور الفكر الديني الذي لا يقبل أن يكون للآلهة تصور غير ذلك
لدي تعليق على هذه الجملة بحيث ان تفترض انه وصف الديان للإله كلا مثيل له قائم على نقص الأديان وليس قائمًا على قصور العقل البشري على التصور، أي أنك تتعامل مع هذا النص كما لو أن هناك شخص قرر أن يتحدث عن الإله ووجد أنه لا يستطيع وصفه ولا قول ما هي ماهيته وهذا دليل على قصور الدين في الوصف، مع ان هناك احتمال آخر وهو أنه من قال هذا الكلام ليس بشريًا وهو يعلم قصور العقل البشري لذا فقد قال له انك لن تستطيع الوصول لماهيته ببساطة
مع العلم هنا أنك بطرحك لهذه المنطقة الفكرية بهذه الطريقة فأنت تفترض أن القرءان هو وصف بشري لما يحدث والكون وخلافه على لسان بشري وليس كلام الهي اجري على لسان بشري، تعاملك مع المتحدث على انه بشري يجعل المعاني مختلفة تمامًا وهذا قصور طبيعي جدًا في تفسير الأديان في هذا السياق
يوجد بعالمنا مثلثات (موجودات)، هذه المثلثات دليل على وجود قوانين للمثلثات (الموجِد)، في حال عدم وجود أي مثلث، هذا لا ينفي وجود قوانين المثلثات (الموجِد)، بل ينفي وجود المثلث نفسه (الموجود)، ويعود ذلك لأنو الموجِد هنا هو قانون (علمي / فكري / وجودي / أزلي)، بعكس الموجودات (مادية / مستحدثة / غير عدمية).
نعم جميل هذا المثال لكنه لا يؤيد طرحك عن فكرة قصور الدين عن وصف الإله لأن المثال هنا يفترض أن القوانين الخاصة بالموجودات لابد وأن تنطبق على الواجد وهذا ليس صحيحًا
بالمناسبة كلمة قوانين كدليل على الإله هنا ليس من الصواب استخدامها على الأقل بالنسبة لعقلي لأن القوانين والمعادلات هي مجرد صيغة وصفية واستدلالية على ظاهرة ما وليس هي القوة المحركة للوجود نفسه لذا كلمة قوانين تأخذنا في سياق مختلف تمامًا، من الممكن استخدام كلمة قوى والمعنى سيستقيم أكثر من ذلك
ونعم أنا الآن افهم فكرتك تمامًا لكنك تخطيء في صياغتها فالصواب أن تقول عدم وجود الإنسان ليس دليل على عدم وجود الإله، وهذا لا يتعارض أبدًا أن وجود الإنسان (الحياة، الكون، الأشجار، النباتات، الخ) هو دليل على الإله، فالإله قد يقرر ألا يصنع شيئًا ويبقى وجوده قائم حتى لو لم يخلق شيئًا
فإذا اردت أن الخص لجملة غياب المخلوقات أو الموجودات ليس دليلًا على غياب الخالق، وإنما وجودهم دليل مؤكد عليه
أولًا: خضوع الآلهة للزمان، إذ أن الحدث حصل في فترة غير أزلية، وإنما كانت ضمن سير زمني، وهذا شيء ينافي فكرة الخلق للزمن الذي تتبناها الأديان الإبراهيمية، كما أن فكرت أن الإله استحدث حدثًا في فترة ما لخلق ادم، تعني بضرورة أن الآلهة ليست أزلية الحدث والمعرفة وإنما تستحدثها مع عبور الزمن.
هل معنى خلق آدم هو بالضرورة وجود الآلهة في الخط الزمني؟ هذا افتراض غير صحيح أساسًا، الزمن نسبي، والسنة على الأرض غير السنة على المريخ غيرها على عطارد، أنت هنا الذي تفترض أن الزمن شيء ثابت وليس نسبي، مع أن احدث اطروحات النسبية وهي نظرية الزمكان تقوم على نسبية كل شيء في الكون، الزمن والضوء والحياة وكل شيء، فكيف إذا كنت أنت كمخلوق لن تخضع لنفس الزمن على كوكب آخر تفترض أن الذي خلق الزمنين هو خاضع للزمن أصلًا! هذا منطق عجيب!
ثانيًا: فكرة الخلق تتجلى أن الآلهة قامت بفعل ذلك الحدث ضمن زمن معين (ذكر سابقًا) ومكان معين، وهذا يعني خضوع الآلهة لقوانين المكان من ابعاد وحدود وغيرها لإنشاء هذه الأمور، يستحيل حدوث فعل خارج إطاري الزمن والمكان والأبعاد الناشئة عن ذلك.
هي نفس الطرح السابق التي تفترض أن المكان والزمان شيئان ثابتنان وليسا نسبيين كما تم اثبات الامر واصبحت نظرية النسبية طروحة قائمة عالميًا، وبهذا الصدد يطرح عقلي علي كيف أن اللإكار الفلسفية في نقد الآلهة بقدر ما هي قاصرة الآن كان في وقت ظهورها اطروحات قوية جدًا لإنه ليس لدينا اثبات للعكس، كأن تستعير انت اطروحة الزمن وخضوع اللهة للزمن في الوقت الذي تقول فيه البشرية أصلا انه لا وجود للزمن إلا في قياسنا البشري أصلًا لكي نقوم فيه بتنظيم حياتنا وتسجيل ما يحدث!
ثالثًا: التطور الفكري للآلهة حسب فرضية الخلق، وهو أن الآلهة خلال زمان ومكان معين اتخذ قرارًا بإيجاد البشر، وبناءًا على ذلك خلق السموات والأرض لوضعهِ بها أو أنها خلقت سابقًا ثم وضعها به (وهنا تكون الآلهة متأثر بحيثيات هذا الكون)، هذه الفكرة لم تكن أزلية لدى الآلهة بل مستحدثة، ولا يحصل ذلك إلا في استحداث وتفكير وتطور، وإلا لكان أزلية الفكرة مع أزلية الآلهة، ويستوضح ذلك من السرد للأديان الإبراهيمية أن خلق البشر كان حدث مستحدث وليس أزلي.
هذه الجملة غير صحيحة أيَا لأنها تصور لعقل القارئ أنه مثلًا في الليلة الحادية عشر من اغسطس من عشرة مليون سنة قرر الإله صنع البشر وهذا يفترض وجود خط زمني للإله، في حين هناك احتمال طرح فكري اخر وهو أنه لم يكن هناك سوى الإله فقرر هو خلق البشر وصنع لهم ليل ونهار وصنع لهم مسارات ودورات وهو بالأصل متنزه عنها ولا يخضع لها، هذه الاطروحات مصممة على التعامل مع الإله على انه يخضع للقوانين وليس موجدها وخالق لها! لو أنك قرأت المقال الذي ارفقته لفهمت بعض الاختلافات، الأمر أشبه بأن تظن أن يمكنك ثقب أو الغوص ورقة مربعة بنفس القدر الذي يمكنك فيه ثقب مكعب والغوص فيه!
حاولت ان اوضح لك سابقًا ولكنك لم تدرك، هل من الطبيعي لو أن هناك سيارة تفكر ولديها عقل أنت تعاملك كمالك لها بنفس الطريقة لتي تتعامل بها مع السيارات الأخرى! قوانين السيارات لا تنطبق عليك أصلًا!! أي أنها لا تخصك ولا تسري عليك، كالمناطق التي لا تسري عليها الجاذبية مثلًا من غير المنطقي أن تذهب لهذه المناطق وتصر كما لو انك تتعامل بالجاذبية وتصر وتلح على التعامل بها!
رابعًا: افتراض أن الآلهة خلقت العلم لهذا الكون وبذلك دليل على عظمة الآلهة، وهنا توجد مشكلة في حال افتراض أن الآلهة قامت بخلق هذه القوانين بناءًا على علم أعلى منها، فهذا العلم أزلي مع أزلية الآلهة، ولا يمكن للآلهة أن تخلق العلم والعلوم والمعرفة، إذ أنها تكون أزلية، وإنما تقوم باستخدام العلوم الأزلية التي تمتلكها لإيجاد حيز مكاني تخضع له فقط، كإنشاء منظومة مكانية جديدة مع استحداث قوانين لها (كعوالم الألعاب)
هذا ليس دليلًا على عظمة الإله بالطبع لأنه من المفترض أن هذه قدراته، بل نحن من نعتبره عظيمًا لأننا غير قادرون على الإتيان بمثله وصنع ما يشبه، العظمة لفظ نطلقه على الأشياء التي ل يمكننا مجارتها، لذا لو أن هناك الهين -حاشا لله طبعًا- لن يعجب أحدهما بقدرات الآخر ببساطة لأن هذا هو الطبيعي، ما الجديد لدى كل إله ليبهر به الآخر؟، فكلمة عظيم هي وصف بشري لتقريب المر لعقولنا نحن
وبالطبع هذا ليس دليلًا على أزلية العلم لذا فهنا قفز لاستنتاج غير حقيقي، لأنه في أي لحظة يمكن قلب موازين الحياة والإتيان بقوانين أخرى مختلفة تمامًا تمامًا، حتى أن هذا الاحتمال وارد في كل المقالات التي تتحدث عن انقلاب مغناطيسية الأرض وأن هذه التكنولوجيا التي نملكها ستصبح خردوات بمجرد عكس تدفقات الطاقة الكهرومغناطيسية، إذا التكنولوجيا لتي نملكها ليست علمًا بقدر ما هي تسخير للظواهر الطبيعية الموجودة في الكون، وفي الوقت الذي من الممكن أن يقرر الإله فيه أن يغير تفصيلة بسيطة كمغناطيسية الأرض سيغير ذلك من عالمنا كله في حين لن يغير هذا من الكون شيء، ستظل الشمس كما هي وستظل بقية لكواكب كمجرات كما هي، لذا فاعتبار ان القوانين والعلم أزليين يفترض أن وجودهما قائم مع وجود الخالق لا يفترضان وليس هو من وضعها
الأمر اشبه بإن قال للإله تعل إلى هنا سرعتك كذا وسنستخدمك في كذا ، ومن ثم أتى بالأرض وجاذبيتها وقال نسبتك هي كذا وستم خلق بشر يتماشون مع هذه النسبة، في الوقت الذي لم يكن هناك نسب ولا سرعة ضوء ولا أي شيء وهو من قرر أن النسبة ستكون كذا، وإن قرر نسبة مختلفة كان سيضبط مقاييس الكون ويغير قوانينه بناء على ما قام باستحداثه، إن قرر أن الأرض خمسة أضعاف جاذبية القمر كان سيخقلنا بصفات مؤهلة أيَا لهذه النسبة
لذا الافتراض كله بأزلية العلم غير صحيح وغير منطقي
وهذه النقطة توضح أن العلوم والمعرفة وما نحوه كالصفات هي أمور أزلية مطلقة لا يمكن للآلهة الاستغناء عنها وتخضع لها، وهذه معضلة أخرى تخص ماهية معرفة الآلهة وهل هي بحدث ذاتها المعرفة والعلم والقوانين أم هو شيء يخضع لها ويعتمد عليها.
بالضبط هذا افتراض بأن الإلهة تخضع لقوانين أزلية وإنما لم تخلقها، في الواقع كل الانتقادات التي تطرحها جاءت من مفكر يحاول مساواة الإله بقدراته وهو ويحاول مساواة الإنسان بالإله، كأن يقول الإنسان خاضع للجاذبية هل يخضع الإله لها أيضَا؟ هذا السؤال يفترض أن الإله مخلوق وموجود وليس بواجد
الملخص للحديث: فكرة وجود الآلهة هي فكرة واردة، لكن خارج إطار التطور للفكر الديني خلال التطور المعرفي وقدرته على التخيل، إذ أن الأديان قدمها قدم القدرات الذهنية للبشر منذ 70 ألف سنة ماضية، فالآدلة على وجود فكر الآلهة يعود لما يقارب 35 ألف سنة، مع قصور في ذلك الوقت للمعرفة البشرية التي جعلت الآلهة قريبة لصورة ما لقدراتها ذهنية حينها.
ما هو الدليل على عمر الأديان أصلًا؟ من أين افترضت هذا العمر؟
البحث في تطور الأديان ونشوءها أمر جيد، فهذه الفكرة ظهرت خلال امتلاك نوعنا البشري لما يعرف الآن بالقدرات الذهنية والتخيل، في حين الأنواع الأخرى من الإنسان لم تملك دلائل على هذه الأفكار، كما أنها خلال تطورها كانت تظهر أثار التطور الفكري لشعوب على أفكار آلهتها
إلى الآن من وجد من آثار الأنواع المختلفة لم يقرر ذكاء البشر ولا بقدرتهم على الخيال فافتراض أن اسلافنا لم يكن لديهم تخيل بالتالي لم يكن لديهم وعي عن الإله والدين هو افتراض خاطيء بحد ذاته
الأمر غير المنطقي هو افتراضك أننا اخترعنا القوانين! القوانين هي شيء أزلي، أكان البشر اكتشفه أم لا، الجاذبية حقيقة مطلقة أكان البشر أكتشفوها أم لا، أكان الإله موجودًا أم لا، تبقى الجاذبية حقيقة.
لم اقل أن البشر اخترعوها، البشر فسروها ليس إلا، وبعض الأوقات يتضح لنا ن التفسير كان خاطئًا، أقربها أن الفضاء كان فراغًا في حين مع تقدم أدوات القياس تم اكتشاف المادة المظلمة التي يقومون بالبحث لمعرفة ماهيتها، المادة المظلمة كان موجودة قبل الإنسان وموجودة بوجوده وقبل أن يلاحظ وحتى موجودة بعد ان لاحظ، دور البشر الطبيعي هو الملاحظة والتفسير وليس الإيجاد أو الخلق! لذا حينما كان الفضاء فراغًا بالنسبة للبشر كان الله يعلم بوجود هذه المادة وبعد اكتشاف البشر مازال يعلم بوجودها وماهيتها
فنعود للمربع الأول هناك كيان ما وضع الكون ويمتلك كل الإجابات عليه وعن ماهيته، وهناك مخلوق ما يأتي ليفسر الظواهر الطبيعية ويبحث فيها ليقوم بالفهم ومحاولة شرح لظاهرة ومحاولة استغلالها في جوانب حياتية مختلفة، ثم فجأة في محاولة فلسفية يقوم عقله بسحبه في اتجاه غريب وهو ان هذه القوانين التي وضعها هو كبشر هي الآلهة أو حتى هي حقيقة الإلهة! في حين لم يقم الإله أصلًا بتبنيها ولم يقل لك هذا صحيح وهذا خاطي وهذه النسبة غير موجودة! وإنما تركك لتفسر الأمر على هواك تمامًا ويقوم عقلك بالعمل
عقلك الذي يسحبك في هذا الاتجاه هو المخطيء ببساطة
للمرة الأخيرة، الآلهة لا يوجد دليل واحد على صورتها من فكرة السببية التي اعتمدتها، ما قدمته أنتِ أن هناك إحتمال لوجود فكرة الإله، لكن قولك ما يقوم به الإله على افتراضك أن أصلًا الإله يملك أفعال وله قوانين، هي قفزة استنتاجية لا تملك دليل واحد عليها، أصلًا فكرتك بقول ما يفعله الإله، تجعل فكرة الإله خاضعة لقوانين المكان والزمان والأحداث والسببية، وهذا بحد ذاته يجعل من تلك الأمور أزلية، وبذلك القوانين تحكم أفعاله كونها تخضع لها!
هذه النقطة خطيرة جدًا جدًا جدًا وهو افتراض أن الإله يملك قوانين وأفعال، أنت تقول أنني افترضته ولا نملك دليل عليه، بالطبع لدي دليل ديني وهو أنه قال عن نفسه ذلك في الأديان الابراهيمية ولدي دليل كوني آخر هو النسبة الذهبية والهندسة المقدسة، هل سمعت عنها؟
هذا فيديو بدائي جدًا جدًا عن نسبة تواتر الترتيب في الكائنات الحية وفي الكون عامة؟ من أين تعرف الزهرة النسبة الذهبية؟
أصلًا فكرتك بقول ما يفعله الإله، تجعل فكرة الإله خاضعة لقوانين المكان والزمان والأحداث والسببية، وهذا بحد ذاته يجعل من تلك الأمور أزلية، وبذلك القوانين تحكم أفعاله كونها تخضع لها!
بل عقلك هو الذي قام بالقفز لهذا الاستنتاج وليس أنا! فما الذي يجعل أحكامه وأفعاله محكومة في حين أنه الحاكم، عقلك يريد مساواتك بهذا الكيان ولا يمكنه استيعاب فكرة ليس كمثله شيءفسيحاول جرك دائمًا لفكرة أنه محكوم بنفس أحكامك! هو ليس موجود هنا في هذا البعد ليتم التطبيق عليه بنفس القوانين!
أما عن الأبعاد فهذا المطع جيد لتفهم كيف أنه لا يخضع لقوانينك هنا واتمنى أن يكون لديك دراية جيدة بالمصرية
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.
التعليقات