سنقضي العمر باحثين عن الحرية، ولسنا ندري إلى متى؟ متى سنحياها حقا؟
الباحثون عن الحرية
متى سنحياها حقا؟
في الجنة إن شاء الله أما الدنيا فقد وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بإنها سجن المؤمن...
إذا نادى المنادي : يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تمرضوا أبدا وأن تشبوا فلا تهرموا أبدا ؤان تسعدوا فلا تبتئسوا أبدا وأن تحيوا فلا تموتوا أبدا فهناك سنعيش الحرية بمفهمومها الشامل العميق......
هناك موانع للحرية في الدنيا مهما امتلكت ومهما انفتحت فالمرض مثلاً الذي لا يفرق بين غني وفقير قد يجعل المليونير اسيراً ومقيداً في فراشه ويمنعه من ملذلته وشهواته ويحيل حياته إلى جحيم....
الحزن الغضب الغيرة الملل الضيق الهم الغم التعود والسآمة وووووووو.....
كل هذه السموم التي لا سبيل للتخلص منها ستحول بيننا وبين الحرية....
لكن في الجنة هذه السموم كلها غير موجودة إضافة إلى قوله تعالى : ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون.... وبالتالي فالحرية في الدنيا أن تتحرر من عبودية الشيطان والهوى والنفس الامارة بالسوء أما الحرية الغربية فهي انحلال وأقصر طريق للهلاك... يتمتعون وياكلون كما تأكل الانعام والنار مثوى لهم....
التعليقات