متى سيتحرّر الرجل من وهمِ السيادة، ويُدرك أن المرأة ليست ظلًّا يُتبع، بل روحًا تُشارك الطريق؟

إمتى سيقتنع أن الحب لا يُبنى على التحكّم، وأن العلاقات لا تزدهر تحت سلطة أحد، بل تحت سقف الاحترام والمساواة؟

فالمرأة لم تُخلق لتكون تابعًا، والرجل لا تكتمل رجولته بالسيطرة… بل بالوعي، والاحتواء، والإيمان بأن الحياة شراكة بين قلبين، لا معركة