كثيراً مانجد شباب لايجيد أن ينهي كورس مدته ساعتين او أربع ساعات، وقد يبدأ أكثر من كورس فى نفس الوقت ولا يكاد ينهي واحداً، هذا ضعف وخوار بل هذا عجز أُصيب به شباب كثيرين، تجد شابا فى سن ٢٠ حتى سن ال ٣٥ خلال هذه الفترة من المفترض أن تركيزه يكون قوي وإنتباهه عالى وإنتاجيتة أعلى فى سن الشباب، يُطلب منه أن يحضر طلب بسيط خبز مثلا عند عودته من العمل فلا يكاد يتذكره إلا أمام باب البيت، أو e-mail منذ اسبوعين فى قائمة إيميلات الشركة وقرأه ويعلم به ولكن لايتذكره إلا بعد أسابيع، أصبح شباب هذا العصر لايكادون يحفظون ١٠ أبيات شعر دونا عن ألف وألفان، فقط ١٠ أبيات شعر يحفظهم عن ظهر قلب، قلّ الحفاظ لكتاب الله، وقل طالبين العلم الشرعي بل وقل طالبين العلم الدنيوي الضروري، تركيز وانتباه يكاد يكون صفراً، هذا الكلام لانُستَثنى منه جميعاً للأسف إلا نوادر بيننا، لماذا أصبحنا أقل قدرة على التركيز والإنتباه والإنتاج رغم أننا شباب ورغم أننا نمتلك مايعيننا على التركيز والانتاجية والانتباه مالم يكن متاحاََ من قبل؟!
لماذا تراجعت قدرة الشباب على التركيز والانتباه إلى حد ملحوظ؟
التعليق السابق
تقصدي لايوجد دافع للحصول على المعلومة؟! انا اتفق فى هذه النقطة يعني فى المدرس الدافع الوحيد عشان الامتحان ٩٠% من الشباب مش بتذاكر الا قبل الامتحان ودى انا واثق منها المعلومة الى انتي قولتها صحيحة ١٠٠%
طيب ليه بعد التخرج الشاب بيبقي عطلان او الشابة؟! مش مركز غير منتبه قد لايكون همه الا الراتب.
هل هذا متعلق بوضع الأهداف؟!
التعليقات