هل الانسان لازم يمر على فتره بيحس فيها بانتكاسه بشكل كبير وانه فاقد كل الشغف والامل فى الحياه؟

مؤخرا رايت احد الفديوهات لشخص من الاشخاص الذين يحفزون ويعرضون ويبثون الامل فى الحياه فى فديوهاتهم وان الدنيا ابتلاء وان الانسان يجب ان يصبر واشياء من هذا القبيل رايته يتحدث عن انه هو شخصيا حصل معه موقف جعله يفقد الامل فى الحياه وان الامور ساءت معه وما الى ذلك فتذكرت كلامه هو بنفسه للاشخاص الاخرين عن كيفيه التعامل مع هذه الامور فا ايقنت ان هذا الامر لا يحتاج كلام او راى من احد بل الانسان نفسه من داخله معرض لاى ضغوط واى حدث ممكن يجعله متاثرا لدرجه كبيره وفاقدا للحياه والعيش فيها الكلام لا يجدى نفعا احيانا ولو كان يجدى نفعا كان نفع هذا الشخص الذى طالما يتحدث عن الامل وما الى ذلك

فهل فعلا عندما يتعرض الانسان لتلك اللحظات او المواقف هل الكلام من هذا النوع يجدى نفعا او يداوى الشخص ام الايام هى التى تداوى؟


نفس الكلام ممكن يكون من غير تأثير في وقت ومؤثر جدًا في وقت آخر أحيانًا الإنسان لا يكون في حالة تسمح له باستقبال أي نصيحة أو أمل لأن قدرته النفسية في تلك اللحظة مشغولة فقط بتحمل الألم نفسه لكن مع الوقت عندما يهدأ هذا الضغط نفس الكلام نفهمه بطريقة مختلفة وممكن يكون نقطة بداية للتفكير من جديد